|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
في الذكرى السابعة للعدوان على عراق الحضارات |
|
شبكة البصرة |
| الرفيق أبو أحمد الحمداني |
|
تمر هذه الأيام الذكرى السابعة للعدوان الغادر على عراق الحضارات والتقدم الذي قادته أمريكا وإسرائيل وإيران ومن تبعهم من عدوانيين وكانت حرب هوجاء أحرقت الأخضر واليابس ودمرت كل حضارات وتاريخ البلد وكان عدوان غاشم لايرحم استخدمت فيه كل القنابل والأسلحة المحرمة دوليا من القنابل الفسفورية والعنقودية والقنابل المسماة الذكية والقنابل الكهرومغناطيسية التي تذيب وتصهر الحديد وغيرها من أسلحة الدمار التي تدمر بوحشية كل مكان تسقط عليه استشهد الملايين وجرح الملايين وهجر الملايين من ديارهم وكانت بحق إبادة جماعية بكل معاني الإنسانية ودمرت البنية التحتية وكل ماهو له صلة بالمواطن حرب قذرة في العصر الحديث يقودها قذرين فاقدي الإنسانية لالشيىء لمجرد أن الشعب العراقي وقيادته الوطنية قال لأمريكا ((لا)) وكان الله العلي القدير بعون الشعب العراقي الذي أفترش الأرض وتغطى بالسماء نتيجة هدم دورهم وكانت قنابل المجرمين تمزق الأجساد التي تتساقط عليها من حب وصوب والعالم يتفرج ودعاة الإنسانية أخرسوا ومرت أياما كأنها دهور والمعركة محتدمة بين الحق والباطل ودارت معارك شرسة في هذه المدينة وتلك أبلى فيها العراقيون بلاءا حسنآ للدفاع عن أرضهم وقدموا التضحيات الجسام وتركت هذه الحرب التدميرية آثار بليغة في كل حي وشارع من أرض العراق وحول هذا البلد المسالم المسلم إلى ظلام دامس في وضح النهار من كثر القنابل التي سقطت والتي طالت كل شيء وكانوا يتوقعون أن الشعب العراقي سيستسلم في غضون أيام نتيجة الصدمة خسئوا وخاب ظنهم الآأنه وبعون من الله سبحانه وتعالى صمد الشعب العراقي وأمتص الصدمة وشمر رجال العراق الأبطال وجمعوا صفوفهم ولموا شملهم بتشكيل فصائل جهادية وبدأ الهجوم المعاكس ولقنوا الغزاة درسآ لن ينسوه أبدآ وبدأت المعركة من شارع إلى شارع ومن |