|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
بلير هذا السياسي الأهوج |
|
شبكة البصرة |
| الدكتور غالب الفريجات |
|
يواجه بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق تحقيقا فيما يتعلق بسياسته المتعلقة بمشاركة بريطانيا في غزو العراق واحتلاله، تحت ذريعة امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل، التي ثبت عدم مصداقيتها، وطالما وصف بلير بأنه ذنب بوش الرئيس الاميركي الأحمق، فان بلير مسؤول عن قتل ما يقرب من مئتي جندي اميركي جراء مشاركة قواته في احتلال العراق، الى جانب الخسائر الاقتصادية المرتبطة بكلفة الحرب وارسال الجنود الى جنوب العراق، كانت بريطانيا وافراد الشعب البريطاني بحاجة اليها، كاصحاب حق في هذه الاموال، التي تؤخذ من جيوب دافع الضرائب البريطاني، الى جانب قتل الآلاف من ابناء العراق.
وصف بلير بالسياسي الكذاب، فقد كذب على الشعب البريطاني ومجلس العموم في قدرة العراق على استخدام اسلحة الدمار الشامل، ليصيب به بريطانيا في غضون (45) دقيقة، وادعى بالسند القانوني الذي يسمح له بالمشاركة في الحرب، رغم ان مستشاريه قد نبهوه على عدم شرعية الحرب ولا قانونيتها، ولكنه امام وعده للرئيس الاميركي في المشاركة بالحرب على مائدة العشاء، التي اقامها له في ولاية تكساس، ضرب بكل انواع المصداقية والموضوعية، التي يجب ان يتعامل فيها السياسي مع شعبه، ومؤسسات الحكم في بلده.
ليس جديدا على ساسة بريطانيا ان يكونو في عداد المجرمين، وان لا يتمتعو بالحد الادنى من الاخلاق، لان تاريخ بريطانيا الاستعماري اسود في حق جميع شعوب الارض ودوله، الذين ابتلوا بالاستعمار البريطاني المجرم، ولكن العيب في ان بريطانيا بسياساتها الامبريالية العدوانية في حق شعوب الارض، مازالت تجادل في الادعاءات الخاصة بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، وخاصة فيما يتعلق بالوطن العربي. بلير حفيد من احفاد الانجليز الذين اجرموا في حق الامة، من بلفور ووعده المشؤوم الذي اغتصب فيه فلسطين، لاقامة وطن قومي لليهود على حساب اهل الوطن الشرعيين وتشريدهم من بلادهم، الى تجزأة وتفتيت سايكس بيكو التي خلقت كينتونات في الوطن العربي، وجعلت من الامة الواحدة مجموعة البلدان المتناحرة، بحكم الحدود المرسومة بينها، وحتى ايدن وغزو مصر للاستيلاء على القناة، بالتعاون مع فرنسا والكيان الصهيوني الغاصب، الى العراق جمجمة الامة وغزوه واحتلاله، لانه كان يبشر بنهضة عربية من جميع الجوانب، السياسية والاقتصادية والعسكرية والعلمية، واصبح يهدد المصالح الاجنبية، والوجود الامني للكيان الصهيوني. بلير لا يستحق الا الاحتقار، وعلى الجماهير العربية ان تواجهه بما يستحق من انواع الاحتقار، كلما وطأت قدماه الارض العربية، فمثل هؤلاء البشر لا يستحق ان يدوس على الارض العربية، وان يلاقي الحد الادنى من الاستقبال، فهو شخصية معادية اقدم على قتل ابنائنا وتدمير اراضينا في العراق، بدون ان يقوم العراق باي عمل يؤذي بريطانيا ورعاياها، وانما هو الحقد الاستعماري الذي تتشبع به ثقافة بلير، الذيل التابع لاكثر رؤوساء الادارة الاميركية حماقة وغباء،مما يعني ان الساسة الغربين الذين لا يتمتعون بالمصداقية في التعامل معنا، ويعمدون لايذائنا، علينا ان ان لا نوفر وسيلة لايذائهم، وتدمير حياتهم الشخصية والسياسية، فهم لا يستحقون التعامل معهم الا بمثل ما صانعت اياديهم القذرة. dr_fraijat@yahoo.com |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 13 صفر 1431 / 29 كانون الثاني 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |