بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

برقية تهنئة الى الرفيق المناضل عزة ابراهيم

الامين العام لحزب البعث وقائد الجهاد والمجاهدين

شبكة البصرة

الرفيق المناضل عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وقائد الجهاد والمجاهدين المحترم

اليوم هو يوم عز وفخر وتجديد العزم وترسيخ العهد، فثورة 17 تموز ليست كأي حدث كبير وتاريخي اخر، انها بوابة الاحرار للحرية والتقدم وكسر قيود الاستعمار، وذلك ليس نشوة عا طفية ولا تعصب حزبي، اذ يكفي كل محايد ان ينظر الى عراق البعث وكيف كان متحررا من الفقر والامية والامراض المزمنة والتخلف ويتمتع شعبه بالاستقرار والامن والرفاهية التي جعلت في النصف الثاني من السبعينيات العراق ارخص بلد في العالم ويخلو من الفقر والعوز، وكان قوة اقليمية عظمى جبارة غيرت التوازن الاقليمي الذي اقامه الاستعمار لصالحه ولصالح الكيان الصهيوني وقوى اقليمية اخرى معادية للعرب، ويقارنه بالعراق المحتل ليرى ماذا حقق البعث بثورة 17 30 تموز المجيدة.

 

الرفيق المجاهد ابا احمد : نعم انه يوم فخر عظيم بحزبنا وبدعم شعبنا له والذي ضمن له البقاء رغم حملات الاجتثاث التي لم يتعرض لها اي حزب اخر او جماعة سياسية، فالبعث لم يعد حزبا بل صار امثولة، في الصمود والتمسك بالمبادئ والتضحية ورفض الانحناء لاي شيطان، يحترمها العالم بفضل ما حققه في العراق من انجازات وما قام ويقوم به بعد الاحتلال خصوصا تنظيمه واعداده واطلاقه لاعظم مقاومة مسلحة في التاريخ العالمي.

اننا رفاقك القابضين على جمرة المبادي وشرف القسم نجدد لكم عهد البطولة والوفاء بان نواصل النضال ضد الاحتلال تحت قيادتكم الشجاعة والمؤمنة والنزيهة حتى طرد الاحتلال ببندقية الثوار وصمود المقاتلين من اجل حرية وتحرر العراق. لقد اكدنا بقتالنا وصمودنا وتضحياتنا وحفاظنا على مبادئنا المقدسة اننا حقا الامتداد الطبيعي لاجدادنا العظام الذين اقاموا اول حضارة انسانية ونشروا الاسلام في جهات الارض كلها. اليوم نقف جميعا ننتظر اطلاقة بدء تحرير بغداد بقيادتكم ليعود العرق لاهله متحررا من جواسيس الاحتلال الامريكي ومن القتلة من حملة الجنسية الايرانية او الذين انحدروا من اصول فارسية ولم يكفي ماء العراق وعيشهم فيه لتغيير ولاءهم لايران وبقوا موالين لها، وصاروا وهم يحكمون العراق بقرار امريكي اداة ايران وامريكا والكيان الصهيوني الرئيسية في تمزيق العراق وتشريد اهله والتنكيل بهم بلا رحمة من اجل ارجاعه الى عهود التخلف والتبعية وغياب الدور.

 

البعث المؤمن المجاهد، الذي تأسس على افكار القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق، سينتصر على كل اعداء الامة والله -امريكا واسرائيل الغربية واسرائيل الشرقية اي ايران- المتحدين المتفقين، رغم تناقضاتهم العميقة، على محاربة البعث الان والقضاء عليه خصوصا بتنفيذ المؤامرة القديمة المتجددة القائمة على جعله اسما بلا مسمى، كما انتصر في معركة المحافظة على هويته البعثية الاصلية التي حاول المغامرون الطارئون على الحزب منذ ستينيات القرن الماضي تشويهها بافراغها من محتواها القومي - الاشتراكي، كما وضعه المرحوم احمد ميشيل عفلق، المستهدف الاول الان في اجتثاث البعث لانه الرمز الاول والرئيسي للبعث فكرا وعقيدة واصالة. سينتصر البعث الاصيل لانه حزب فلسطين ولن يكون البعث بعثا اصيلا وحقيقيا حينما يتورط في المساومة حول فلسطين التاريخية، وسيحافظ البعث على اصالته المبدأية كحزب قومي - اشتراكي لا مكان فيه للفساد السلطوي واستغلال الناس، وسيبقى البعث القوة الحارسة للبوابة الشرقية للوطن العربي ولن يتوقف عن النضال ضد اسرائيل الشرقية الا بتوقفها عن مطامعها وعدواناتها وتعاونها مع امريكا واسرائيل الغربية التي تحتل فلسطين، ضد الامة العربية.

سنبقى سيوفك المشرعة، يا ابا احمد، بوجه اعداء الله والامة.

لا تراجع ولا نكوص ولا توقف، التقدم نحو النصر هو خيارنا الاوحد مهما كان الثمن غاليا. عاشت ثورة 17 تموز العظمى التحررية الاشتراكية - القومية.

وعاش مهندسها البعث الاصيل وعلى راسه المرحوم القائد احمد حسن البكر والشهيد القائد التاريخي صدام حسين.

رفيقك صلاح المختار

17/7/2010

شبكة البصرة

السبت 5 شعبان 1431 / 17 تموز 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط