|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماذا تعرف عن البلوش وعن ارض بلوشستان ديار العرب؟؟؟ |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شبكة البصرة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
- فضيلة الشيخ القاضي أبو عبيدة عبدالله بن محمد بن خميس بن سعيد البلوشي : رد على عائشة السيار حين قللت من قدر البلوش وبأن أصلهم متشتت - الشاعر الفلسطيني اسماعيل موسى اليوسف : يا قاصد نحو مكران.... - الشاعر اعشى همدان : يصف مكران وبطولة اهلها - د. عبدالله مرعي بن محفوظ : بلوشستان... الحلم العربي للبلوش
- ابو عمود : العلاقة بين اليمن ومكران (موطن البلوش) |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إلى أين ذهبت أصول البلوش كتب القاضي أبو عبيدة قصيدته هذه معتزا ومفتخرا بأصله العريق.. وغيرته على قبيلته ردا على عائشة السيار حين قللت من قدر البلوش وبأن أصلهم متشتت..
فضيلة الشيخ القاضي أبو عبيدة البلوشي*
*فضيلة الشيخ القاضي أبو عبيدة عبدالله بن محمد بن خميس بن سعيد البلوشي ولادته : ولد في ولاية قريات ببلدة طوي المعروفة "بضاحية المعروق" في سنة 1932م.. نشأته : تربى في منطقة الجنين بين والده وأخوته وبدأ بتعلم القرآن الكريم فتعلمه على يد الشيخ مالك بن عديم الشماخي.. ولما بلغ الثالثة عشر من عمره تاقت به نفسه إلى طلب العلم.. وأرتحل إلى نزوى حيث مدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي.. فلما وصل أضافه الإمام وضمه إلى مدرسته.. شيوخه : أخذ الشيخ أبو عبيدة العلم عن شيوخ أجلاء.. وعلى رأسهم الإمام الخليلي.. والشيخ أبو زيد الريامي.. والشيخ سفيان الراشدي.. والشيخ سيف بن حماد الخروصي.. والشيخ عيسى بن صالح الحارثي أمير الشرقية في ذلك الوقت.. أعماله : بعد عدة سنوات من تلقيه العلم بجامع نزوى وتمكنه في العلوم قام الإمام الخليلي بترشيحه واليا وقاضيا على العديد من الولايات ومنها ولاية الدماء والطائيين و ولاية بدبد.. وبعد وفاة الإمام الخليلي أقره السلطان سعيد بن تيمور في نفس عمله وجعله واليا وقاضيا على الجبل الأخضر.. ولما تولى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد الحكم بعد وفاة أبيه عينه قاضيا على العديد من الولايات منها البريمي وشناص وإزكي وبوشر والسيب وهي أخر ولاية تولاها.. وفاته : توفي رحمه الله في الثاني والعشرين من شهر رمضان في سنة 1418ه..
يا قاصد نحو مكران.... القصيده للشاعر الفلسطيني اسماعيل موسى اليوسف قد زار مكران عام 1969 وقد عزم على اصدار كتاب عن البلوش
*شاكر (الرند) : هو أحد أمراء البلوش الأقوياء، فقد دخل في حرب طاحنة مع إبن جلدته (غواهرام) من قبلة اللاشار.. وكان جاكر كما ينطقه البلوش من قبيلة الرند.. دام الحرب بين القبيلتين وزعيمهما ما يزيد عن 30 عاما.. راح فيها شجعان وأبطال القبيلتين.. حتى أنه يذكر في الأثر أنه لم يبقى من قبيلة الأمير جاكر سوى النساء والأطفال، فقد كان حربا ضروسا بين الطرفين، وكان ذلك في عهد العثمانيين، ولجأ الأمير جاكر بعد مقتل شجعانه إلى أحد سلاطين الترك.. وللقصة تفاصيل كثيرة.. ما زال البلوش يحتفظون بها في صدورهم وأشعارهم، وبعد عودة جنود السلطان إلى ديارهم عادوا وأبلغوا سلطانهم بما رأوه من غنائم في بلاد البلوش.. وما أن جهّز جيشا ليغزوا به بلاد البلوش حتى جمع الأمير جاكر مواليه وأخذوا غنائمهم. يذكر أن هناك 69 قبيلة بلوشيّة أيدت الأمير جاكر في حربه المذكور وأن 49 قبيلة بلوشية أبدت الأمير غواهرام في حربه..
الشاعر اعشى همدان وغزو مكران الرحيل الى مكران جهز الحجاج بن يوسف الثقفى جيشا كبيرا لغزو مكران وكان من ضمن الجيش الشاعر الاعشى المعروف باعشى همدان ولما كان اهل مكران البلوش مشهورين بالشجاعه والبطوله والقوه. فكان الرعب يسيطر على الجيش الغازى الذى امر مكرها فقال الاعشى هذه القصيده يصف الجيش ومكران وبطولة اهلها.
بلوشستان... الحلم العربي للبلوش د. عبدالله مرعي بن محفوظ
إن الذي يعترف «بعروبة» الصومال وجزر القمر وجيبوتي وربما اريتريا يجب أن لا
يجد غضاضة في الاعتراف بعروبة «البلوش» وبحقوقهم في أرضهم بلوشستان، وهذا الحق
لا يحتاج إلى تأكيد أصالتها العربية من أمريكا بوضعهم في خريطة الشرق الأوسط
الجديد والذي خرج من مركز الدراسات الدبلوماسية. إن الحق العربي لن يسترد ولن
يحميه سوى الإرادة العربية، وقد يجد العرب في المستقبل القريب إن دولة بلوشستان
الحديثة تعد كسباً يعادل كسب الفتوحات الإسلامية الغابرة، وان كانت الدول
العربية لم ترغب في المواجهة مع السياسة البريطانية أيام الاستعمار أو مع نظام
الشاه السابق في إيران والذي حاول طمس معالم عروبة البلوش، مثل ما فعل النظام
الحالي في إيران وكانوا أكثر تشدداً من نظام الشاه وأكثر «وطنية فارسية» في
محاربة البلوش. إن الأنظمة الخليجية كانت لفترة طويلة تحاول أن تبتعد عن التدخل
والمشاكل لجيرانها في الجانب الشرقي من الخليج العربي من جزيرة العرب، وظلت مع
ذلك تراعي المصالح للقبائل السنية بالمساعدات الإنسانية أو توفير وظائف عمل في
منطقة الخليج، ولكن على الجانب الأخر والنقيض تماماً ظلت إيران تنخر في جسد
الأمة العربية بتوسع فكرها المذهبي والثوري دون مراعاة لحسن الجوار والدين
المشترك وكانت النهاية إن عناصرها أصبحوا على حدودنا من ناحية الشرق والشمال
والجنوب من جزيرة العرب. إيران وأتباعها يدافعون عن أبنائهم في كل مدينة وقرية
من دول الخليج العربي ولعل آخر حدث مع حصل مع فضيلة الشيخ محمد العريفي، ونحن
نتجمل في حق صحابتنا الكرام. ونستعير من حقائق تاريخية مؤكدة بان قبائل
(البلوش) قحطانية الأصل والنسب كما ذكرهم ياقوت الحموي في (معجم البلدان) وسلمة
بن مسلم العوتبي في كتاب (موضح الأنساب) حيث ذكرا إن نسبهم يتصل إلى بلى بن
عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير الأكبر
بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وفي هذا المجال نعلم إن قبائل البلوش يحفظون
أنسابهم ولا يضيرهم اعتراف العرب بهم، فقد اعترف ببأسهم الاتحاد السوفيتي،
وتهادن للصلح الاتحاد الدولي في أفغانستان وباكستان الذين لم يستطيعوا كسر
شوكتهم في أرضهم، وقبائل البلوش المعروفون للغرب بقوتهم ينتسبون الى القبائل
التالية : (دشتي وبزنجو وهوت وغجكي ورئيس ولوري ومري ومكسي ولاشاري وكلوائي
وشانديو والإبراهيمي والمحمد وزين الدين). المدينة الأربعاء 27/1/2010
العلاقة بين اليمن ومكران (موطن البلوش) ابو عمود - حضرموت أطلق العرب في العصور الوسطى إسم طوران على صحراء بلوشستان الوسطى وأطلقوا إسم مكران على جميع القسم الغربي من بلوشستان حتى ساحل الخليج العربي وحتى منطقة بمپور وقد سماه الفرس القدامى ماكرستان أو مكريا ويسمية اليونان كيدروسي و ميكيا إن كلمة مكران مركبة من كلمتين مك و ران ومعناها (أرض النخيل). والإيرانيون يسمون مكران ماهي خوران وماهي هو السمك في اللغة الفارسية. وخوران بالفارسية أيضاً الأكلة والمعنى (أكلة السمك). ويرى الإيرانيون أن كلمة مكران محرفة من ماهي خوران وبعض المؤرخين يسمون مكران موكريا ومكين أو مكاران. وجاء في (معجم البلدان لياقوت) أن أصل التسمية هو مكران بن فارك بن سام بن نوح عليه السلام وقد كانت هذه الأرض موطناَ له. والظاهر أن مكران هو إسم لذات هو مكران بن فارك مثلما كان سام وحام وكرمان أسماء لذوات. ونقلاَ عن ياقوت وعن طبقات إبن سعد أن مكران كان معاصراَ لناحور الجد الأعلى لإبراهيم عليه السلام ويتح من ذلك ان مكران وكرمان وعبدالشمس وسبأ قد كانوا معاصرين لبعضهم بعضاً. كما ذكر فريدي المشار اليه ذلك نصاَ وتدليلاَ. وتحدث فريدي عن بني قحطان وعندماَ أورد شجرة نسب إبراهيم عليه السلام متضمنة إسم مكران الذي يعد قحطان هو الجد الثالث له. قال إنه قد إستمد أصول هذه الشجرة من طبقات إبن سعد. وقال إن عابراَ هو الجد الخامس لإبراهيم عليه السلام وإن إبراهيم عليه السلام هو الجد الثاني لقحطان. وقال فريدي إن قحطان هو الجد الثالث لمكران وكرمان الذي عمر أبنائه اليمن فوصفت باليمن السعيد منذ ذلك الحين. وأضاف فريدي إن الملكة بلقيس هي الحفيدة الثامنة لسبأ ومن بين أبنائه حمير وأنمار وقد إشتهر الحميريون بتشييد السد الصخري المسمى سد مأرب وقد إشتهرت أنمار بالفتوحات وعرفت بإسمهم بعض نواحي العراق. وكما قلت فإن الأستاذ فريدي يستقي من ياقوت الحموي ومن طبقات إبن سعد. وفي آخر صفحة 151 وصفحة 152 تحدث الأستاذ فريدي عن المقابر القديمة والآثار الحضارية الحميرية في منطقة كلات وشش پيله وكپچ ومستونك وسبي وخاران وموهنجو وشهوان كل هذه المواقع حضارية في بلوشستان. ويضيف إن هذه الآثار تنطق وهي صامتة معبرة عن تاريخ بني مكران القحطانيين بما يظهر من باطنها عند التنقيب والحفر من التحف الثمينة القيمة الدالة على نبوغ أولئك القوم من بني قحطان المنتسبين الى مكران. ثم يتحدى فريدي أي قائل يقول بنسبة هذه المومياء والعاديات المستخرجة من هذه البقاع البلوشية الى أية امة أخرى أو أي أحد من الناس الآخرين غير بني مكران. وفي دائرة المعارف الإسلامية الجزء الثالث صفحة 131 الترجمة العربية : وأقدم إسم لهذه البلاد لدينا عنه بعض المعلومات هو مكه في نقوش بهستون وهو Mekia عند هيرودوس أو بلاد الميكيان Mykians وأن الفاتحين العرب في القرن الأول للهجرة وجدوا أن الإسم هو مكران بضم الكاف لا مكران بفتح الكاف وتسكينها كما هو الآن. ولعل القراءة الصحيحة هي مكران بضم الميم وضم الكاف وهو النطق الحالي عند البلوش. لقد أردت من هذا النقل والإقتباس إفادة القارئ العربي الذي لم يتسير له الإطلاع على تاريخ بلوشستان المكتوب باللغات الأجنبية. ورأيت أن من الضروري الإحاطة بخلاصة الآراء الواردة في أسلوب تسمية كرمان ومكران وإرجاعها الى مصادرها المتضمنة لها. ولأجل الإطلاع على الزراعة والعمران في إقليم مكران فإنه ينبغي الإلمام والمعرفة بالأقاليم والأقطار المجاورة له. القريبة منه والبعيدة عنه فمكران هو مهد. وقد أجمع المؤرخون على أن جنوب الجزيرة العربية قد كان من أخصب بلاد العالم وأكثرها إزدهاراً في الثروات الزراعية النامية. وذكر المؤرخون الكبار مثل هيرودوس وستريو ورپليني في آثارهم المدونة المنشورة على الملأ أن أرض العرب الجنوبية كانت من أعمر الأراضي في الدنيا. ولقد كانت هذه التربة الغنية بما حصل لها من وسائل الري الفنية التي حارت لها العقول في ذلك الزمان سببا للرفاه والسعادة ورغد العيش. فلقد أقيمت السدود المحكمة القوية على جوانب القنوات والبحيرات للسيطرة على المياه وضبطها وتوجيهها. ومن ذلك خزان الماء الشهير الضخم الذي شيد بالنفط الأسود وبني من الحديد والحجارة التي أحكم بعضها الى بعض بقضبان الحديد وأعمدة الفولاذ في مساحة من الأرض مقدارها ثمانية عشر ميلاً مربعاً عرضاً. ومائة وعشرون قدماً عرضاً. يضاف الى ذلك الأحواض والعيون والمنابع المنحدرة من رؤوس الجبال. فلقد نظمت مصباتها تنظيماً دقيقاً في قنوات زراعية مقدرة تقديراً كاملاً بحيث لا ينهدر من مياهها شئ. حتى كان سد مأرب جديراَ أن يبقى رمزاَ لعظمة هذه البلاد ومثلاَ ناطقاَ دالاَ على حضارتها العريقة. وقد كانت الخضرة والربيع والثمار متوفرة في كل فصول السنة حتى أن الأشجار المتدلية القطوف كانت تظلل بأغصانها وأوراقها رؤوس الفرسان وهم على ظهور خيولهم في محراب أخاذ فاتن من إخضرار البساتين الممتدة الى ما شاء الله. وكانت حضرموت من جملة أقاليم اليمن المربعة أيضاَ. وعلى الجانب الأيمن من خليج العرب يبدأ إقليم مكران الغربية. وهو القسم المهم من مكران القديم. وليس معقولاَ إذن أن تترقى الحضارة متقدمة متطورة في الجانب الأيسر من خليج العرب فيبلغ أبناء قحطان هذا الأوج الرفيع في صعود الحضارة وعلو الفكر ويتخلف إخوانهم وأبناء عمومتهم من العرب الأصلاء الأقحاح الموجودين في الجانب الآخر من خليج العرب. فلا بد إذن من تأثر العرب القحطانيين في مكران على جانب الخليج العربي الأيمن بما بلغه إخوانهم من وسائل العلم والمعرفة بتطوير حياتهم الإقتصادية والإجتماعية والعمرانية. فلقد أثبتت مراجع التاريخ القديم أن بني مكران كانوا مثل إخوانهم بني سبأ يبذلون جهوداَ عظيمة ويسعون بكل قواهم للنهوض بمكران زراعياَ وصناعياَ مثلما كان يفعل إخوانهم في اليمن حتى صار إقليم مكران في تلك العصور السالفة مشابهاَ لأرض سبأ في زراعته وفي السيطرة على مياهه والتمكن من تنظيمها وبناء السدود عليها حسب الإمكانات الحاصلة آنذاك فعمرت البلاد تعميراَ شاملاَ. وإزدهرت خاران كيچ وقلات الى مستونگ. ولقد كتب في ذلك الرحالون العالميون ومنهم ديگر برگ
فقال : لقد عثرت على آثار حضارية رائعة في جبال خاران ومن المعلوم أن الوسائل والأسباب وعوامل التطوير المادي المتخذة في القرون السالفة تختلف إختلافاً تاماَ عما عليه في هذا القرن. ولكن ألوف الجدران تصطدم بها العيون في وادي خاران وأطرافة ويسمونها هنا گربد أو بنداتش پرستان أي سد عباد النار. مع إنها آثار حميرية عربية تطاول عليها الزمان فتبدلت أسماؤها ونسي مشيدوها الأوائل من عرب اليمن. ويتبين من وجود هذه السدود وهيئة تكوينها إنها كانت قائمة على عيون غزيرة. ومنابع متدفقة بالمياه العذبة. إن على الشمال من قصبة كويته سلاسل جبلية من المرتفعات المتشكلة على هيئة قطار ولا يفصل بينهما إلا مسافات قليلة بالإضافة الى ذلك فإن من القرب من بي بي ناني بعض الصخور والأتربة المتحجرة المستخرجة من أحد الآبار الغائرة التي يظهر منها إنها مصنوعة في أزمنة حضارية قديمة. وقد أكد الباحث الأستاذ مير رحيم داوخان مولائي شيدائي إن هذه السدود ونظم الري لم يكن لها أية صلة بالمجوس وليس لها علاقة بعبدة النيران آس پرستان ولا يمكن أن تنسب الى كاوس وكيخسرو من ملوك الفرس الغابرين. لقد برع اليمانيون في تشييد السدود الموصلة بين الوديان. وعندما جرف سيل العرم سد مأرب فحطمة هاجر عندئذ اليمانيون الى مكران. ومثلما فعلوا في اليمن من التعمير الزراعي وتنظيم المياه فإنهم أقاموا السدود هنا وأنشاوا القناطر وأسسوا المنشآت الزراعية القوية الكبيرة التي كانت تمتد من مكران والسند الى خاران. ولكن جهل البلوش بالتاريخ وبسبب الغفلة والأمية والإنقطاع عن تاريخهم الحميري القحطاني. فقد درجوا على تسمية هذه الجدران والأبنية الحميرية الأثرية بإسم عبدة النيران أو بتسميتها گربند. غير أن الكرنل سير هامس هالدج نائب رئيس الجمعية الجغرافية رويل جغرافكل سوسايتي يعتقد إعتقاداَ جازماَ أن هذه السدود والأبنية والقنوات هي آثار حميرية يمانية. إن الأرقام والألواح والنقوش المكتشفة في آثار مكران القديمة جاءت كلها مكتوبة بالخط الكوفي. أما الرقعة التي إكتشفها الكشان مك قرب پذران في قصبة جهلان. فإنها مكتوبة بالخط الحميري ولا جدال في ذلك.
المراجع: *البلوش وبلوشستان-للفريدي *بلوشستان ديار العرب-للشيخ معن بن شناع العجلي الحكامي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شبكة البصرة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الجمعة 13 صفر 1431 / 29 كانون الثاني 2010 |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |