|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير إمتياز وبمرتبة الشرف للباحث العراقي رعـد محمد خميس البيدر |
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿يوسف ـ٧٦﴾
بتوفيق من الله تعالى، وعلى بركته جلَّ في علاه، وبحضور جمع غفير من الأخوة العراقيين وعوائلهم الكريمة، وبتغطية إعلامية.. نوقشت في القاهرة يوم 7 شباط 2010 أطروحة الباحث رعـد محمد خميس البيدر : العلاقات العراقية ـ الإيرانية ما قبل حروب الخليج وما بعدها... دراسة تحليلية سياسية وبعد عرض ومناقشة دامت (4) ساعات... قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير إمتياز وبمرتبة الشرف
يطيبُ للباحث أن يُرفق كلمات الشكر التي تضمنتها أوراق البحث شكر وتقدير مهما تضمّنت بلاغة التعبير، فإنها لا تكافئ معروفاً لمن أسداه، ونُصحاً لمن أبداه؛ وعرفان بالجميل، لا بد لي أن أُقدَّر وأُثني على كل من شاركني الشعور، أو كان لي عوناً بكلمات تضمنتها بعض السطور، أو تكرَّم لي بنصح ٍأو توجيه، أو بدلالة أرشدتني لمصدر أفادني، أو بمعلومة اكتفيت بتا، أو تتبعتها لاكتشاف ما هو أعمق و أوضح؛ فساعدتني في جانب من البحث، وترك فيه بصمته. بصدق الشعور، وتمنيات التوفيق والحبور.. أتقدم بشكري وتقديري لكل ذي فضل، بعد فضل الله تعالى. أتوجه سائلاً رب الأرض والسماء.. بدعاء المضطّرين الغرباء.. بالرحمة للأموات منهم، وبالتوفيق والعز والكرامة للأحياء. وإذ أُنهي لمسات التعديل في المراجعة الأخيرة للبحث، أتقدم بوافر شكري لمن خصصتهم، وأرجوا أن يحمل الشكر معنىً معمَّقاً، ولا يُقرأ كحروفٍ بكمٌ ـ تقال، أو تكتب من باب المجاملة في كثير من الأحيان، لمن لا يستحقها، وهو ما لا ينطبق على من أشكرهم وأعنيهم. شكري وتقديري واعتزازي لكل من كان عوناً في إظهار البحث بصورته التي سيُناقش بها، والشكر موصولٌ لمن سيُعدِّلُ فيه ليقوِّمه ويقيمه. راجياً تفضل ذوي الفضل، بقبولِ تقَّصُدي، بعدم ذكر أسمائهم، تجنباً للإطالة وخشية نسيان ذي فضلٍ، والمُروءة والوفاء يقتضيان.. إن الفضل لا يُنسى، خصوصاً أن منهم: قادتي، وأساتذتي، ورفاقي، وزملائي، وتلامذتي، وأصدقائي، وأحبتي، وبعض أسرتي ـ وفَّقهم الله جميعاً، وجزأهم عني خيراً. وأُثَّني شاكراً ومقدِّراً كل من ورد أسمه كمصدرٍ لمعلومة، سواءً كان شخصاً من الذوات، أو جهة من أحدى المؤسسات، متمنياً أن تتاح لي فرصة رد الجميل ـ لمن سبقني بتقديمه، أو كان لي فيه دليل. امتناني وتقديري للأخ المشرف الدكتور عبد الستار الجميلي، وللأخ للدكتور طه أبو حسين المشرف العام. |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 23 صفر 1431 / 8 شباط 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |