بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسائل التبصير: كشف ألغام التحرير

الرسالة الرابعة

لغم الجيش المهني : من زرعه؟ ومن يروج له؟ (2)؛

 

ما أحلى النوم لو استطاع الإنسان أن يختار أحلامة

مثل

شبكة البصرة

صلاح المختار

4 ان مجاورة العراق لتركيا وايران تنتج عنه تفاعلات ثقافية واجتماعية قوية تسمح بتحقيق انواع من الاختراقات الامنية والسياسية والعسكرية، فايران وتركيا دولتان لديهما ارث حضاري وانجازات كبيرة عبر التاريخ لذلك فان بالامكان نقل مؤثراتها الى العراق بطرق غير عدائية كالثقافية والاجتماعية التزاوج والدينية، حيث ان الاسلام يربط العرب بتركيا وايران بقوة ونوعية وشائج تختلف جذريا عما يربط العرب بجيرانهم الافارقة المسلمين، فالسنغال مثلا، ورغم انها دولة اسلامية كتركيا وايران، ليس لها عوامل تأثير ثقافي او اجتماعي على جيرانها العرب في افريقيا تستطيع استغلاله لممارسة نفوذ كبير يصل حد تهديد الامن القومي العربي هناك، كما هو حال تركيا وايران.

 

5 ان العراق قطر فيه اقليات مهمة، فهو يتالف من العرب الذين يشكلون 85 % من السكان والبقية اكراد وتركمان، اضافة لذلك فان هناك اقليات دينية كالمسحيين والصابئة واليزيدية، وطوائف اسلامية كالسنة والشيعة، وهذه التركيبة تسمح بحصول تشابه او صلات لاكراد العراق مع اكراد تركيا وايران وصلات لتركمان العراق مع اتراك تركيا، او اختلاق صلة ما بين شيعة العراق وشيعة ايران، مع ما يجره ذلك من تداخلات في الولاء واضطراب المفاهيم من حيث الاولويات، مثلا : هل الولاء للوطن والقومية ام للطائفة والاصل الاثني؟ ان هذا السؤال فرض نفسه بعد غزو العراق حينما استغلت امريكا وايران التنوع العراقي من اجل تقسيم العراق. والتنوع العراقي بهذا الشكل، وبهذا النوع، غير موجود في الاقطار العربية الاخرى حتى تلك التي فيها اقليات دينية، كما في مصر، او تنوع كلبنان، حيث انها محكومة بقواعد داخلية غالبا والتأثير الخارجي نادر الا في اوقات تراجع العرب وضعفهم.

 

6 ان العراق يمثل عامل جذب للدولتين غير العربيتين عبر التاريخ، ولذلك كانت العلاقات معهما علاقات توتر وحروب وازمات وضعف الثقة.

 

7 ان العراق يشكل عازلا طبيعيا لايران وتركيا عن الوطن العربي مع انه المنطقة الاكثر اهمية بالنسبهة لهما اقتصاديا وسياسيا، لذلك فان من مصلحة البلدين المذكورين اضعاف العراق لتسهيل مرورهما الى الاقطار العربية الاخرى دون عوائق، او تحقيق هدف ستراتيجي خطير وهو عدم السماح ببناء عراق قوي يلغي ضرورة تدخل تركيا وايران في الشئون العربية تحت بحجة دعم السلام في الاقليم او ضمان وجود توازن اقليمي.

 

8 ان تركيا وايران تعانيان من نواقص جيوبولوتيكية تجبراهما على سدها من العراق او عبره، فتركيا تفتقر الى الموارد الطبيعية كالنفط مع انها دولة كبيرة، وايران تفتقر الى الماء والارض الصالحة للزراعة مع ان مشروعها الامبراطوري يحتاج لموارد كبيرة، والعراق فيه الماء والارض الزراعية والقوة البشرية والجزء الاعظم من موارد النفط، بالنسبة لايران، وفيه موارد طبيعية كالنفط والسوق الكبير والمرور عبره لاقطار عربية اخرى، بالنسبة لتركيا، لذلك فان العراق بقي منطقة اغراء قوي للبلدين.

 

9 رغم ان العراق عمره ثمانية الاف عام الا ان الكوارث التي حلت به عبر التاريخ حرمته من الديمومة والاستمرارية الحضارية وتعرض لفترات تراجع وتشرذم وفقر وتخلف، مع انه كان مهد اول حضارة بالاضافة لكونه صانع اربعة حضارات رئيسية، هي الحضارات السومرية والبابلية والاشورية والاسلامية، وهي ظاهرة غير مألوفة، وربما استثنائية، في مسار الحضارات. ان عدم التواصل وتقطع فترات الابداع والصعود الحضاري قد انتجت نقاط ضعف في بنية الكيان العراقي ابرزها واهمها عدم تبلور حالة تطغى فيها علاقات الامة والوطنية على ماعداها وماقبلها من علاقات، فعلاقات ما قبل الوطنية وما قبل الامة بقيت فاعلة ومؤثرة على خيارات العراقيين بدرجات مختلفة تحددها الظروف السائدة، لان الدولة المركزية القوية تزول وتحل محلها دولة اخرى قبل ان تكمل عملية ترسيخ المؤسسات وتقاليدها وجعلها هي القانون السائد بلا مزاحم.

ان العشائرية والطائفية والاثنية والعائلية والمناطقية او الجهوية - بقيت لها دور في التاثير على الانسان العراقي وتتقاسم عامل الدفع والتأثير مع العاملين الوطني والقومي. وحينما برز العراق الحديث وقامت الدولة الوطنية القوية في عهد البعث لاول مرة وانهت فترة تهميش العراق لعدة قرون وشرعت ببناء دولة وطنية الولاء الرئيسي فيها للرابطتين لوطنية والقومية وليس للعلاقات السابقة لها، ونجحت التجربة وعززت الوطنية والقومية واضعفت العشائرية والطائفية والعرقية وغيرها بدأت عمليات التأمر المتعدد الاطراف على هذه التجربة من اجل اجهاضها ومنع العراق من حسم مسألة طبيعة الولاء. وقدم لنا غزو العراق في عام 2003 وتدمير الدولة والمجتمع وفرض نظام محاصصات طائفية عرقية خطة مدروسة (غربية - صهيونية - ايرانية مشتركة) لاعادة العراق الى الوقوع في فخ علاقات ما قبل الوطنية والامة. وبطبيعة الحال فان الجيش من بين من يتأثر بهذه الحالة الخطيرة بحكم انتماء منتسبيه الى عشائر وطوائف واثنيات، فوجد فيه من يمثل كل تيار، وكانت الانقلابات العسكرية قبل حكم البعث في حالات معينة تعبر عن تلك الحالة، مادام الولاء ليس للوطنية والقومية فقط بل للعلاقات السابقة لهما ايضا.

 

10 ان غياب دولة المؤسسات او ضعفها نتيجة ما سبق ذكره انتج بصورة تلقائية بديلا سلبيا هو نظام الفرد الواحد او نظام الفئة المتسلطة وخضعت الدولة كلها لتقاليد وثقافة الفرد والفئة، وهي تقاليد وثقافة ما قبل الوطنية والامة، وليس لتقاليد المؤسسة المستقرة والمتبلورة في بيئة وعي قومي ووطني راسخين، ولم يستثنى الجيش من ذلك بل بالعكس كان الجيش مسرحا للنزعات الفردية والفئوية ولاستغلال علاقات ماقبل الوطنية والامة في حسم الصراع على السلطة، وهذا مارايناه في الفترة بين عام 1958 و1968، حيث استخدم الجيش لحسم الصراعات السياسية بقيادة فرد او فئة محدودة. اما بعد عام 1968 فقد بدأت عملية بناء دولة المؤسسات وكان المطلوب هو استقرارها وبلورة قواعدها وتقاليدها وإزاحة مؤثرات ما قبل الوطنية والامة، لكن حدة وتواتر التأمر الداخلي والخارجي منع اكتمال هذه التجربة وشابتها انحرافات عن مفهوم دولة المؤسسات.

 

11 في قطر تحكمه الطبيعة القاسية - الحر الشديد والبرد الشديد نتيجة الطبيعة الصحراوية - فرضت فرضا طبيعة استبدادية في المجتمع العربي منذ ظهر اول تنظيم للدولة حتى بشكلها البدائي. ان الري ونظامه وتوفير الماء وزراعة الارض وحمايتها من الانواء الجوية المتقبلة والقاسية وشحة المياه مقارنة بحجم الارض قد انتج ما يسمى ب (الاستبداد الشرقي)، الذي اقترن بقيام الدولة المركزية القوية جدا ونظام الفرد الواحد المطلق الصلاحيات. وبما ان الفرد ومهما كا عبقريا وميالا للديمقراطية يخضع لقوانين الطبيعة قبل قوانين السياسة في العصور القديمة فان النزعة الفردية في الحكم انتجت ظاهرة التقلب في الدولة وانظمتها وقوانينها ومؤسساتها، فالحاكم يغير ما يريد بين فترة واخرى دون عوائق، ويلغي غالبا ما فرضه الحاكم السابق تبعا لدرجة وعيه واحيانا مزاجه ومصالحه الشخصية.

وهكذا نشأت الدولة المركزية وصارت قوية بفضل قوة الاجبار وليس نتيجة التقاليد المؤسساتية. وتفسر هذه الحقيقة ظاهرة غياب الدولة عقب كارثة او غزو ناجح، او انتقال مركزها من مكان الى اخر، فالحضارة السومرية قامت قي جنوب العراق بينما الحضارة البابلية قامت في الفرات الاوسط ومنه انتشرت، اما الحضارة الاشورية فقد قامت في الشمال، وقامت الحضارة الاسلامية في سامراء وبغداد ومنهما انتشرت في محيط اقليمي واسع جدا. ان عدم الاستمرارية والتنقل من مركز الى اخر كان له دور سلبي واضح في عدم تبلور دولة المؤسسات التي لا تنشأ الا عبر الاستمرارية والتراكم لزمن طويل.

 

12 بتأثير الطبيعة القاسية وتناثر اماكن السكن مدن وقرى تعزلها الصحراء او مناطق كبيرة وعدم تبلور مفهوم دولة المؤسسات كان طبيعيا نشوء نظام ديكتاتوري مستبد يرأسه فرد واحد غالبا. ان المركزية الشديدة، بكافة اشكالها، هي ضرورة وحتمية لمجتمع تحكمه طبيعة قاسية ويتميز بتعدد مراكز التاثير على الناس وعدم تركزها في مكان واحد او جهة واحدة، لذلك كان طبيعيا الاحتكام الى السيف في حل المعضلات الكبرى. ودولة السيف ان صنعت امبراطورية الا انها لا تستطيع صنع دولة مؤسسات.

 

13 كما ان تعدد مصادر التأثير والاحتفاظ بعلاقات ما قبل الوطنية والامة سمح بتبلور نزعات فردية قوية وتراجعت النزعة الجماعية. ان تقاليد العشيرة بشكل خاص تنمي النزعة الفردية لانها تقوم على فكرة المشيخة، فلكل عشيرة او قبيلة شيخ او مجموعة شيوخ يتدرجون في الاهمية وفق انساق تقليدية. ونتيجة التناثر والتشرذم في العالم الاسلامي بظهور الطوائف والفرق اصبحت هناك مرجعيات دينية وطائفية متنوعة عززتها الخلافات المذهبية والدينية. وهكذا نشأت ظاهرة عراقية قوية وهي وجود نزوع لدى عدد ليس بالقليل من العراقيين للتزعم والانفراد بالزعامة باي ثمن، وعلى حساب اي قيمة ومصلحة عامة. ان قسما كبيرا من العراقيين، في فترات الاضطراب وتغييب الزعامة القوية او غيابها، يتميز عن غيره من العرب بوجود حافز تزعم لديه حتى وان كان يفتقر الى ابسط مقومات الزعامة، ان مرض الشعور المخادع بالعظمة موجود على نطاق واسع ليس في اوساط النخب المثقفة بل ايضا حتى في اوساط انصاف الاميين! وقد برزت هذه الظاهرة في الجيش العراقي بوجود ضباط لا يتمتعون بالحد الادنى من التأهيل الثقافي والفكري ومع ذلك تزعموا انقلابات واحتلوا مواقع قيادية في الدولة فكان طبيعيا ان تتدهور الدولة ومعاييرها! وهذا مرض خطير الحق افدح الاضرار بمسيرة الحضارة العراقية قديما، وساهم حديثا في اضعاف العراق والتمهيد لغزوه واطالة فترة الغزو، ولعل التسابق المقزز للمشاركة في الانتخابات في ظل الاحتلال وتصور كل مرشح بانه قائد العراق القادم صورة أنموذجية لهذه الحالة.

 

14 ان ايران وتركيا دولتان متكونتان وعريقتان ولهما حضارات معروفة وقامت لهما امبراطوريتان مهمتان احتلتا اغلب الاقطار العربية نتيجة وجود نزعة امبراطورية عتيقة وقوية فيهما تدفعهما دفعا قويا لاعتبار العراق وغيره من الاقطار العربية منطقة نفوذ حيوية، اما جيران العرب في افريقيا فانهم يمثلون دول حديثة النشوء لكتل بشرية خرجت اغلبها حديثا من الغابة وهي وبلا حضارة او ماض مهم يحفزها للعمل على استعادته او توسيعه، وتلك حقيقة تحدد مسار هذه الدول الحديثة وهو العمل في الداخل على تحقيق ما يمكن تحقيقه لتحسين اوضاعها الخاصة والعثور على طريق يجنبها المشاكل او يحلها، وهو همها الاول وربما الوحيد، اي انها ليس لديها تطلع للخارج الا لطلب المساعدة والعون، لذلك فان العراق كان ومازال يشعر بالقلق ويتحسب كثيرا لجيرانه الايرانيين والاتراك في حين ان العرب المجاورين لافارقة لا يواجهون نفس المشكلة الكبيرة هذه، حتى لو كانت ثمة مشاكل مياه او حدود تعد ثانوية وغير خطيرة.

 

15 ان ايران وتركيا لا تعانيان من مشكلة التجزئة مثل العرب، بل انهما موحدتان ويتركز مشروعهما القومي على التوسع الخارجي، بالنسبة لايران، او تحقيق نفوذ خارجي بالنسبة لتركيا، اما العرب فهم شعب مقسم لذلك فانه يناضل من اجل الوحدة. وهذه الحقيقة تجعل العراق يواجه مقاومة ايران وتركيا لاي خطوة توحيدية مع العرب الاخرين لانها تمنح العرب المتحدين خصوصا العراق منهم قوة هائلة ترجح كفته عليهما وتحد من قدرتهما على التوسع على حساب العرب. لذلك فان هوية من يحكم العراق تهم مباشرة كل من تركيا وايران، فاذا كان قوميا عربيا وحدويا فانه سيواجه بالعداء من قبل ايران وتركيا وتجربة المرحومين عبدالناصر وصدام حسين تؤكدان هذه الحقيقة، في حين ان تجربة قاسم وغيره لم تواجه بالعداء المتجذر من قبل الجيران لانه كان قطريا اقليميا رفض الوحدة العربية وحاربها بقوة او انه كان نظاما ضعيفا ومهمشا.

 

16 ليس لايران وتركيا مشاكل صراع تاريخي مع الغرب والصهيونية، لسببين رئيسيين الاول ان الغرب يجد في النفط العربي وبقية الثروات عامل اغراء قوي وستراتيجي للسيطرة على الامة العربية، والثاني هو ان اسرائيل اقيمت في ارض عربية وليس ايرانية او تركية، لذلك ومهما حدثت خلافات بين الغرب والصهيونية من جهة وايران وتركيا من جهة ثانية فانها تبقى خلافات غير ستراتيجية ويمكن السيطرة عليها من اجل تحقيق اهداف ستراتيجية مشتركة لهذه الاطراف الثلاثة. وابرز مثالين هما عضوية تركيا في حلف الناتو وعلاقاتها القوية والتقليدية مع اسرائيل واعترافها بها مبكرا، وتعاون امريكا وايران ضد العراق وتقديم اسرائيل السلاح والدعم لايران الخمينية لاستخدامه ضد عراق البعث منذ فرض خميني للحرب على العراق وحتى غزوه وتدميره، رغم ان لايران مشاكل تنافس اقليمي مع امريكا ومع اسرائيل. وهذه الحقيقة المعاشة تجعل ايران وتركيا لا تمارسان محاولات كسب موطأ قدم داخل العراق بقوتهما فقط بل هما ايضا تعتمدان في حالات الحسم على قوة الغرب والصهيونية في التنكيل بالعراق من منطلق ان تحييد العراق ما هو تمهيد ضروري لتركيع الامة العربية ومحو هويتها القومية، وتجربة غزو العراق اكدت هذه الحقيقة حيث ان الامة العربية فقدت القوة الستراتيجية العراقية الضاربة التي كانت تحيد ايران واسرائيل وتحد من تأثيرهما السلبي على العرب والذي اصبح قويا وخطيرا الان بعد التنكيل الشامل بالعراق. لقد اثبتت الاحداث التي اعقبت غزو العراق ان العراق هو حقا البوابة الشرقية للوطن العربي التي تحميه من تسلل سموم ريح الشوفينية الفارسية الحاقدة، وهو الوحيد الذي الذي نجح في تحقيق توازن رعب ستراتيجي مع اسرائيل.

 

17 نتيجة كون العراق قطر تخوم وبصفته هذه خاض حروبا عديدة عبر التاريخ فان الشخصية العراقية تتميز بانها عسكرية الميل والطابع حتى بالنسبة للمدنيين العراقيين. فوجود التهديد الخارجي والتمدد الجاهز داخل العراق عند حصول اي ضعف فيه، ووجود اقليات وطوائف جزء منها جاهز لدعم اطراف خارجية، وتقاليد البداوة العريقة التي تمجد الفروسية انتجت شخصية حربية طاغية، حتى لو كمنت لفترة فانها تظهر بسرعة ما ان يبرز التهديد الخارجي. ولم تكن صدفة ان اول واعظم امبراطورية عسكرية محترفة ومتقدمة في التاريخ وهي الامبراطورية الاشورية كانت عراقية، فهي نتاج عراق يتوسط اطراف معادية تقع في الشرق والشمال امتهنت الغزو والتوسع على حساب العراق، فكان طبيعيا ان ينشأ العراقي على حب القوة والعسكرة. وهنا ولتقريب الصورة وتسليط الضوء على هذه الظاهرة يجب التذكير بحقيقة عشناها وهي ان العراق بمفرده كان لديه جيش من مليون عسكري في حين ان مصر وهي اكبر منه سكانيا حوالي اربعة مرات لم يتجاوز جيشها ال150 الف عسكري، اضافة لذلك فان العراقيين المدربين على السلاح وحرب المدن بلغ قبل الغزو في عام 2003 عشرة ملايين عراقي من مجموع 27 مليون عراقي، وهذه نسبة غير مسبوقة وغير موجودة لدى اي شعب اخر، وهي تدل بلا ادنى شك على ان شعب العراق تأثر بقوة بالبيئة الاقليمية المجافية المحيطة به، وهي بيئة غير موجودة في حالة اي قطر عربي اخر.

يتبع

كتبت في تموز 2009 ونقحت يوم 16/10/2009 واجل نشرها لاسباب قاهرة

salahalmukhtar@gmail.com

12/2/2010

شبكة البصرة

السبت 28 صفر 1431 / 13 شباط 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط