بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسالة من صلاح المختار الى ركاد سالم :
مازلنا ننتطر ادانتكم لزيارة عباس وابنه والرجوب للعراق

شبكة البصرة

الرفيق ابو محمود

تحياتي واحترامي

قرات مقالكم في شبكة الجهاد البصرة يوم 19/12/2009 حول احتلال ايران لمنطقة الفكة وادانتك لايران ومرشدها، وهذا موقف طبيعي، ولكننا مازلنا ننتظر الموقف الاهم وطنيا وقوميا وحزبيا، وقبل ذلك : واخلاقيا، وهو ادانة زيارات الخيانة والعار والغدر التي قام بها المرتد محمود عباس للعراق المحتل، والانكى زيارته لمنطقة التمرد الكردي في شمال العراق وهي قاعدة الموساد كما يعرف الجميع في ممارسة قدم أثنائها فروض الطاعة للموساد، وزيارة جبريل الرجوب لشمال العراق وتدشينه لصفحة علاقات فلسطينية مع التمرد الكردي، على طريقة زيارة السادات للقدس، ثم تتويج كل ذلك بزيارة ابن محمود عباس الفاسد لشمال العراق وتصريحاته ضد العروبة وتأييده لانفصال شمال العراق وتكراره للتهم التي وجهتها اسرائيل وامريكا للنظام الوطني باضطهاد الاكراد!

 

ان زيارات عباس والرجوب وابن عباس للعراق المحتل واعترافهم بانفصال شمال العراق اخطر واهم من غزو امريكا وايران لكل العراق وليس لمنطقة الفكة فقط، لان رئيس فلسطين (الصوري طبعا)، الذي باع فلسطين بثمن بخس، يريد الان ان يكمل مسيرة الخيانة الوطنية الفلسطينية بخيانة قومية عربية بتخليه عن العراق ودعمه للاحتلال واعترافه بانفصال شماله. ان ذلك ليس بغريب عليه وعلى زمرته فمن يبيع فلسطين ويساهم في اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات فقد الضمير وكل معايير الوطنية والاخلاق ولم يبق لديه الا ممارسة اللصوصية باحقر اشكالها وهي خدمة اعداء الامة في فلسطين والمالكي والامريكيين في العراق والتمرد الكردي في شمال العراق لقاء المال.

 

كنا، ومازلنا، ننتطر منك يا رفيق ركاد ادانة لهذا الموقف وكشف له ولمعانيه ودلالاته، فهو اخطر واهم من فضح غزو ايران لمنطقة الفكة، وهي ادانة سهلة كشرب الماء لا تكلف اي شيء، لقد مضت اسابيع وانت صامت ومعك رفاق يصمتون مثلك وكأن عباس والرجوب قاما بزيارة عادية وطبيعية، وهو امر يبعث على الدهشة والتساؤل المرير! فهل نبقى ننتظر حتى يتحرر العراق وتأتون الى العراق في وفد فلسطيني للتهنئة وعندها تدينون محمود عباس ونهجه؟ اقول لك ان يد عباس وسخة لانها صافحت باراك ونتنياهو، واكمل عباس وساخة ضميره بمعانقة المالكي والبارزاني والطالباني، ولذلك يجب ان اذكرك بان مياه كل محيطات الارض لا تكفي لتنظيف يد وضمير عباس، وهما كما غمرا بالدم الفلسطيني فانهما تغمران الان بالدم العراقي. هذا هو موقف كل عراقي مناضل وفي طليعتهم رفاقك في البعث العظيم. ما زلنا ننتظر، منك ومن الرفاق الاخرين معك، موقفا قوميا ووطنيا شجاعا يدين عباس كما ادنت مرشد ايران بسبب احتلاله للفكة.

صلاح المختار

20/12/2009

 

رابط مقال السيد ركاد سالم

http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2009/1209/rakad_191209.htm

 

شبكة البصرة

الاحد 3 محرم 1431 / 20 كانون الاول 2009

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط