بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من الفريق حازم الأيوبي {إنها (93) وليست (39)}

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليمًا، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

تصحيحات تاريخية بقلم الفريق الركن حازم الأيوبي على ما ورد في مقالة (صور نادرة ووثائق للقصف العراقي على "إسرائيل" عام 1991م) بقلم السيد إيهاب سليم السويد المنشورة في نشرة شبكة البصرة عدد الأثنين 9 صفر 1431 (الصحيح 10 صفر)/25-1-2010، دون أن أبخس من أهمية مقالة الأخ إيهاب مشكورًا.

 

السلام عليكم،

أود بيان تصحيح مهم على المعلومات عن عدد الصواريخ في حرب 1991م لأن العدد (39) يتكرر وهو غير دقيق، مع بيان إضافات تاريخية جديرة بالملاحظة، راجيا من المحررين لشبكة البصرة نشرها كاملة..

 

كما أدعو الدارسين والمحللين أن يتمعنوا جيدا في العبارات التي وردت في أوامر الرئيس صدام [رحمه الله] وتوجيهاته وتعليقاته، ويتمعنوا كذلك في أداء قوات الصواريخ العراقية، كي يخلصوا الى أبحاث تاريخية تخدم الأجيال في مسيرتها نحو التحرر..

 

وسأتطرق الى بعض التفصيلات لبداية العمليات حيث كان العمل يتطلب مهارة تخطيطية وتنفيذية عالية لوجود جبهتين (الكيان الصهيوني) و(الأهداف على جزيرة العرب) مما تطلب الإنفتاح غرب العراق وجنوبه، مع موارد قليلة من قاذفات وقواعد إطلاق، تحت تهديد جوي معادٍ مستمر إذ بلغت الطلعات الجوية المعادية نحو القوات والموارد العراقية (2100) طلعة يوميًا وثلث هذا المجهود العامل ويبلغ (700) طلعة يوميًا فعليًا [كما ورد في مذكرات تشوارسكوف قائد القوات المعادية لاحقا] وجه فقط نحو قوات الصواريخ أرض أرض العراقية على مدى (42) يومًا وليلة من 17-1-1991 إلى 28-2-1991، هذا إضافة إلى عمليات برية من قوات مدرعة ومحمولة جوا (أمريكية وبريطانية) موجهة من أراضي جزيرة العرب نحو منطقة غرب العراق لتدمير قوات الصواريخ العراقية [كما ورد في مذكرات تشوارسكوف الأمريكي ومذكرات (لابليير) القائد البريطاني]، والله أعلم بما قام به الكيان الصهيوني (حيث لم يعلن شيئا لحد الآن).

 

والعدد الصحيح للصواريخ نحو الكيان الصهيوني هو (43) صاروخًا تفصيلها: (38) صاروخًا من صواريخ الحسين من علامة (1) وعلامة (2) ويضاف لها (5) صواريخ من صواريخ الحجارة المحورة لزيادة المدى نحو (ديمونا). بينتها مذكرات قائد سلاح الصواريخ آنئذٍ(*)، إضافة الى (50) صاروخًا نحو الأهداف على جزيرة العرب، وصار المجموع (93) صاروخا من طراز الحسين والحجارة. وهذا هو العدد المنطلق فعلا ً علمًا أن عددًا كبيرًا آخرَ كان مستعدًا للإطلاق في مواقع الإطلاق أي منفتحًا إنفتاحًا حربيًا الى حين لحظة الإستعداد الأخير للإطلاق ولكن لعوامل فنية في آخر ثانية لم تنطلق، وهذا لعمري لم يكن بالسهل على قطعات الصواريخ المنفذة حيث تطلب الأمر الإنسحاب من هذه المواقع نحو المخابيء والمآوي بعد إجراءات فنية تستغرق وقتا طويلاً نسبيًا في ظروف عملياتية عصيبة وكان الله سبحانه هو الحافظ دائمًا. وكان هناك عدد آخر متهيئا عند وقف إطلاق النار.

 

(*){المذكرات كتبها حازم عبدالرزاق من مواليد 1366/1947م وهو ((الفريق الركن حازم الأيوبي إبن المرحوم عبدالرزاق شهاب الأحمد الأيوبي التكريتي الشافعي عميد الأيوبيين العرب في العراق)) وهو قائد سلاح الصواريخ الذي تلقى أمر الرئيس صدام [رحمه الله] لضرب الكيان الصهيوني (والأوامر المتممة لضرب القوات المعادية على جزيرة العرب) كما في الوثيقة التاريخية المبينة صورتها هنا عندما كان في أواخر سنته الأخيرة برتبة عميد، وخط المذكرات عندما ترفع الى رتبة لواء بعدها بأشهر في تموز/يوليو 1991 وتنقل بعد ذلك الى مناصب أخرى وطبعت المذكرات عام 1995 لأسباب محددة في حينه ولم تنشر مذكراته إلا بعد أن وجهه الرئيس صدام [رحمه الله] بذلك في عام 1997 وهو آنئذٍ نائب وزير التصنيع العسكري برتبة فريق إذ جرت ترقيته اليها عام 1995 محسوبة من كانون الثاني/يناير 1994 لقدم ٍ ممتازٍ ناله حينئذٍ. ونشرت في قليل من الصحف العربية داخل العالم العربي وخارجه على شكل مسلسلات بعد ذلك التاريخ.}

 

الوثيقة التاريخية

- وأبين أيضًا أنه لم يُصَب أي مكون مهما صغر من مكونات قوات الصواريخ طيلة تلك ال (42) يوما وليلة  بفضل الله ومنته  كذلك لم تصب صواريخ باتريوت للدفاع الجوي المعادية في قوات الكيان الصهيوني أو في قوات العدو على جزيرة العرب أيًا من صواريخ (الحسين) العراقية التي نجحت في تدمير أهدافها، سوى صاروخ واحد لم ينفلق سقط كاملا قرب هدفه (على جزيرة العرب) نشرته الأنباء- ولم يكن بفعل باتريوت!

وبما يخص الخسائر في صفوف العدو الصهيوني فلم تتضح سوى الخسائر في المنشآت و التأثير المالي والنفسي والجرحى وانتشار النهب ولم يتضح عدد قتلاه من البشر، على أن الخسائر في صفوف الأمريكان كانت واضحة جدًا حيث بلغت: (28) ضابطًا قتيلاً و(100) ضابط جريح بفعل صاروخ واحد ليس إلا في الظهران و(6) قتلى من مختلف الرتب في سقوط قطعة محمولة جوًا موجهة نحو الصواريخ العراقية و(إثنين) في حوادث أخرى لها صلة بقوات الصواريخ العراقية.. وهكذا صار مجموع قتلاه (36) فردًا بسبب صواريخ أرض أرض العراقية قبروا جميعًا في مقبرة عسكرية واحدة في أحدى القواعد الأمريكية [كما بينها كتاب صيد الصواريخ -]، وهذا هو الأهم في الحرب وليس عدد الصواريخ!

 

ذكر الرئيس صدام [رحمه الله] في أحدى تعليقاته على بعض تحليلات المعارك : ((كنوع من التسجيل التاريخي، فإن سلاح الصواريخ أرض ارض بعيد المدى بقى تحت إشرافنا وأديرت عملياته ومناوراته على هذا الأساس طيلة فترة المنازلة، وكان رجاله من خيرة رجالنا الشجعان، وكان قائده من أمهر وأذكى الأذكياء في قواتنا المسلحة..  توقيع/صدام حسين 15/8/1991))..

 

لهذا لا بدَّ أن أذكر بفخر مسألة تدبير الإتصالات والسيطرة وكيفية تذليلها التي كانت أعقد معضلة في القيادة أبان الحرب فقد هدانا الله الى الإنفتاح في مناطق ومواقع إطلاق متباعدة عشرات المرات عما هو في الأدبيات او التراث العسكري.

وبالرغم من أن أكبر عدد من الصواريخ جرى إطلاقه فعلا كان في اليوم الأول كما ستوضحه الجداول التالية، لكن ضباط ومراتب قوات الصواريخ الذين أحييهم، وأهاليهم، بفخر أبهى من هنا لبراعتهم وعالي إنضباطهم، وأترحم على من سبقنا الى رحمة الله ، لهم أن يفخروا بتذكر يوم عرس الصواريخ/الأول من شهر شعبان1411 (16-2-1991م) وقد مضى على الحرب زهاء شهر إشتدت فيها حدة الهجمات المعادية، حيث تم إطلاق (7) صواريخ في أوقات متقاربة جدًا ومن (5) مناطق إطلاق نحو الجبهتين : الأهداف في (فلسطين المحتلة) والأهداف على (جزيرة العرب).. رغم أنه جرى إطلاق عدد مماثل في أحد الأيام على جبهة واحدة.. ولا يفوتني أن أحيي رجال ونساء التصنيع العسكري، وأهاليهم، الذين بعقولهم وسواعدهم صنعوا لنا أدوات الجهاد.. وعندما أذكر بخير قوات الصواريخ فإنني لا أقصر الأمر على من أطلق، بل أشمل قطعات الحماية والحراسة البرية وضد الجو وقطعات الإسناد من الهندسة وغيرها، فلهم مني جميعًا كل التحية..

 

وإليكم جدول بالوقائع التاريخية الدقيقة:

نص أمر الرئيس صدام [رحمه الله] :

((بسم الله الرحمن الرحيم. رئاسة الجمهورية -الرئيس-

العميد حازم عبدالرزاق.. السلام عليكم.. باشروا على بركة الله بضرب الأهداف داخل الكيان الصهيوني المجرم، بأثقل ما يمكن من النيران مع ضرورة التنبه إتجاه إحتمالات الكشف، وأن تنفذ الضربات بالعتاد التقليدي (الإعتيادي) للصواريخ ويستمر الرمي حتى إشعار آخر.

توقيع/صدام حسين 17/1/1991))

 

أُستلم الأمر التحريري ((مستعجل جدا)) الساعة 11,00 يوم 17-1-1991.

 

التنفيذ :

الضربة والتاريخ

والوقت

عدد الصواريخ المتهيئة للإطلاق

عدد الصواريخ المنطلقة فعلا

مناطق الإطلاق (وتشمل كل واحدة عدة مواقع)

الأهداف

الملاحظات

الضربة الأولى (على إسرائيل)

18-1-1991

الساعة 03,10

14

8-تل أبيب

6-حيفا

8

جميعها من القاذفات الأصلية (ولم ينطلق شيء من القواعد المصنعة عراقيا)

عدد 2

3+1على حيفا=4

2+2على تل أبيب=4

أول هدف أصيب حيفا

*(1) الرسالة من قائد سلاح الصواريخ التي ظهر بها تقرير تنفيذ الضربة.

**(2) تعليق الرئيس القائد العام [رحمه الله] على تقرير تنفيذ الضربة، وأمره..

(3) وردت جملة (مع ضرورة التنبه إتجاه إحتمالات الكشف) في الأمر أعلاه، تلته في اليومين اللاحقين توجيهات مفصلة شفوية أحدها بلقاء معه [رحمه الله]، إذ كان ذلك في باله منذ أول توجيه.

 

(*) نص الرسالة من قائد سلاح الصواريخ التي ظهر بها تقرير تنفيذ الضربة :

((بسم الله الرحمن الرحيم (قاتلوهم يعذبهم الله بإيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين). إمتثالا ً لإرادة الأمة متمثلة بأوامركم للجهاد، فقد باشر جنودكم رجال سلاح الصواريخ أرض أرض الأشاوس بضرب الأهداف داخل الكيان الصهيوني بالصواريخ بعيدة المدى ثائرين لآلام أمة العرب والإسلام والعراقيين والفلسطينيين. وليتعلم المنافقون عبيد الطاغوت أن عليهم أن يوجهوا سهامهم الى رموز الكفر الصهاينة والإمبرياليين الذين احتلوا أولى القبلتين بدلا ً من مناصرة الكافرين في تدنيس الحرمين الشريفين واستهداف قلعة الصمود العربي. وليرض عنكم الله ورسوله وعباده الصالحون ولتهنأ روح صلاح الدين الأيوبي فإن أحفادهم الشرفاء ما زالوا على العهد ماضين والحمد لله وحده ناصر المتقين وهازم الكافرين والخاسئين لا محالة.. والله أكبر والعزة لنا.. حازم الأيوبي الجمعة 2 رجب 1411 ه 18-1-1991م))

 

(**) نص تعليق الرئيس القائد العام [رحمه الله] و(أمره) على تقرير تنفيذ الضربة:

((بارك الله برجال الصواريخ أرض أرض الشجعان وتحياتي ومعانقتي لهم فردًا فردًا. نفذوا الضربة الثانية على (اسرائيل) المجرمة، و الله يحميكم ويمدكم بمدده العظيم. إذا قدّرتم أن العدو قد يحشد عليكم رد فعل سريع مؤذ فأنتم مخولون أن تؤجلوا الضربة الى وقت آخر. 18/1/1991))

كما أمر الرئيس [رحمه الله] : بالتخطيط لتوجيه ضربة مماثلة على الأهداف المعادية على أراضي جزيرة العرب وإستهداف التأثير الكبير وتقليل التضحيات برجالنا، وتضمن أمره ((عدا المدن المقدسة مكة والمدينة المنورة فلا يضرب فيها أي هدف معاد)) 18/1/1991 .

 

نص موافقة وتوجيه الرئيس القائد العام [رحمه الله] على خطة الضربة الثانية على (إسرائيل) ب (9) صواريخ ليلة 18/19-1-1991، والضربة الثالثة على (الأهداف في جزيرة العرب) ب (14) صاروخًا ليلة 20/21-1-1991 :

((1- نوافق على خطتكم لضرب الأهداف بما في ذلك التوقيت، وعلى بركة الله.

خططوا بعد ذلك للمعاودة على (إسرائيل) المجرمة، فبعد أن تنتهوا من الضربة الأولى في 20/21-1-1991 (يقصد الأولى على الأهداف في جزيرة العرب، أي الثالثة في مجمل الضربات)، فإننا نفضل المناورة بخمس قواعد باتجاه الأهداف داخل (إسرائيل) ثم المعاودة لضرب الأهداف المعادية في (جزيرة العرب) بكامل الثقل، وإذا فضلتم تكرار الضرب عليها وفق خطتكم فلا بأس وأي من البديلين تفضلون. فسيروا على بركة الله. والله أكبر.. توقيع/صدام حسين 18/1/1991)). أستلم يوم 19-1-1991.

 

التنفيذ 1:

الضربة والتاريخ

والوقت

عدد الصواريخ المتهيئة للإطلاق

عدد الصواريخ المنطلقة فعلا

مناطق الإطلاق (وتشمل كل واحدة عدة مواقع)

الأهداف

الملاحظات

الضربة الثانية (على إسرائيل)

19-1-1991

متأخرة عن الخطة الساعة 08,15

9

5-تل أبيب

4- حيفا

4:

3 من القاذفات الأصلية

1 من القواعد المصنعة عراقيًا (وهو الصاروخ اليتيم على "إسرائيل" من هذه القواعد)

عدد 2

2+2=4 جميعها على تل أبيب فقط

 -

 

التنفيذ 2:

الضربة والتاريخ

والوقت

عدد الصواريخ المخطط لها

عدد الصواريخ المنطلقة فعلا

مناطق الإطلاق (وتشمل كل واحدة عدة مواقع)

الأهداف

الملاحظات

الضربة الثالثة (الأولى على الأهداف في جزيرة العرب)

الساعة 21,45 يوم 20/1

ثم الساعة 00,40 يوم 21/1

14- الأهداف على جزيرة العرب

8

عدد 4

4

نص تعليقة الرئيس [رحمه الله] على تقرير الضربة :

((نعم وعلى بركة الله.. بارك الله فيكم وفي كل رجال الصواريخ النشامى والله يحميكم.. وعلى بركة الله لتنفيذ خطتكم.. توقيع/صدام حسين 21/1/1991)) أستلمت الساعة 18,15 يوم 21-1-1991.

 

وهنا - وبعد مضي خمسة أيام على العمليات - صدر التخويل التاريخي المهم الى قائد سلاح الصواريخ مبينا في تعليقة الرئيس القائد العام [رحمه الله] يوم 22-1-1991 : (أنظر الملاحظات في الجدول التالي)

 

تنفيذ :

الضربة والتاريخ

والوقت

عدد الصواريخ المخطط لها

عدد الصواريخ المنطلقة فعلا

مناطق الإطلاق (وتشمل كل واحدة عدة مواقع)

الأهداف

الملاحظات

الضربة الرابعة (الثانية على الأهداف في جزيرة العرب)

سع 21,15 يوم21/1

وسع 00,43 يوم 22/1

وسع 07,07 يوم 22/1

11

7

عدد 3

4

نص تعليقة الرئيس [رحمه الله] على تقرير الضربة :

((1- على بركة الله و منه التوفيق وهو حافظكم وحافظ الجميع سبحانه.

2- عليكم أن تخططوا وتنفذوا إدامة الزخم على الأهداف المعادية على جزيرة العرب وعلى الأهداف المعادية في (إسرائيل) من غير العودة الينا إلا عندما أطلب ذلك..

 توقيع/صدام حسين 22/1/1991)).

 

ولقد أقترحت على الرئيس القائد العام [رحمه الله] في 22-1 بعد أن درست جيدًا تركيبة القدس ضرب اهداف محددة في الجزء الغربي مما يسمى بالقدس الغربية مع ضمان الدقة والأمان، لكنه أجل ذلك، والذي دعاني الى ذلك هو ورود معلومات عن سقوط حطام الباتريوت عليها، ولإعلان الصهاينة أننا ضربناها!!

 

وسأكتفي فيما تبقى من هذا المقال بسرد بقية الضربات على الكيان الصهيوني مكررًا ومؤكدًا أنه بلغ المجموع (43) صاروخًا في (19) ضربة على الكيان الصهيوني وليس (39) صاروخًا (ولا أجد تفسيرًا جليًا لمصدر هذا العدد). أما مجموع الصواريخ على الأهداف على جزيرة العرب فبلغ (50) صاروخًا في (22) ضربة. وهكذا بلغ المجموع الكلي للصواريخ التي أطلقتها قوات الصواريخ أرض أرض على جميع الأهداف (93) صاروخا في (41) ضربة.

 

الضربة والتاريخ والوقت

عدد الصواريخ المنطلقة فعلا

الأهداف

الملاحظات

الضربة الثالثة (على إسرائيل)

سع 21,15 يوم 22/1

2

 تل أبيب

-

الرابعة

سع 18,57 يوم 25/1

2

حيفا

-

الخامسة

سع 18,57 يوم 25/1

6

تل أبيب

-

السادسة

سع 22,50 يوم 26/1

 

 

5

4_ تل أبيب

1_ حيفا

هنا تطابق تقرير(م ت ف) إنه لحد 26-1 سقط (27) صر على أهدافها

السابعة

سع 22,05 يوم 28/1

1

تل أبيب

-

الثامنة

سع 19,00 يوم 31/1

1

تل أبيب

-

التاسعة

سع 21,25 يوم 2/2

1

تل أبيب

-

العاشرة

02,37 يوم 3 شباط(فبراير)

1

تل أبيب

-

الحادية عشرة

سع 19,55 يوم 6شباط

1

هدفه

-

الثانية عشرة

سع 00,35 يوم 9 شباط

1

هدفه

-

الثالثة عشر

سع 19,55 يوم 11 شباط

1

تل ابيب

-

الرابعة عشر

سع 02,25 يوم 12 شباط

1

تل أبيب

-

الخامسة عشر

سع 02,00 يوم 16/2

4

3(الحجارة) - ديمونا

1(الحسين) - حيفا

-

السادسة عشر

سع 20,55 يوم 19/2

1

تل أبيب

-

السابعة عشر

سع 19,50 يوم 23/2

1

هدفه

-

الثامنة عشر

سع 04,30 يوم 25/2

1(الحجارة)

ديمونا

-

التاسعة عشر

سع 06,25 يوم 25/2

 

1 (الحجارة)

ديمونا

-

المجموع

43 صاروخ

على الكيان الصهيوني

 

 

وبعد أن بينت الوقائع التاريخية الدقيقة إسمحوا لي أن أعرض التناقض مع مقالة السيد (إيهاب سليم) :

أولاً: إنه يشير الى أنها صواريخ (سكد) وماهي ب(سكد) أنما هي صواريخ (الحسين) حيث سكد بمدى 300 كم بينما الحسين ب 650 كم والحجارة أبعد من 700 كم! ولعل الأخ إيهاب قصد صواريخ أرض أرض..

سوف أشير الى الأختلافات من ناحية التوقيتات، الكبيرة فقط.. لن أشير الى التطابق في العدد..

 

التاريخ

الصواريخ حسب مقالة إيهاب

الصواريخ حسب حازم

الملاحظات

18-1-1991

6

8

-

19-1

3

4

-

22-1

3

2

يظهر أن السيد إيهاب نقل الأعلانات الأسرائيلية.

23-1

1

لم نطلق!

25-1

6

8

-

26-1

6

5

و أشار للوقت سع 22,50 وأنا ذكرته 22,50! عجيب، هناك زمن طيران.

28-1

1

1 متطابق

لكن أشار للوقت سع 21,05 والصحيح سع 22,05

3 شباط (فبراير)

1

1 متطابق

لكن ذكر الوقت سع 13,10 والصحيح سع 02,37

6 شباط

-

1

-

9 شباط

1

1 متطابق

لكن ذكر الوقت سع 15,40 والصحيح سع 00,35

12 شباط

1

1 متطابق

لكن ذكر الوقت سع 14,30 والصحيح سع 02,25

16-2

2 سكود

4:

(3-الحجارة

1-الحسين)

كذلك أشار للوقت سع 22,00 والصحيح سع 02,00

22-2

2

سع 14,35

لم نطلق!

وقال أنها أسقطت بفعل باتريوت (الأمريكي!)

25-2

1 سكود

سع 04,30

2 حجارة

الوقت الصحيح 1 صر بالساعة 04,30

    1 صر بالساعة 06,25

مجموع ما ذكر أعلاه

34 صر

38 صر

الإختلاف 4 صواريخ

لذا ((39 المشهور + 4 = 43 صر الصحيح))

 

والآن أحاول التوصل الى كيفية ظهور العدد (39)، فأقول :

لو إفترضنا أننا أطلقنا (38) صاروخًا عدا الحجارة (5) صواريخ، فمن أين جاء الصاروخ التاسع والثلاثون؟ هل إنشطر أحد الصواريخ الحسين إلى أثنين ليصبح العدد (39)، أم هل وصل صاروخ حجارة واحد فقط من الخمسة الى هدفه و أ أ أضيف الى ال (38) صاروخا الحسين ليصبح المجموع (39)؟؟

هذا لا يعطي تفسيرًا مقنعًا.. ((ولقد ذكرتُ أزاء الضربة السادسة أعلاه أنه لغاية يوم 26-1-1991 جاء تقرير منظمة التحرير الفلسطينية يذكر أن (27) صاروخًا ضرب أهدافه في الكيان الصهيوني، وهذا متطابق مع ما أطلقناه، بينما تظهر مقالة السيد إيهاب سليم العدد (25) صاروخًا غير دقيق!، ولكن بعد ذلك لم تتيسر تقارير مثله))..

وأعتقد أن جماهير الشعب العربي الفلسطيني إرتدت قمصانًا طبع عليها الرقم (39) ونادوْا [من يطلق الأربعين] إعتبارًا من يوم 24-2-1991 وتفسيره كما يأتي: إن ضربة يوم 16-2 بثلاثة صواريخ حجارة على ديمونا أحتسبت صاروخًا واحدًا وهي إنما كانت ضربة واحدة لكن بثلاثة صواريخ، ثم لم يعر أحدٌ حسابًا لآخر صاروخين حجارة يوم 25-2 ن وهكذا صار العدد ((39))..

 

وختامًا، لا بأس إستخدموا العدد (39) أينما شئتم لشهرته ولكن تذكروا أنها لم تكن كذلك بل ((43)) على الأهداف المعادية في فلسطين المحتلة، والأصح ((93))  وهو عنوان مقالي هذا  على جميع الأهداف المعادية (من العدو الصهيوني) في فلسطين المحتلة، والأهداف المعادية (من القوات الأمبريالية الأمريكية والبريطانية المعتدية) في جزيرة العرب، لماذا لا تحسبوها كذلك وتنشروها؟ ألم تكن القوات الغازية والمحتلة ولمّا تزل في فلسطين كل فلسطين، وفي العراق - من طينة نتنةٍ واحدة!!

وسبحان الله تعالى فالعدد ((93)) هو مقلوب العدد ((39))..

 

وأخيرًا: (وآثار الرجال إذا تناهت   إلى التاريخ خير الحاكمينا) - أحمد شوقي

 

أشكر الأخوة في (نشرة البصرة) الغراء، وأشكر السيد إيهاب سليم، الذين هيجوا المواجع!

ورحم الله صدامًا الذي مكنني من ضرب الصهاينة..

مع التقدير، والسلام عليكم.

الفريق الركن حازم الأيوبي

الخميس 13 شهر صفر1431،

28 كانون الثاني (جانفي) 2010 م

alayoubie@gmail. com

شبكة البصرة

الاربعاء 11 صفر 1431 / 27 كانون الثاني 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط