|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
قطار الزمن مصدر القانون...(2) |
|
شبكة البصرة |
| المحامي سلطان العربي |
|
(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) التشريع مصدر القانون ومجلس النواب هو مشرع القوانين وفي عراقنا انتهى الفصل التشريعي الأخير للمجلس بعد انقضاء دورته التشريعية ولم يحقق شيئا لشعب العراق، وكيف تصدر قوانين لخدمة الشعب من مجلس لا يمثل الشعب ولم يكتمل يوما نصابه القانوني فيه إلا لمصلحة أعضائه أو بأوامر من المندوب السامي في العراق (السفير الأمريكي) أو نتيجة اتصالات هاتفية أو دوائر تلفزيونية مغلقة من الرئيس الأمريكي أو نائبة أو نتيجة زيارة مفاجئة من وزيرة الخارجية السابقة والحالية. لقد انتهت دورة البرلمان 4 سنوات ولا بد من استقراء الحالة التي مر بها المجلس وكل القوانين التي كان المواطنين يتمنون صدورها ولم يتقرب لها النواب مثل قانون التقاعد المدني والعسكري وقانون النفط والغاز وقانون حماية الصحفيين وقانون الأحزاب وقانون البنية التحتية وقانون تفعيل وثيقة الإصلاح السياسي وقانون السلوك الانتخابي وخروج العراق من البند السابع والديون التي تدفع للكويت كعقوبات بالرغم من جريمتها تجاه العراق من خلال سماحها لقوات الاحتلال للانطلاق من أراضيها وتقديم كل الخدمات اللوجستية لها. لم يكن لهم موقف من قصف إيران للقرى العراقية في السليمانية وسفح جبل قنديل واعتداءاتها على صيادي الأسماك بشط العرب والخليج العربي. لقد ارتكب نواب المجلس المنحل جرائم بحق الشعب العراقي الذين انتخبوهم جراء سكوتهم عن كثير مما جرى وما يجري من الجرائم ومنها: 1. سكوتهم عن العقود النفطية التي وقعها وزير النفط بالرغم من عدم اقرار قانون النفط والغاز والذي رهن نفط العراق للشركات الأجنبية التي تم طردها بموجب قانون تأميم النفط في واحد حزيران 1972م، فكيف تم توقيع العقود آلا يدل ذلك على الاستهتار بمصالح وثروات العراق ونهبها مناصفة مع القائمين على الحكم. 2. سكوتهم عن احتلال إيران لحقل الفكة في محافظة ميسان وآبار من حقل مجنون في البصرة والشريط الحدودي بجانب الشلامجة في البصرة ولم يصدر بيان استنكار عن المجلس حفاظا على الوجه، وللأسف الشديد قد دافع بعض النواب عن إيران على أساس أن الحقل هو من الحقول المشتركة وانطبق عليهم المثل " ملكيون أكثر من الملك". 3. لم يستطيعوا ولم يتخذوا قرارا بسحب الثقة عن الوزراء الذي ثبت عليهم الفساد المالي والإداري ومنهم وزراء التجارة والنفط والكهرباء والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والفشل في محاسبة الوزراء الآخرين الذين احتقروا المجلس ورفضوا حضور الاستدعاء عملا بالمثل الذي قالته مريم المجدلية " من منكم بلا خطئيه فليرجمني بحجر " فكلنا يا أخي فاسدون!!!!!!!!. 4. العراق يتعرض إلى سياسة الأرض المحروقة وللأسف الشديد من قبل الأطراف الطائفية التي تقود العملية السياسية ويتعرض إلى انفلات آمني كبير وتدمير كل الصرح الحضارية التي أقيمت في العهد الوطني وعدم مبالاة المجلس المهلهل بمعاناة المواطنين ولا دور له حتى أن البعض من أعضائه يخاف فضح القائمين بالإرهاب ولذلك يلصقونه بالآخرين الأبرياء منه " براءة الذئب من دم ابن يعقوب". 5. رضوخ النواب للابتزازات والاغراءات التي تمارسها الأطراف السياسية عند التصويت على بعض القوانين التي صدرت ومنها قانون الانتخابات والميزانية لتحقيق مصالح الكتل الكبيرة التي تهيمن على العملية السياسية. 6. لم يناقش المجلس موضوع عقود شراء أجهزة كشف المتفجرات البريطانية الفاشلة ومحاسبة الموقعين على عقود على الشراء خاصة مدير مكافحة المتفجرات الذي يؤكد صلاحيتها بالرغم من أن الحكومة البريطانية ذاتها قالت أن الأجهزة فاشلة واعتقلت مدير الشركة المتورط في توقيع العقود وتبين ان الأجهزة هي من النوع الذي يستخدم في المحلات ومتاجر الأدوية لكشف المسروقات من التوافه التي تحدث في المتاجر وانها لا تختص من قريب أو من بعيد بالحفاظ على أرواح الابرياء. وقد اعلن الجيش الامريكي بعد فحصها بأن 70% منها فاشلة والحكومة العراقية تقول 80% ناجحة والبريطانيون يقولون 100% فاشلة، آلا يستحق من اشتراها الإعدام لآنه كان سببا في قتل الاف العراقيين الأبرياء وكذلك حكومة المنطقة الخضراء ألا تستحق الإحالة الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي كمجرمي حرب؟؟؟. 7. لم بنافش المجلس التعذيب الذي يجري في السجون والمعتقلات الأمريكية والداخلية والدفاع، ولم يدافع عن المعتقلين الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام في مختلف المعتقلات. 8. لم يصدر عن المجلس حتى ولو بيان استنكار لعمليات اغتصاب الأطفال والنساء والرجال في المعتقلات العراقية ومراكز التحقيق والمستمرة حاليا والتي أكدتها المقابلات الشخصية مع الأشخاص الذين تم اغتصابهم واكدتها عدة منظمات دولية وصورت البعض منها خاصة اغتصاب الأطفال أمام اعين الأمهات لإجبارهن على الاعتراف ألا يدل ذلك على انهم ليسوا حريصون على سمعة العراقي وحتى على سمعة من انتخبوهم؟؟؟ 9. المجلس لم يحاول حفظ القيم العامة للمجتمع والآداب والأخلاق العامة بإصدار قوانين تحافظ على السلم الأهلي في المجتمع... 10. الفساد المالي والإداري في كافة دوائر الدولة كبير جدا والشفافية الدولية اعتبرت العراق الأول بالفساد من بين دول العالم الفاسدة بحيث أصبح سلبيا أمام استقرار المجتمع وهيئة النزاهة في المجلس لم تحقق شيئا في احالة المجرمين للمحاكم سوى الضجيج الإعلامي. 11. مجلس النواب عرقل كل القوانين التي لا تتفق ومصلحة الكتل السياسية وكذلك الحكومة امتدت على المجلس والخسران هو شعب العراق ولم يشعر النواب انهم بمستوى المسئولية وأهمية المجلس وإلا ماذا يفسر غياب أكثر من 100 نائب عن كل جلسة... 12. تقبل النواب إهانة الأمريكان لهم يوميا عندما كانوا يخضعونهم للفحص بالسونار عند دخولهم لحضور اجتماعات المجلس ويجري تصويرهم!!! 13. العراق يحكمه مثلث الشر الإيراني الأمريكي الإسرائيلي ولم يصدر عن المجلس أي استنكار عن انتقاص سيادة العراق والتدخل في شؤونه الداخلية وممارسة الاضطهاد السياسي فهم ليسوا حريصون على سمعة العراق وسيادته وسمعة الشعب العراقي ولم يستنكروا املاءات السفير الإيراني في العراق (حسن كاظمي قمي) لحكومة المنطقة الخضراء خاصة من يقلد منهم مرجعية خامنئي. 14. العراق تحكمه سلطة الاحتلال وليس حكومة ذات سيادة ولم يعارض المجلس حضور ممثلي السفارة الأمريكية اجتماعات المجلس وتسجيل محاضر الاجتماعات في غرف جانبية ليعرفوا موقف كل نائب حتى يتخذون ضده القرار الذي يستحقه!!! 15. لم يحرك المجلس ساكنا تجاه المزادات التي تجري في المنطقة الخضراء لبيع الأطفال والنساء المختطفين وتصديرهم لأسواق النخاسة في أوروبا ولم يصدر على الأقل بيان استنكار حول تجارة البشر المحرمة دوليا لأن ميليشيات أحزاب بعض النواب هي التي تختطف الأطفال. 16. استمرار التفجيرات الإجرامية في بغداد وتشكيل لجان للتحقيق في هذه الجرائم ولم يطالب مجلس النواب لحكومة المنطقة الخضراء بكشف نتائج التحقيق واعلان الحقيقة ليطلع عليها الشعب وليس البيانات الكاذبة التي يعرضها ويسوقها الناطق باسم فرض القانون واتهاماته الفارغة لحزب البعث العربي الاشتراكي والتي يعرف القاصي والداني ان البعث يستنكر دوما هذه التفجيرات وليس من فلسفة وفكر ونضال البعث القيام بعمليات كتلك التي تجري وتستهدف بنية العراق التحتية التي شيدها الحكم الوطني طيلة السنوات قبل الاحتلال اللعين. 17. كانوا يتكالبون على مصالحهم الشخصية بعيد عن مصلحة الوطن والمواطن وشهد المجلس سجالا كبيرا بين أعضاءه منهم يقاتلون من أجل الحصول على المكاسب وفعلا قد اصدروا عدة قوانين خاصة بهم حققت لهم ما يلي: أولا: الحصول على جواز سفر دبلوماسي لهـــم وعوائلهم نافذة لمـــــدة 12 سنة ومثل هذا القانون لم يصدره حتى قراقوش. ثانيا: قطعة ارض سكنية على ضفاف نهر دجلة لأن بعض الجماعة مثل اليهود عندما بنوا على دجلة في العطيفية وأبو نؤاس والكرادة. ثالثا: شقة أو دار سكنية في المنطقة الخضراء بعد أن طردوا سكانها الأصليين منها وسكنوا منازل مغتصبة. رابعا: تخصيص 20 حارس لكل نائب براتب 500 دولار لكل واحد شهريا من ميزانية الداخلية. خامسا: الحج سنويا استثناء من القرعة على حساب حصة المواطنين " إذا لم تستحي فافعل ما شئت". سادسا: الحصول على راتب 23 مليون دينار شهريا والمواطن الذي خدمته 23 سنة يحصل على راتب 150000 دينار. سابعا: تعيين كثير منهم مستشارين وبدرجة وزير " نذر عيادة له ولأولاده" ثامنا: الحصول على عقود لدى الدولة لأن كثير منهم لديهم شركات في دبي والأردن وإيران. تاسعا : إصدار قانون بتخصيص راتب تقاعدي للنواب المستبدلين مماثل لأقرانهم النواب المستمرين في المجلس " مولد وصاحبه غايب". عاشرا: الحصول على سيارات مدرعة وسلاح للحمايات " نواب الشعب يخافون من الشعب".
18. البعض من النواب يعتبر احتلال العراق تحرير بالرغم من أن مجلس الامن اعتبر القوات الأمريكية قوات احتلال" لأنهم هم من امتطوا الدبابات الأمريكية عندما دخلوا". 19. بعض النواب دمى متحركة يحركها الاحتلال على مسرح الدمى ويجري التصويت بناء على إشارات ممثلي الاحتلال عند حضورهم اجتماعات المجلس عند مناقشة قوانين للاحتلال مصلحة فيها. 20. عدم محاسبتهم قائد قوات حفظ النظام (عمليات بغداد ) والناطق الإعلامي باسمها عن كل الجرائم الارهابية التي ارتكبت بحق المواطنين وتقصير قائد القوات والتصريحات الاستفزازية والتخريبية والكاذبة للناطق والحصول على اعترافات كاذبة من بعض المعتقلين وتشويه سمعتهم بعرضهم على شاشات التلفزيون. 21. عدم تنازلهم عن الجنسيات الأجنبية التي حصلوا عليها خلال وجودهم في تلك البلدان. 22. عدم تقديم الكثير منهم تقارير عن ذمتهم المالية إلى هيئة النزاهة في المجلس لأن ذلك يكشف حقيقة ما حصلوا عليه خلال وجودهم في مجلس النواب. 23. خضوع المجلس لتهديدات التحالف الكردستاني ورئيس اقليم كردستان عند التصويت على بعض القوانين التي فيها مصالح الحزبيين الكرديين الحاكمين في شمال العراق الحبيب. 24. تقليد خامنئي من قبل بعض النواب لا يجوز، لانه يحمل صفتين رئيس دولة إيران ومرجع ديني ولا يمكن الفصل بين الصفتين وبذلك من يقلده فهو ولائه لإيران ومخالف للوطنية العراقية وهم يحاولون بسط مرجعية خامنئي على مرجعية النجف. 25. المجلس لم يدافع عن كرامة العراق ولم يحترم الاتفاقيات الدولية واتفاقيات جنيف الرابعة في معاملة اللاجئين والانسياق وراء الافتراءات الإيرانية وهاجم مجاهدي خلق ومن هاجمها فهو عميل لإيران ويجب ان نسمح للمنظمة للعمل السياسي في العراق ولا نسمح لإيران ان تتدخل في شؤون العراق. 26. عدم إلغاء قرارات وقوانين بريمر.
وعندما جرت الترشيحات للانتخابات النيابية الجديدة قاطع اجتماعات المجلس بعض النواب الذين لم ترشحهم كتلهم للانتخابات الجديدة وتركوا المجلس وما فيه وسافر أغلبهم إلى خارج العراق، والذين أعيد ترشيحهم ثانية واغلبهم لم يقدموا شيئا لا للوطن ولا لناخبيهم والعار كل العار للنواب الذين كانوا يتفرجون على الشعب وهو يذبح والاقتصاد وهو ينهب والزرع وهو يموت عطشا ولا خدمات تقدم والحدود مستباحة فهم قد ساعدوا على تفصيخ العراقي. وبعد هذه السنوات الأربع العجاف التي لم يفكر فيها النائب الا بمصالحه الشخصية وبعضهم لم يحضر ولا جلسة واحدة من جلسات المجلس ومنهم القتلة والمجرمين والطائفيين والمطلوبين من قبل الانتربول الدولي والاخرين كانوا يقضون كل اوقاتهم خارج العراق لإدارة مصالحهم التجارية. ومن زور شهادته وما أكثرهم ومنهم من ساهم في الفساد المالي والإداري ومن مثل المصالح الإيرانية ومن اسكن عائلته طيلة مدة المجلس خارج العراق في لبنان أو سورية أو الأردن أو إيران أو دبي ومنهم من يحمل أكثر من جنسية وبذلك يخالف دستور الاحتلال الذي أقروه ومنهم من يعمل على تقسيم العراق ومن يعمل لأكثر من مخابرات دولية ومنها الموساد ومنهم من عمل على تقسيم الوحدة الوطنية لشعب العراق مذهبيا وعرقيا. ومنهم القاتل والسارق والامي والجاهل. بعد كل هذا هل يستحق مثل هؤلاء النواب أن يحترموا ويعاد انتخابهم ثانية وأن الناخبين ليسوا بالأغبياء لينسوا بعض جرائم هؤلاء النواب الذين ترشحوا من كتلهم، ولذلك فإن العاقلين الذين يحبون وطنهم لن يفكروا في اعطائهم اصواتهم مهما قدموا لهم من بطانيات ومدافئ ورشى فلن ينتخبوهم فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين. وبالرغم من عدم قناعتنا بالانتخابات والعملية السياسية الاحتلالية والديمقراطية المزيفة فأننا ندعو الناخبين أن يحكموا عقولهم ولا يصوتوا لآمثال هؤلاء المحسوبين على الادميين الذين خانوا وطنهم وشعبهم وجاءوا مع الاحتلال وبه ليدنس ارض هذا الوطن العزيز وسرقوا ثروات البلاد فهم والفاسدين والقتلة مصاصي دماء هذا الشعب سواء ولا يحق لهم أن يمثلوا هذا الشعب لأنهم خائنين، فقولوا لهم لستم ممثلين لنا ولكن تمثلون أنفسكم والخونة امثالكم. "ابشروا أهلنا فإن نصر الله قريب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلون"
استدراك: عذرا لمن قال لا للاحتلال من النواب ومن دافع عن مصالح الشعب بصوت عال فله منا كل التقدير. |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 24 صفر 1431 / 9 شباط 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |