بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اضحك مع مهازل مقتدى الصدر الجديدة في مدينة قم الإيرانية

شبكة البصرة

خاص بشبكة البصرة : مقتدى الصدر الذي تم تهريبه بواسطة المخابرات الإيرانية من مدينة النجف العراقية الى مدينة قم الإيرانية قبل أكثر من ثلاثة وبقى لمدة أكثر من عام يعيش بشكل سري لا احد يعرف عن مكانه سوى قوات الاحتلال الأميركي وحكومة مزبلة المنطقة الخضراء. اخذ منذ عام تقريبا يكشف عن محل تواجده العلني في إيران وقد قام مؤخرا باستقبال عدد من أتباعه المكبسلين بين الحينة والأخرى للتأكيد على ان السلطات الإيرانية لم تعتقله و إنما هو طليق ويمكنه ان يستقبل الزوار ويجري اللقاءات الروتينية. طبعا السلطات الإيرانية سمحت للصدر بإجراءات اللقاءات واستقبال الزائرين من أنصاره لأهداف سياسية تتعلق بالتحضير للانتخابات البرلمانية القادمة في العراق التي تديرها وتشرف على إجراءها قوات الاحتلال الأمريكي والمخابرات الإيرانية. ولهذه الغاية قامت المخابرات الإيرانية بوضع برنامج يومي لمقتدى الصدر خلال هذه الفترة من بينها استقبال الزائرين وإصدار البيانات و التصريحات من مدينة قم بشكل علني بعد ان كانت ولمدة ثلاثة سنوات تنفي وجوده على أراضيها.

وفي جديد مهازل مقتدى في مدينة قم فقد قام مؤخرا بما اسماه حفل تلبيس " العقال " على طريقة احتفالات تلبيس العمائم لطلبة الحوزة التي يقيمها بعض مرجعيات حوزة قم للطلاب الدارسين في حوزاتهم وقد أراد مقتدى الصدر ان يقلد طريقة مرجعيات قم ولكن بما انه مازال "غرا" أي زعطوط من زعاطيط الحوزة ولا يحق له تلبيس العمامة لأحد وإذا ما قام بهذه العملية فانه سوف يتعرض الى الاهانة من قبل ملالي قم على اعتبار ان هذا الأمر (عملية تلبيس العمائم) من اختصاصهم فقط‘ فقد سعى هذا المعتوه الى تقليد عمل هذه المرجعيات ولكن بتلبس العقال وليس العمامة حتى لا يثير سخط أسياده عليه، لذا فقد جيء له بشخص يدعي انه شيخ عشيرة "العجرش" العراقية ويسمى نفسه "أبو أكرم العجرش" وقام الصدر بتلبيسه "العقال" على طريقة تلبيس العمامة.

وبحسب بيان صادر عن ما يسمى بمكتب الصدر فان ألمدعو أبو أكرم العجرش هذا كان قد نزع العقال حزن على وفاة أخيه الذي كان قد قتل في حادث تفجير في العراق مؤخرا.

مخازي مقتدى وأمثاله ممن ابتلا بهم الشعب العراقي لا تنتهي ولكن نحن نضع هذه الأخبار والصور أمام أتباع مقتدى من يمتلكون ذرة من العقل لنقول لهم، لقد بلغ السفه بصاحبكم هذا الحد الذي ترونهم فهل يرضيكم ان تكونوا أتباعا لمثل هذا الغر؟. ولماذا يجب عليكم ان تبقون مقلدين لملالي قم حتى في اصغر التافهات؟

مع تحيات منير الأحوازي

شبكة البصرة

الاثنين 23 صفر 1431 / 8 شباط 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط