بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أيها العراقيون هكذا ينهب عراقكم

وتهدر وتسرق ثرواتكم وأموالكم وأرضكم ومياهكم وتراثكم

اذن مالعمل؟؟؟

شبكة البصرة

صباح ديبس

لانية للكتابة بشكل اكثر تفصيل

فكل العراقيون وأبناء الأمة والعالم أجمع ايضا، باتا على معرفة تامة لهذه الحقائق الكبرى وكذلك معرفة (أبطالها)،، ولكن نكتفى بالقول ان العراق

((الديمقراطي الفيدرالي الجديد)) !؟.

بات يعد أول دول العالم بالفساد والأفساد الأداري والمالي، وفي نهب وهدر المال العام، مال الشعب، والسرقات الكبرى الخرافية التي لم يسمع كل العالم بمثيلها وحجمها وطريقة سرقتها من قبل، لقد تم سرقة ولايزال كل ما على ارض العراق وما تحتها.

وكذلك سرقة وبيع بنية الدولة العراقية وقدراتها وسلاح وطائرات جيشها وممتلكات وقدرات التصنيع العسكري و مشروع التويثة النووي، ولا تعفى ايضا من سرقاتهم حتى وثائق الدولة العراقية !؟، التي سرقها وباعها تحديدا العميل اللص الدولي احمد الجلبي، قبل ان تطأ قدماه القذرة ارض العراق الطاهرة، لقد باعها بمئات الملايين من الدولارات، لقد أتم بيعها وأستغلالها وابتزاز الكثير الكثير فيها من الدول والأحزاب والأشخاص واجهزة المخابرات العربية والدولية، وهذا ما أكدة كثيرا، أحد أهم المقربون حينها للخائن واللص الدولي احمد الجلبي، واللذي هو اليوم احد أهم ادوات ايران واسرائيل وأمريكا..

 

يا ابناء شعبنا العراقي العظيم

يا ابناء امتنا العربية المجيدة

يا احرار ومنصفي العالم

لقد نهبت وسرقت وهدرت ودمرت خلال ال 7 سنوات من عمر الأحتلال، من قبل الأحتلال الأمريكي الصهيوني الأسرائيلي الفارسسي الصفوي تحديدا، ومن قبل خونة الوطن وعملاء الأحتلال وأدواته، من يسمون ب (حكومة وبرلمان ومسؤولي الدولة العراقية ومليشياتهما الطائفية والعنصرية والأجرامية)، تحديدا منهم وفي مقدمتهم العصابات الكردية ومليشيات ايران ومجلسه الأعلى وعصابات حزب الدعوة وقتلة وسراق ومكبسلوا جيش المهدي وحزب الفضيلة وآخرون كثر، تذكروا ان 38 مليشية تتواجد في البصرة فقط لسرقة نفط العراق وبيعه في الخليج، كما شاركت هؤلاء المجرمون القتلة السراق، في نهب العراق ودولته تحديدا وبشكل خطير ((ايران وما تسمى بالكويت) ومع الأسف بعض الدول العربية..

لقد تم لهؤلاء السراق المجرمون جميعا

سرقة وهدر ونهب اموال وثروات وبنوك العراق وقصورة ومتاحفه وتراثه، وكذلك تم ولايزال سرقة نفطه العراق وسرقة آبار نفطه ايضا، وايضا سرقة أرضه ومياهه وموانئه وتراث حضارته الأنسانية..

كل هذا ولايزال يسرق ويهدر ويحرق ويدمر امام العالم اجمع.. ولاينسى العالم أيضا ((قتل العقول العراقية وتهريبها وتهجيرها))..

 

لقد سمع العالم اجمع الكثير من على لسان هؤلاء (المسؤولون) تحديدا ومن اعلامهم ولجنة نزاهتم ومن مصادر لاتحصى عراقية وامريكية ودولية وعربية، عن سرقة وهدر مئات المليارات من الدولارات من أموال وثروات العراق، ولكن لم نسمع ان واحدا من هؤلاء اللصوص الكثر والكثر جدا قدم ل (العدالة)، ان وجدت عدالة لدى هؤلاء المجرمون محتلون كانوا ام عملاء..

 

اطلع يا ابن العراق واعرف الحقيقة، ثم نسألك مالعمل؟؟؟؟؟

اطلع على تفاصيل سرقة جديدة كبرى من قبل عسكري كردي من حزب جلال، يسرق ويهرب ومعه 630 مليون دولار، تصوروا انها اموال رواتب ((حراس جلال))!!!؟؟؟

المعلومات ان لجلال 4500 حارس كردي من حزبه، أقلهم كجمدي عفوا بيشمركة يأخذ 500 دولار اضافة لمصروفات كثيرة اخرى.

 

تدفع ولاتزال من خزينة الدولة العراقية تدفع هكذا مبالغ اسطورية لحراسة خائن وعميل وقاتل ولص، كاره للعراق وقد خانه وقاتله منذ عقود من السنين ومعه غير من امثاله بدعم وتموين وتدريب امريكي (اسرائيلي ايراني) تحديدا !!!؟؟؟

 

ما العمل ؟؟؟؟؟

تجارب التأريخ وعبره ودروسه كلها بدون استثناء، * اكدت لاغير المقاومة ورصاصاتها، من هزمت وطردت المحتل وعاقبت عملائه ومجرميه وأفاقيه –

19/3/2010

 

ايها العراقي اطلع على الجديد من السرقات الكبرى

في المرفق ادناه :

من مصدر مقرب من هيئة النزاهة

القوة الثالثة

أكد لنا مصدر رفيع ومقرب من هيئة النزاهة في العراق بأن هناك جريمة كبرى يحاولون التستر عليها، حيث حدثت جريمة فساد مالي كبيرة في العراق حيث تم التستر على هروب الفريق الركن عثمان علي صالح معاون رئيس اركان الجيش العراقي الى السليمانية وفي ذمته للحكومة العراقية (630 مليون دولار امريكي) او مايعادلها من المليارات من الدنانير العراقية، ناهيك عن العملة العراقية وهي بالملياراتـ وقد ساعده في عملية الهروب مسؤول كبير من اعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث ان هذا المبلغ يمثل رواتب ضباط وجنود في اللواء المسؤول عن حماية رئاسة الجمهورية العراقية.

وقد اصدرت الجهة القضائية المرتبطة بهيئة النزاهة مذكرة قضائية وتحاول اطراف سياسية لملمت الموضوع مع وزارة الدفاع ورئاسة اركان الجيش.

وهناك فضيحة مدوية كبيرة جدا سوف نذكرها لاحقا.

شبكة البصرة

السبت 4 ربيع الثاني 1431 / 20 آذار 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط