|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
تعقيب.. ماهو الدليل على وجود البعث |
|
شبكة البصرة |
| علاء الزيدي |
|
وردني تعقيب من احد الإخوان القراء على احد المواقع الالكترونية على موضوع (البعث يفوز بحب الشعب.. والاحتلال والعملاء يخسرون) يقول فيه ماهو دليلك على وجود البعث حتى تدعي بأنه يفوز بحب الشعب. بصراحة هذا التعقيب وبعض التصريحات والدعاية الانتخابية التي تروج لها الأحزاب في العراق اليوم، جعلني اكتب هذه السطور. البعث بعد الاحتلال الأمريكي تعرض الى أبشع قرار وهو الاجتثاث، اجتثاث البعث قرار أمريكي، من دوله تدعي الديمقراطية وتعتبر راعيه للديمقراطية في العالم تتخذ مثل هذا القرار، وتسلمه الى أحزاب وحركات لديها مليشيات تدربت في إيران، وجاءت لتقتص من البعث ورجال البعث، وكل من قاتل واشترك في معركة العز والكرامة معركة قادسيه صدام المجيدة. أحزاب دينيه رجعيه، عناصرها عبارة عن شخوص مريضه بالحقد والكراهية، الحقد لكل شئ عربي، والكراهية على كل شئ اصيل، تدربت هذه الشخوص على يد أحقر خلق الله، على يد ضباط الاطلاعات الايرانيه وقوات قدس الإيراني، وتم تدريبهم على كراهية العروبة والحقد على عراقيه الإنسان. مختلف التسميات، حزب الدعوة، منظمه العمل، حزب الله، حركه المجاهدين، وأسماء ما انزل الله بها من سلطان، شكلوا فيلق بدر، وشاركوا في معارك العز والكرامة ضد قواتنا العسكرية البطلة، تخيلوا قاتلوا مع العدو. تسللوا مع العدو الإيراني الى العراق، ونفذوا عمليات تخريبية ضد العراق وشعب العراق، قتلوا الشعب العراقي، واستهدفوا منشآت العراق وقيادة العراق. هؤلاء القتلة هم المجاهدون والمناضلون اليوم، تسلموا قوائم من أسيادهم، بكل فئات الشعب العراقي، طيارين وضباط وأجهزة أمنيه، وكل من خدم العراق وشعب العراق، وكان قرار الاجتثاث هو الوسيلة الوحيدة بقتل وتهجير وتسليب وسرقه الشعب العراقي. الآلاف العراقيين، بل اكثر من مليون عراقي، شملهم قرار الاجتثاث بشكل مباشر، وأكثر من أربعه ملايين شخص تم تهجيرهم من العراق، واكثر من مليونين عراقي تم تهجيرهم داخل العراق. حزب البعث العربي الاشتراكي وبعد قرار الاجتثاث الأمريكي وقرار التصفيات الجسدية الايرانيه، كيف يفترض او يتوقع حجمه وشكله ووضعه، من الطبيعي ان نقول بأنه لا بعث بعد هذه القرارات. أليس من البديهي ان ينقرض هذا الحزب على الحسابات الامريكيه والايرانيه، ملايين القتلى والمهجرين والمشردين، كيف تقوم له قائمه بعد هذه القوانين والإجراءات. سبع سنوات مضت على الاحتلال وكل يوم وبعد كل فعل مقاوم للاحتلال يظهر الناطقون باسم هذه الأحزاب والحركات ويدعون بأنهم العبثيين، وبعد كل عمل إرهابي يقومون هم بتنفيذه ينسبوه الى البعث، وبعد كل فشل يقترفوه ينسبوه الى البعث، وبعد فشل كل حكومة يشكلوها ينسبون الفشل على البعث. الآن هذه العصابة لأنه من المخجل والمعيب نسميها حكومة، هذه العصابة لملمت إطرافها من كل القتلة والسراق والمجرمين ومعهم بعض المتملقين وأصحاب الوجوه المتلونة، ممن كانوا مع البعث يصفقون، شكلوا ما يسمى برلمان وسنوا القوانين وصدروا القرارات ونفذوا كل مايطلبه منهم الكاوبوي الأمريكي، اتخذوا من قانون سموه المسائلة والعدالة، ذريعة لطرد منافسيهم فيما بينهم، حراميه يختلفون فيما بينهم. العجيب بالأمر أن البعث لا يؤمن بكل هذه العصابة ومواقفه ثابتة ومبادئه واضحة فهو لم يشترك معهم في أي نشاط ولم يشترك معهم في أي قرار، ولم يشترك في العملية السياسية بشكل نهائي ومطلق، إذن هذه القوائم وهذه الدعاية لمن؟ ومن هو ألبعثي بهم؟ البعث لا يؤمن بكم ولا يعترف بقراراتكم، وينتظر بفارغ الصبر ساعة القصاص العادل منكم ومن كل من اشترك معكم. هل المطلق وظافر العاني وعلاوي وعبد المهدي هم البعث؟ أكيد انتم تعرفون ان البعث منهم برئ، ولا علاقة للبعث بهؤلاء، باريت تجتثوهم، وياريت تحاكموهم بتهمه خيانة العراق وشعبه، وسيأتي يومكم بعدهم. اليوم جماعه الدعوة يخرجون مظاهره يتقدمهم القرد نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، تخيلوا رئيس الوزراء، يعني بعد اكو واحد يدعي الديمقراطية اكبر منه، ينادي باجتثاث البعث وعدم السماح بعودة البعثيين. وألان نأتي على الرد على السائل الذي يقول ماهو دليلكم على وجود البعث، نقول له دليلنا هو الخوف من البعث، هذا الرعب الذي تعيشه هذه العصابه من البعث، كيف تسمي هذا الخوف بعد قتل وتهجير الملايين من البعثيين، هل يعقل أن الخوف جاء من فراغ، هل هم حالمون، هل هم واهمون بوجود البعث، أكيد الواقع هو ان البعث موجود، بل وأكثر من مايتوقع الجميع، بل الخوف يزداد اكثر لان شرائح من مستقلين الشعب الآن يؤمنون بفكر البعث أكثر من أيام الحكم الوطني بعد ان شاهدوا أصحاب المظلوميات والمرجعيات وأفعالهم. الشعب الآن أيقن بأن الفكر الوحيد الذي ليفرق بين المذاهب والطوائف والأديان والقوميات هو فكر البعث، وان الحزب الوحيد الذي يوحد الشعب ويحافظ على هويته هو البعث. انتصار البعث الذي قصدته في مقالتي السابقة جاءت من حكمة قيادته وبطوله مقاومته وفعله المجاهد، في الوقت الذي يرفض التفاوض مع المحتل ويرفض كل قوانين الاحتلال والمشاركة في تنفيذها فهو يكبر في عيون الشعب الشرفاء، بينما خدم الاحتلال يصغرون ويصغرون، وها هي أفعالهم وتصرفاتهم، ومؤتمراتهم واجتماعاتهم، تصغرهم يوم بعد آخر، خاصة بعد أن يقوم كل واحد منهم بشر غسيل الأخر الوسخ على الحبل، وهكذا يشاهد العراقي الشريف الى منحدر وصلوا إليه هؤلاء. الانتصار هو أن يكون لك وجود وأنت لم تشترك، يعني لك شعبيه، والخسارة هي لا شعبيه لك على الرغم من السلطة والمال الذي تنفقه على هؤلاء. وأخيرا، وعلى الرغم من موقف البعث من الذين يعملون اليوم في أجهزة الدولة ووزاراته ممن كانوا في من جماهير البعث، إذا اتخذتم قرار بطردهم من وظائفهم هل فكرتم أين يذهبون وكيف يعيلون غوائلهم، أم هي قوائم كتائب المختار التي صدرت بحقهم مؤخرا لغرض التصفيات والقتل والتهجير سوف تطلهم. نقولها بكل قوة، البعث منتصر والخونة الى مزبلة التاريخ. مقاومتنا الوطنية الشريفة وقيادتها الحكيمة، هي السيد على ارض العراق، ولحظات الزلزال الأخير قاب قوسين أو أدنى، وخطط القبض على هؤلاء الخونة والعملاء وأعوانهم وحتى السيطرة على مانهبوا وسرقوا هي ضمن الحسبان. ويا محلى النصر بعون الله... |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 23 صفر 1431 / 8 شباط 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |