|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
* لجنة التنسيق المشتركة للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال : الذكرى المشؤمة السابعة لاحتلال العراق * الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال : دخل الاحتلال البغيض لبلدنا عامه السابع * التجمع العراقي للدفاع عن المرأة : ذبح العراق وشعبه منذ سبعة سنوات باسم الحرية والديمقراطية الأمريكية |
|
شبكة البصرة |
|
لجنة التنسيق المشتركة للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال الذكرى المشؤمة السابعة لاحتلال العراق تصادف اليوم الذكرى المشؤمة السابعة لاحتلال العراق في ضل تداعيات خطيرة يمر بها بلدنا الحبيب من خطف وقتل وتفجير ونهب للثرة الوطنية وانتخابات مزورة وإقصاء الوطنيين من أبناء الشعب الصابر إن ذكرى العدوان على العراق واحتلاله التي قادته أمريكا بزعامة رئيس إدارتها الشريرة المجرم بوش التي خالفت بغزوها العراق كل القوانين والقواعد الدولية ونداءات المنظمات الدولية والحكومات التي دعت إلى عدم استخدام القوة وشن الحرب على العراق بما فيها نداءات بابا الفاتيكان (رحمه الله) إلا إن الدموي بوش قد استخف بكل هذه النداءات وشن الحرب على بلدنا الأمن يؤيده قله ضالة ارتضت لنفسها إن تكون ذليلة وملعونة ليوم الدين. لقد مارست أمريكا وأدواتها خلال سبع سنوات عجاف اشد أنواع القتل والتعذيب بحق شعبنا وبلدنا مما أدى إلى تدمير البنى التحتية والفوقية وقتل قرابة المليونين عراقي نصفهم من الأطفال والشيوخ وتشريد خمسة ملايين بالإضافة إلى ثمانية ملايين أرملة ويتيم، أنها إبادة جماعية وفضيحة من فضائح العصر ترتكبها حماقة وحقد وكراهية بوش ومرتزقته وشركاته الأمنية وحكوماته المتعاقبة. إن الاحتلال الذي وقع على العراق هو احتلال باطل وغير شرعي ولابد من الاستمرار بمقاومته بكل الوسائل والسبل المتاحة من قبل أبناء العراق الغيارى وعلينا الوقوف وقفة رجل واحد وفي خندق واحد ضد الاحتلال وعملائه كما تقف المقاومة البطلة التي أربكت العدو وكسرت جبروته ودمرت ألته العسكرية وحطمت مشروعه ألتقسيمي في العراق والمنطقة. إن لجنة التنسيق المشتركة للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال والمقاومة له في الوقت الذي تستنكر استمرار احتلال العراق والتلاعب بمقدرات ومصائر شعبنا ونهب ثروتنا تدعوا كل القوى العراقية الوطنية إلى رص الصفوف وتوحيد جهودها للإجهاز على العدو والمتعاونين معه وصولا إلى تحرير بلدنا تحية حب واعتزاز للمقاومة العراقية المجاهدة تحية وتقدير للمقاومة السياسية البطلة عاش الشعب العراقي المجاهد والله اكبر الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية، المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، التجمع العراقي للتحرير والخلاص الوطني، الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال اتحاد قوى تحرير العراق، جبهة الرافدين لتحرير العراق، ملتقى قبائل نخوة العراق مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب 20/3/2010
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال دخل الاحتلال البغيض لبلدنا عامه السابع صرح ناطق باسم الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال بالبيان التالي لقد دخل الاحتلال البغيض لبلدنا عامه السابع وجميع شعوب العالم أدركت أن الحجج التي بررها العدو الأمريكي الصهيوني البريطاني لشن حربه على العراق قد تأكد زيفها بدأ من امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل إلى علاقته مع القاعدة إلى بناء العراق الديمقراطي ليكون نموذجا للشرق الأوسط، بالإضافة لاستمرار الحرب الهمجية ولا الشرعية بتدمير الدولة العراقية واستهداف بنيتها التحتية ومؤسساتها العسكرية والمدنية وتدمير اقتصاد العراق وصروحه العلمية والتاريخية ونهب ثرواته، عمد الاحتلال على تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي بمحاولته تقسيم الشعب العراقي إلى شيع ومذاهب الأمر الذي سيفضي بدوره إلى تقسيم العراق وتفتيته والقضاء عليه لولا وعي الشعب العراقي.
إن ما افرزه الاحتلال بعد انهيار العراق، هي تلك العملية السياسية العنصرية
الطائفية التي أفرزت بدورها أدوات القتل والتهجير والتخريب المتمثلة بالمليشيات
والمرتزقة التي مكنها الاحتلال من التسلط على رقاب الشعب إن العراق أيها السادة اليوم دولة دون سيادة فحدوده سائبة وثرواته منهوبة وشعبه يقتل بأحدث أنواع المتفجرات المستوردة خصيصا ونصف شعبه مشرد ونسائه تغتصب ورموزه يتعرضون للاضطهاد في المعتقلات والسجون كل ذلك تحت يافطة الحرية والديمقراطية. لقد اثبت العراقيين للعالم أنهم شعب لن يقهر وان إرادة الشعوب لانهزم وان استعمال القوة والبطش ضده بات لن ينفع واعترافهم بالهزيمة والانسحاب خير دليل على ذلك. تحية صادقة للمقاومة السياسية والعسكرية التي حطمت المشروع الأمريكي وأفشلته بضرباتها الماحقة، تحية لأبناء الشعب العراقي الصامد وليسقط الاحتلال وعملائه عاش العراق والله اكبر
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
التجمع العراقي للدفاع عن المرأة ذبح العراق وشعبه منذ سبعة سنوات باسم الحرية والديمقراطية الأمريكية تمر بعد أيام الذكرى المشؤمة السابعة لاحتلال العراق هذا البلد العربي صاحب التاريخ الحضاري الساطع الذي علم الإنسان القراءة والكتابة وسن أول قانون في الكون وصنع المعجزات، بلد العلماء والكتاب وصناع القرار، ارض الأنبياء والرسل والصالحين ارض الأبطال أمثال الإمام علي والحسين والعباس، ارض صلاح الدين والقعقاع، وأبو حنيفة النعمان والمنصور، هذه الأرض التي انعم الله على أهلها بالكرم بالعزة والفخار، إنها ارض الرافدين ارض الخيرات، الأرض التي لن ينام شعبها على ضيم المستعمرين والخونة والحاقدين، الأرض التي ترفض الذل والهوان، الأرض التي انطلق منها تسعة وثلاثون صاروخ لتدك أوكار الرذيلة في إسرائيل. نعم تمر بعد أيام السنة السابعة للحرب المشؤمة على العراق واحتلاله من قبل الأمريكان وحلفائهم ونحن في القرن الواحد والعشرون.... نعم لقد شنت الولايات المتحدة حربها الالكترونية وبأسلحتها الجرثومية والفسفورية والكيماوية والذرية على العراق البلد المؤمن المسالم حيث دمرته بقذفها الآلاف الأطنان من ذخيرتها المميتة عليه لتقتل مئات الآلاف من شعبه ثم تعدم قادته في سابقة خطيرة لم يشهدها التاريخ الحديث من قبل. لقد شنت الولايات المتحدة وحلفائها الحرب على العراق بالرغم من رفض الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية والإنسانية، وخروج مئات الملايين من شعوب العالم رافضتا الحرب على العراق، إلا إن عنجهية الأرعن بوش ومرضه العقلي وداء جنون العظمة لديه ودفع اللوبي الصهيوني وإغراء بعض الدول المعروفة لدى شعبنا وحماس الشركات النفطية التي استحوذت على نفط العراق كلها عوامل دفعته
للقيام بجريمة العصر، ألا وهي شن العدوان على بلد صغير كالعراق، البلد الغير متكافئ لابالعدة ولا بالعدد ولا بالتكنولوجية ولا بالتفوق العسكري، ولكن بالرغم من كل ذلك وقف العراقيين وفي كثير من المحطات والمواقف الملحمية وقفة شرف وعز، لقد أوقعوا الأبطال بالعدو ومعداته المتطورة أفدح الخسائر، إن الجريمة التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا واسبانيا وبعض الدول المتملقة ضد العراق والتي تسببوا في قتل مليون ونصف المليون عراقي وتهجير أكثر من خمسة ملايين عراقي وستة ملايين يتيم ومليونيين أمراءه بالإضافة لتدمير البنى التحتية والفوقية للعراق ودور العلم والجامعات والمكاتب وسرقة المصانع والمتاحف والآثار ونهبهم لأكثر من ثلاثمائة مليار دولار من أموال العراق بواسطة حكوماتهم العميلة الطائفية التي جاءوا بها والتي فككت المجتمع العراقي وجعلت الفساد يستشري في كل ركن وزاوية من دوائر الدولة تارة بعقود وهمية وتارة بشراء معدات قديمة وفاسدة وتارة بعمولات غير منطقية أذهلت وأدهشت حتى من تعامل معهم..........
إن ما قام به المستعمرون الجدد في العراق من القضاء على العلم والعلماء وجلب طغمة فاسدة غير متعلمة متخلفة طائفية عنصرية وتسليمها السلطة ما هو إلا جزء من إستراتجية إسرائيل نفذتها الولايات المتحدة لإضعاف العراق وتدمير قوته وتجزئته لتبقى معادلة التفوق والقدرة والقوة بيد إسرائيل لا العراق الذي كان يشكل الخطر الأول على الكيان الصهيوني المقيت.
سوف يبقى العراق شامخا بشعبه ومقاومته السياسية والعسكرية الباسلة التي أوقعت عشرات الآلاف من القتلى في صفوف العدو وحطمت مشروعه بتقسيم العراق والمنطقة وأجبرته على الانسحاب لقواعد ثابتة تمهيدا لهربه النهائي مع عملائه ومرتزقته وخونة العراق والأمة، وسوف يرجع العراق يحتضن أبنائه البررة من المهجرين قسرا إلى بلاد الله الواسعة خوفا من بطش العصابات وسوف يحتضن أبنائه في داخل الوطن الواحد من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.
عاش العراق واحدا موحدا بكل مكوناته عاشت المقاومة السياسية البطلة عاشت المقاومة العراقية المجاهدة والله اكبر التجمع العراقي للدفاع عن المرأة 20/3/2010 |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 4 ربيع الثاني 1431 / 20 آذار 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |