|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
تخدعون نفسكم.. أم تخدعون الشعب |
|
شبكة البصرة |
| علاء الزيدي |
|
كلمه موجهه الى خونه العراق والعراقيين، موجهه مطية الاحتلال، موجهه الى إذناب أمريكا وإيران، موجهه الى كل من شارك وعمل وساهم في مايسمى العملية السياسية، موجهه الى كل من بتمنطق بالديمقراطية في عراق الدمار والإرهاب. صراعات طائفيه، واقتتال بين مختلف الأطراف، أحزاب وحركات وهيئات وجمعيات وائتلافات وتحالفات، بالعشرات هذه المسميات، ولكن في الواقع هي جميعا بدون استئناء نقولها جميعا ترتبط بغرفه واحده من غرف المخابرات اللامريكيه المركزية وحتى لو كانت من خلال غرف تابعه للاطلاعات الايرانيه، فهي بالأخر تعمل لجهة واحده ولتحقيق مصالح واحده. كلنا نتذكر الأيام التي جلسوا هؤلاء الذين يدعون السياسة والعملية السياسية في جلسات وصرحوا وقالوا عن اعتراضاتهم على الدستور المشين ولكن بالأخر وقعوا عليه بالإجماع، وكلنا نتذكر التصويت على إلغاء قانون الاجتثاث وكيف صرحوا وقالوا عن البديل مايسمى قانون المسائلة والعدالة، وخاصة الشخوص المتملقة والهزيلة أمثال صالح المطلق وإياد السامرائي وظافر العاني وغيرهم، وصدق بعض العراقيين أنهم ممكن أن يكونوا وطنيين ويتكلمون عن خدمة الوطن، ولكن ما حدث التصويت اللا ووافق الجميع على قانون المسائلة والعدالة، وقعوا على القرار الذي شملهم اليوم وأول ماتم تنفيذه، طالهم أولا وهكذا على الآخرين، طبعا هذا القانون وغيره ليشمل العبثيين والوطنيين لأنهم بالأساس ليؤمنون بالعملية السياسية ولا يدخلون العملية السياسية ولا يرشحون أنفسهم لخدمة الاحتلال ولا يرضون المهانة ولا يمدون يدهم لمصافحه قتله الشعب ومساعدتهم في قتل ونهب وسلب خيرات العراق والعراقيين، هذا القانون وغيره يشمل المجرمين والخونة الذين خانوا العراق وعملوا مع الاحتلال وحققوا طموحاته ومصالحه، وهاهو السيد الأمريكي بإيدن حضر الى العراق ليمرر الانتخابات كما تريد أمريكا، وأمرهم واكرر أمرهم بان يشترك الجميع ولا يوجد شئ اسمه قانون المسائلة والعدالة ولا يوجد استثناء، وألان ماذا تقول يامالكي ويا حكيم ويا مقتدى، وغيرهم من المعترضين على هؤلاء الحثالة، والرافضين مشاركتهم بالانتخابات، هل ممكن إن تبقون على قراركم، وهل ممكن أن تثبتوا إنكم أقوياء ولا تسمعون ولا تنفذون الأوامر الامريكيه، وكما تدعون إنكم أصحاب سيادة. طبعا كل الوطنيين وفي المقدمة عنهم المقاومة الوطنية الشريفة لاتؤمن بالعملية السياسية، ولا تؤمن بكل خائن وعميل ومدعي يشترك بالعملية السياسية، تحت أي غطاء او مسمى، نقولها وبكل قوة وليسمع حتى الأصم البعث والمقاومة بريئة ولا علاقة لها ولا تدعم ولا توافق ولا تتبنى وليس لها أي اتصال مع كل من يشترك بالعملية السياسية، وكل من يدخل الانتخابات المهزلة، على الرغم من أي ادعاء او تحت أي مسمى. المقاومة الوطنية لها ثوابت معروفه وواضحة ومعلنه ولا توجد أي استثناءات، وواضح بشكل صريح رأي المقاومة بالعملية السياسية وكل القوانين التي اتخذها الاحتلال وأعوانه. الشعب اليوم يرى بوضوح من هو سيد الموقف، ومن هو صاحب السيادة، ومن هو الممثل الشرعي عنه وعن حقوقه، وانكشفت زيف الادعاءات الباطلة والمظلوميات ومغيرها من الأساليب الاعلاميه المضادة. الشعب اليوم يعي جيدا من هو الممثل الشرعي عنه وعن العراق، وغدا لناظره قريب. ويا محلى النصر بعون الله. |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 22 صفر 1431 / 7 شباط 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |