انشودة : شعلة البعث صباحي... وجبين الشمس ساحي

بسم الله الرحمن الرحيم

خلال احتفال في بيروت في ذكرى انطلاق المقاومة وميلاد البعث

الممثل الرسمي للبعث في العراق: البعث خرج سالماً غانماً معافى من تحت أعظم وأخطر مقصلة للاجتثاث شهدها تاريخ البشرية
البعث ومقاومته كسر الطوق الذي ضُربَ عليه، ومشروع الغزاة العسكري قد دمِّر بالكامل

شبكة البصرة

قال الممثل الرسمي للبعث في العراق الدكتور خضير ألمرشدي، إن البعث خرج سالماً غانماً معافى من تحت أعظم وأخطر مقصلة للاجتثاث شهدها تاريخ البشرية، خرج منها منتفضاً ثائراً يقود أعظم ثورة وأوسع مقاومة مسلحة قد غيرت مسار التاريخ على الأرض.

 

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمه حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في بيروت لمناسبة الذكرى السنوية لميلاد البعث وذكرى انطلاق المقاومة العراقية الباسلة في مواجهة العدوان والغزو والاحتلال للعراق، اليوم الأحد 11 نيسان 2010، وحضره عدد من رؤساء وممثلي القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية وحشد جماهيري كبير عرب ولبنانيين وعراقيين، وفي مقدمتهم الرفيق المناضل الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين سر قيادة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي.

 

وأضاف أن مشروع الغزاة العسكري قد دمِّر بالكامل، وهربت جيوش أكثر من ثلاثين دولة بما فيها الامبريالية الأميركية قائدة الغزو، ولم يبق لديها في العراق إلا بعض القطعات المنهارة والمرعوبة من الموت والمصير المحتوم لأفرادها المهانين.. ناقلاً بُشرى الإنجاز الذي حققه البعث ومقاومته من خلال كسر الطوق الذي ضُربَ عليهما.

 

وكان الرفيق الدكتور خضير ألمرشدي قد نقل في مستهل كلمته تحيات الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الدوري، أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي وقائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني، وتمنياته للحضور ومن خلالهم إلى جميع أبناء الأمة العربية والإسلامية، والأحرار في العالم، بموفور الصحة والتوفيق في مسعاهم الداعم والمساند للبعث ولشعب العراق ومقاومته.

 

وحيا الممثل الرسمي للبعث في العراق في هذه المناسبة، القائد المؤسس المفكر أحمد ميشيل عفلق رحمه الله، وقائده المفكر المجدد المبدع الشهيد صدام حسين رحمه الله، وقائده الشجاع المجاهد عزة إبراهيم الدوري أمين عام البعث وقائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني.

وفيما يأتي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الرفيق المناضل نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين سر قيادة قطر لبنان العربي الاشتراكي الدكتور عبد المجيد الرافعي المحترم

السادة رؤساء وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية والشعبية اللبنانية المحترمون

السيدات والسادة الحضور الكرام

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييكم وانقل لكم تحيات وسلام أخيكم الرفيق المجاهد الكبير عزة إبراهيم الدوري أمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي وقائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وتمنياته لحضراتكم ومن خلالكم لجميع أبناء امتنا العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم بموفور الصحة والتوفيق في مسعاهم الداعم والمساند للبعث ولشعب العراق ومقاومته الوطنية والقومية والإسلامية الباسلة.

 

تحية للبعث ولبنان... لبنان العروبة والحرية والصمود والمقاومة... ولأنه كذلك فإنه يعشق البعث ويتغنى ويفتخر بانجازاته الأسطورية في مقاومة الاحتلال الأمريكي الصهيوني وحلفاءه في العراق والمنطقة.

 

فتحية للبعث بذكرى تأسيسه، وتحية وسلام لقائده المؤسس المفكر احمد ميشيل عفلق رحمه الله، وتحية خالصة لقائده المفكر المجدد المبدع الشهيد صدام حسين رحمه الله، وتحية المحبة لقائده الشجاع المجاهد عزة إبراهيم أمين عام البعث وقائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني.

 

تحية لشهداء البعث والعراق والأمة في جميع أقطارها.

تحية الاعتزاز والفخر والعرفان للمجاهدين والمقاومين من رجال البعث وكافة الرجال الشجعان في فصائل وجبهات المقاومة الباسلة، جميعهم عنوان الشرف والكرامة ورفعة الرأس لكل عراقي شريف وعربي ومسلم وجميع الأحرار في العالم.

 

أيتها الأخوات... أيها الأخوة الكرام

بودي أن أركز حديثي حول ثلاثة مواضيع مهمة وأساسية:

أولا: لم يبقَ أمام المحتل إلا عمليته السياسية المخابراتية الفاشلة والفاسدة والمنهارة امنيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا بعد فشل المحتل عسكريا وأصبح ضائعا ومهانا ومجندلا بفعل ضربات المقاومة المتصاعدة والمستمرة، حيث إن هذه المقاومة قد أصبحت الحقيقة المشروعة في حياة شعب العراق والمعبرة عن إرادته في التحرير التام والاستقلال الناجز والخلاص النهائي من مخلفات هذا المحتل.

إن المحتلين يبذلون المستحيل مستخدمين كافة أدواتهم وحلفاءهم وعملاءهم ومناوراتهم ويضعون كافة خبراتهم السياسية والمخابراتية وتحالفاتهم الإقليمية وأفعالهم الإجرامية من اجل إنجاحها.

تارة باستخدام القمع والإرهاب والتفجيرات العشوائية لقتل الأبرياء من أبناء العراق، وتارة أخرى بالاجتثاث لكل ماهو وطني وأنساني من أبنائه، وأخرى من خلال وسائل الترغيب والترهيب للبعض من العراقيين وحتى بعض فصائل الجهاد للانخراط في مشروعهم السياسي المشبوه، أو من خلال ترتيبات سياسية مع بعض دول الجوار غير العربية وحتى بعض الأشقاء العرب لوضع سياسة ما يسمى ملء الفراغ بعد هزيمتهم المحققة بعون الله، أو من خلال انتخابات مزيفة بشهادة من اشترك فيها والمراقبين عليها من دول العالم والقائمة على أساس باطل وغير شرعي حتى بنسبة من صوتوا لها من العراقيين والذين خرجوا ليس حبا فيها ولكن لإثبات رفضهم لها ولتداعياتها وأهدافها، حيث اثبت المصوتون انه، لامكان للطائفية وأحزابها ومروجيها وشخوصها في ارض الرافدين، ولا مكان للنفوذ الإيراني ومؤيديه ومحبيه ومريديه، واثبت هذا الشعب العظيم للعالم كله بان فسحة من الحرية إذا ماتوفرت بعد رحيل المحتل وبعيدا عن التدخل الإقليمي المشبوه، وإذا ماتوفرت بيئة نظيفة لممارسة الديمقراطية في ظل دولة المقاومة بعد التحرير، فان العراقيين سيختارون التيار الوطني العروبي الإنساني المؤمن حامل فكر العراقيين وعقيدتهم وأهدافهم التامة في الوحدة والتوحد، والحرية والتحرر، والتقدم والعدالة الاجتماعية.

 

ثانيا : إن العراقيين قد اثبتوا لامتهم وللعالم كله ومن خلال مقاومتهم الباسلة واحتضانهم لها ودعمهم لها والتفافهم حولها وإمدادها بالمال والرجال، بان الاحتلال زائل ومهزوم، وان مشروعه منهار وفاشل وفاسد والى زوال، وان من يحكمون بغداد الآن مجموعة من العصابات الطائفية والعنصرية والقتلة والمجرمين، وان كل مايجري في العراق باطل شرعا وقانونا، وما عليهم أي العراقيين إلا التمسك بحقوقهم كاملة غير منقوصة وإجبار دول الاحتلال ومن تحالف معهم أو عاونهم على احتلال العراق على تنفيذها وان جرائم المحتلين لاتسقط بالتقادم مهما طال الزمن، رغم محاولات المحتلين وعملائهم التنصل منها والتهرب من أدائها وتنفيذها من خلال محاولاتهم تلك للقول بان حكومة منتخبة قد تم تشكيلها وهي من يمثل العراق؟؟؟؟

مما يتطلب من جميع فصائل الجهاد والمقاومة وكل من يرفض الاحتلال الاستجابة لدعوة قائد البعث وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني للوحدة أو التوحد لتشكل تلك الدعوة انعطافة تاريخية في مجرى الصراع من اجل إطلاق حركة التحرر الوطنية الشاملة وتنطلق كممثل شرعي ووحيد لشعب العراق.

ويتطلب من أشقائنا العرب قادة وشعوب ومن جميع أحرار العالم للاعتراف بذلك ودعمه، ومقاطعة حكومة الاحتلال وعدم الاعتراف بها وطرد ممثليها في مؤتمرات القمة العربية والمنظمات الإقليمية والدولية الرسمية والشعبية، إنصافا للعراق وشعبه، ووفاءً لدماء وتضحيات أبنائه الذين دافعوا عن جميع أقطار الأمة وعن قيم الإنسانية ومصالح جميع دول العالم المستهدفة من قبل المحتلين بعدوانهم وغزوهم للعراق وقتل شعبه وتهجيره ونهب ثرواته.

 

ثالثا: إن الفرز الذي فرضته المقاومة الباسلة وصمود البعث وظهوره بهذا الشموخ والقوة قد أوضح بشكل لا يقبل التأويل أن الجارة إيران بدأت تستحوذ على حصص الآخرين داخل العراق وتتمدد وتتوسع لحساب مشروعها التوسعي بسبب أن الغزاة اندحروا وهزموا شر هزيمة ولم يبق منهم إلا فلول خائفة ومرعوبة من قوات الامبريالية الأميركية قائدة الغزو، وهي قد اعترفت رسميا بفشلها العسكري والاقتصادي والإعلامي والسياسي والاجتماعي، فهي تحاول اليوم أن تستجدي إيران وعملاءها وتقايضهم ببعض مطالب المشروع الأميركي في العراق والمنطقة، ولم يبقَ لنا إلا أنفسنا وبعثنا وشعبنا ومقاومتنا والخيرين من أبناء أمتنا، نضع أمامهم الخطر الداهم المحدق بهم دون استثناء، ولقد اكتفت الامبريالية الأميركية بما حققته من مشروعها الإجرامي بعد الذي حل بها خوفا من الانهيار الشامل، فأوكلت المهمة لتحصل على ما يمكن الحصول عليه إلى عملائها المزدوجين بالدرجة الأولى من الأحزاب الطائفية وبدعم من إيران مادياً ومعنوياً وعسكريا وأمنيا وإعلاميا، تتعاون معهم حفنة عفنة من الجواسيس والعملاء هنا وهناك، والبعث بحلفائه ومقاومته، والمقاومة بكل أشكالها وألوانها، يقف شامخاً يمثل الرقم الصعب والعامل الحاسم في هذا المشهد.

 

وإن تشبثنا بعد التوكل على الله بإستراتيجية البعث والمقاومة، وبمنهج التحرير والاستقلال، وبالانفتاح الكامل والشامل غير المشروط على كل قوى المقاومة والرفض العسكرية والسياسية، لهو كفيل بإسقاط الحلف الشرير والى الأبد.. وعلى هذا الطريق فقد حقق البعث وفصائل الجهاد والمقاومة جملة من الانجازات نوجزها بما يلي:

الانجاز الأول: هو أن البعث قد خرج سالماً غانماً معافى من تحت أعظم وأخطر مقصلة للاجتثاث شهدها تاريخ البشرية، خرج منها منتفضاً ثائراً يقود أعظم ثورة وأوسع مقاومة مسلحة في تاريخ البشرية قد غيرت مسار التاريخ على الأرض الذي اختطته الامبريالية الأميركية وقوى الشر والرذيلة في حلفها غير المقدس للهيمنة على الأرض واستغلال واستعباد ما عليها، رغم مشروع الاجتثاث سيء الصيت وما فعله، والذي شكل لنا محطة هامة مليئة بالدروس والعبر والدلالات، وبقدر ما أنها مأساوية ولكنها من جانب آخر تشكل أغلى دواعي فخرنا واعتزازنا وموقعنا كبعثيين في ضمير شعب العراق والشعب العربي وأحرار العالم، كيف لا يكون ذلك؟؟؟

عندما يُجتث قوس النصر في بغداد لأنه بعثيٌ.

وأن يُجتث المنصور مؤسس بغداد لأنه بعثيٌ.

وتُجتث رموز ثورة مايس الوطنية الكبرى لأنهم كانوا بعثيين.

ويُجتث المتحف الوطني كنز تراث وتاريخ العراق والأمة لأنه بعثي.

ويجتث نصب ثورة العشرين، ثورة العراق الكبرى في النجف الاشرف لأنه بعثي

وتُجتث وحدة العراق الأزلية لأنها بعثية.

وتُجتث أرض العراق ومياهه وسماءه لأنها بعثية.

ويُجتث دين العراق الحقيقي الرسالي لأنه بعثي.

وتجتث عروبة العراق ووطنيته الحقيقية لأنها بعثية.

ويجتث الشرفاء من أبناء العراق شيوخ القبائل والعشائر والبيوتات العراقية الكريمة لأنها بعثية.

ويجتث رجال العراق من العلماء والمفكرين والكفاءات والضباط لأنهم بعثيون.

ياله من شرف عظيم ومكانة رفيعة ووسام عز وإباء على صدر البعث ومناضليه.

 

الانجاز الثاني: هو تدمير مشروع الغزاة العسكري بالكامل، فقد هربت جيوش أكثر من ثلاثين دولة بما فيها الامبريالية الأميركية قائدة الغزو، ولم يبق لديها في العراق إلا بعض القطعات المنهارة والمرعوبة من الموت والمصير المحتوم لأفرادها المهانين، وأنتم أعرف بما تتعرض له هذه القوات في اماكن تواجدها من ضرب مبرح على مدار الليل والنهار.

 

الانجاز الثالث: كسر الطوق الذي ضربه الغزاة على البعث ومقاومته، والحصار المطبق الجائر الذي اشترك في تنفيذه القريب والبعيد، وقد بانت ملامح ذلك الانفتاح والتواصل مع أشقائنا العرب وجميع الأحرار في العالم.

 

الانجاز الرابع: التحول الجماهيري الشعبي الهائل من حالة اليأس والقنوط والاستسلام والتسليم لمشروع العدو الغازي الامبريالي الصهيوني والتدخل الإيراني، إلى حالة النهوض الوطني القومي الثوري الجهادي خلف راية البعث وثورته وخاصة في الجنوب والفرات الأوسط، و في كربلاء البطولة والفداء ونجف العروبة والإباء.

 

الانجاز الخامس: إن كل ما كسبه الغزاة وعملاؤهم وكل ما حصلوا عليه من جرف البعث والمقاومة على امتداد السنوات السبع، قد استرجعه البعث ومقاومته الباسلة، حيث إن أعدادا كبيرة من التائبين والعائدين قد تراجعوا عن أخطائهم بل وخطيئتهم في الاصطفاف مع مشروع الاحتلال وذلك بفضل الله وبحكمة القيادة الباسلة وخبرتها وتجربتها العميقة الطويلة، لقد انحاز الكثير من الذين يؤمنون بالمشاركة في العملية السياسية المخابراتية إلى الصف الوطني المقاوم للاحتلال، واختاروا الاصطفاف مع البعث وخلف رايته.

لماذا حصل هذا التحول الهائل أيها الأخوة، وكيف؟

لقد كان أساسه هو ثبات البعث على الأرض شامخاً يتصدى للغزو وعملائه، ثم صواب مواقفه منذ اليوم الأول لانطلاق المقاومة الشعبية وحرب التحرير من جانب، وبفعل ماارتكبه الغزاة وحلفاؤهم من تدمير وجرائم يندى لها جبين الإنسانية بحق شعب العراق من جانب آخر.

 

الانجاز السادس: لقد استكمل البعث تنظيمه على قواعد وأسس النضال الجماهيري وحرب التحرير الشعبية في زمن قياسي لم يخطر على بال أحد من المعنيين، سواءا على صعيد الحزب وجماهيره، اوخارجه من أصدقاء الحزب وأعدائه، وهو اليوم في قلب هذه الجماهير يمثل الصخرة التي سيتحطم عليها أعداء العراق من الغزاة وحلفائهم وعملائهم.

 

الانجاز السابع: هو تحقيق وحدة الجهاد الواسعة والعزيزة وفي كل ميادين الجهاد تحت راية الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني، واعلموا أيها الأخوة أن جبهتنا تمثل بعمقها وجماهيرها وبيئتها الثقل الرئيسي من بين قوى الجهاد والمقاومة والرفض والمناهضة والمقاومة للاحتلال ومشروعه البغيض، ولنا اليوم تنسيق رسمي وتواصل لم ينقطع مع إخوتنا الأشداء الأعزاء ممن يحملون السلاح من فصائل المقاومة الباسلة بكافة عناوينها وتوجهاتها ومع كل من يرفض الاحتلال ويقف ضده من أبناء العراق والأمة والإنسانية.. لقد حقق البعث هذا الإنجاز التاريخي الهائل وهو لم يزل تحت طائلة مشروع الاجتثاث والاستئصال البربري، ويستخدم العدو اليوم أقذر وأخبث الوسائل والأساليب لتنفيذه، خاصة في مناطق الجنوب والفرات الأوسط.

 

الانجاز الثامن: قد أسقط البعث التيار الديني الطائفي والعنصري العميل في العراق وفي الأمة إلى الأبد بأحزابه وشخوصه ومروجيه، وأعاد الروح والفعالية للتيار القومي الإنساني الثوري المؤمن ومشروعه النهضوي التقدمي الحضاري بعد انحسار دام أكثر من أربعين عاماً لحساب هذا التيار المشبوه.

 

فلننظر أيها الأخوة والرفاق، إلى ما حل بأعداء الأمة من الرعب والهلع لكي تروا موقعنا كمناضلين ومقاومين ومجاهدين من المسيرة، لقد تجاوزوا كل شعاراتهم المظللة التي جاءوا إلينا بها زوراً وبهتانا، لقد كشفت المقاومة زيفهم وتظليلهم، فهم قد داسوا على كل الشعارات والمبادئ التي خدعوا الدنيا بها على امتداد السنين، لقد سمعتم ما قاله عملاءهم الصغار ممن يحكمون باسم المحتل (اقتلوا البعثيين واسحقوهم، ولا تكتفوا بإجراءات الاجتثاث ثم المساءلة، بل ولا تكتفوا بما يحققه القانون المشبوه الذي سنه سيدهم، اقتلوهم وهجّروهم) وقد أنذروا فعلاً أكثر من مائة ألف بعثي ومؤيد للبعث في النجف وكربلاء للهجرة أو القتل، وأميركا الامبريالية سفاكة دماء الشعوب التي ظللت العالم وخدعته قروناً بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، تبارك لعملائها هذا المنهج البربري لقتل شعب العراق، بل تعاونهم بكل ما لديها من قوة ومكر وخداع.

 

تحية إجلال وإكبار لمناضلي البعث ولجماهير البعث ولشعب العراق وعشائر العراق وعلماء العراق ووجهاء العراق وماجدات العراق، الذين وقفوا صفاً واحداً في النجف وكربلاء والناصرية والبصرة أمام الهجمة الشرسة على شعبنا الأبي في نجف الثورات والمكرمات، وفي كربلاء التضحيات والبطولات فأوقفوا هذا الهجوم، يكفيكم فخراً وعزاً ومجداً يا رفاق البعث في العراق وفي جميع أقطار الأمة، يكفيكم فخراً وعزاً ومجداً يا رجال الرسالة الرساليون، يا فرسان المنازلة التاريخية الكبرى وأبطالها، لقد قوضتم أخطر مشروع إجرامي تدميري وضع للأمة والإنسانية مع بداية القرن الحادي والعشرين، فإلى مزيد من الصمود والمطاولة، وإلى مزيد من البطولات والفداء، فإنها رسالتكم الخالدة، وإنه عز ومجد شعبكم وأمتكم، وإنه مستقبل أبنائكم وأجيالكم، لكم يا أبناء البعث ويا أبناء المقاومة ورجالها الأبطال، ولكم يا أبناء القوات المسلحة الباسلة.

 

وإلى ملتقى النصر المؤزر في بغداد العز والسؤدد في دار السلام والإيمان، ولرسالة أمتنا الخلود.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الممثل الرسمي للبعث في العراق

الدكتور خضير ألمرشدي

الأحد 11/4/2010

 

للاطلاع على النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على دستور حزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر العراق

 

المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي

شبكة البصرة

الاحد 26 ربيع الثاني 1431 / 11 نيسان 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس