بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رجلنا في بغداد..........! (3)

شبكة البصرة

اعداد حسين الربيعي- العراق - البصرة

نشرت جريدة الحياة اللندنية مؤخرا وبخمس حلقات فصولا من كتاب الصحفي الامريكي (جون لي اندرسون) بعنوان (رجلنا في بغداد) يتناول فيه بعض خفايا الاحتلال الامريكي- البريطاني- الفارسي. ومحاولات العملاء الذين جاؤوا خلف الدبابات لترتيب الاوضاع في العراق. وتتناول الفصول ادوار شخصيات محورية بعد الاحتلال الغاشم في 9-4-2003. وسوف يصدر الكتاب باللغة العربية قريبا عن مؤسسة (شرق-غرب للنشر- ديوان المسار). وندرج ادناه بعض الجوانب المهمة من الفصول لكي يعرف القارىء والمغرر بيهم حجم عمالة وخسة ودناءة الذين يحكمون العراق حاليا. وارتباطهم بالاحتلال الامريكي- الفارسي البريطاني والتطاول بعضهم على بعض وسرقة موارد العراق الاقتصادية وغيرها سيلاحظها القارىء

الحلقة الثالثة

هل يستطيع اياد علاوي ان يوحد العراق!

اياد علاوي وزوجته واولاده الثلاثة يعيشون في لندن - مؤلف الكتاب كان قد التقى مع مراسل (صحيفة سيدني مورننغ هيرالد - ويدعى بول ماكاجو) الذي كان يجري لقاء مع احد الاشخاص ادعى انه(شاهد 7 متهمين جرى ايقافهم امام حائط في باحة احدى مراكز الشرطة ووجوههم مغطاة فقام اياد علاوي باطلاق النار على رؤوسهم وقتلهم معلنا هكذا يجب التعامل مع الارهابيين)!!. فهو الذي قاد الهجوم على جماعة مقتدى في النجف الذي راح ضحيته 1000 مسلح ومئات المدنيين. انه يريد بناء جيش قوي يحل محل القوات الامريكية واسس(مديرية وطنية للامن والشرطة الوطنية مكرسة لمكافحة الارهاب)! واخبر احد الضباط الامريكان مؤلف الكتاب ان(علاوي محبط بشكل هائل لعدم وجود جيش افضل)! وقد ارسل مشاة البحرية الى (الفلوجة) التي ادت الىقتل الالاف من العراقيين(واتسعت اعمال المقاومة حتى وصلت الى الموصل التي قتل فيها22 جندي امريكي وعراقي في خيمة للطعام حين فجر انتحاري نفسه قبل اعياد السنة)!!. ولد علاوي عام 1945 ببغداد وكان والده طبيبا وامه(لبنانية شيعية من عائلة عسيران) ونشا في منطقة الاعظمية ودرس في مدرسةكلية بغداد وكان زملائه في المدرسة عادل عبد المهدي احمد الجلبي- ودرس علاوي والجلبي في كلية(ام اي تي)ثم انخرطا في عالم البنوك. وسافر علاوي الى لبنان عام 1971 بعد ان انهى علاقته بحزب البعث. ثم ذهب الى لبريطانيا لدراسة الطب (واتصل علاوي بجهاز المخابرات البريطاني ام. اي16عام1973 وكما يقول علاوي(التي ساعدته بالبقاء في بريطانيا وتجهيزه بالمال لبناء عمليته السياسية)!. حصل على الماجستير في علم الامراض من كلية لندن الجامعة. وتعرض هو وزوجته(اثور) عام 1978 الى هجوم من شخصين احدهما يحمل فاسا فاصبحت زوجته تعاني من اللوثة العقلية فطلقها ثم تزوج الثانية(ذانا) عام 1987واصبح رئيسا للوفاق الوطني العراقي عام 1991 وكان هدف الوفاق(الاطاحة بصدام حسين عن طريق انقلاب يقوده البعثيون المنشقون وضباط الجيش)!!. وكذلك اسس الجلبي(تنظيم المؤتمر الوطني العراقي الذي تموله وكالة المخابرات الامريكية وبالاجندة نفسها)!!. ان استراتيجية الجلبي انه يعتبر نفسه مناهضآ شديدا للبعثيين وكانت في مخيلته ان(تكون هناك انتفاضة شعبية ضد صدام حسين قاعدتها في شمال العراق حيث اقام علاقات مع الميليشيات الكردية)!!. وفي عام 1991 جرت الموافقة على خطة الجلبي وجمع الالاف من المقاتلين واغلبهم من الاكراد في شمال العراق. فقام صدام بارسال قوة مسلحة قضت على المئات من جنود الجلبياما الخطة المنافسة لعلاوي فقد وضعت قيد التنفيذ عام 1996 بعد موافقة البيت الابيض وبتمويل وكالة المخابرات المركزية!!. المقاول (سعد الشمري) الذي يعمل في بغداد اخبر مؤلف الكتاب ان (علاوي استلم مبلغ 26 مليون دولار من امريكا لدعم العلاقة مع بعض الضباط في العراقحيث اكتشفت المؤامرة عام 1996 من قبل نظام صدام حسين). وكان علاوي والجلبي يوجزان المعلومات الاستخبارية من وكلائهم داخل العراق الى الحكومتين الامريكية والبريطانية وكان الكثير منها خاطئآ. فادعاء ان صدام وفي 45 دقيقة يستطيع ان ينشر اسلحة دمار شامل كان مصدره حركة اياد علاوي التي سببت غضبا في بريطانيا. لكن متحدث باسم علاوي يدعى(نيك ثيروس---قال ان الوفاق سمع هذا الادعاء! من مصدر واحد وجرى تمريره للمخابرات البريطانية بنية طيبة)... الامريكان يتهمون الجلبي بتقاسم الاسرار مع ايران. وخلال ترأس علاوي لرئاسة الوزراء كانت صلاته طيبة مع المخابرات البريطانية والامريكية الذين ينظرون اليه كمرشح باقل المستويات!!!. يقول احد المقربي لعلاوي(انه يلعب باوراقه وهي قريبة من صدره ولكن بعد كل ذلك هو متأمر بعثي سابق)!!. ---يقول علاوي انه قبل (الحرب سمعت عن اجتثاث البعث في العراق وقفت عند ذلك بقوة!!فيقول ان البرنامج كان ينبغي ان يسمى{اجتثاث الصداميين اي المواليين لصدام حسين}. وقال ان البعث انتهى كاديولوجية تمامآ كما انتهت الماركسية اللنينية. اما بالنسبة للبقية من البعث كالنخبوية والسرية واستخدام القوة فلا مجال لذلك{انه وقت الديمقراطية وحكم القانون}). وحين طرح مؤلف الكتاب على اياد علاوي موضوع تعذيب سجناء ابو غريب واهانتهم من جانب الامريكان. فيقول المؤلف (انه اختار كلماته بعناية كبيرة قائلا{كما تعرف مثل هذه الامور تحدث وقت الحرب طبعا ينبغي الا تحدث. والمسؤولين عن ذلك يجب ان يحاكموا. لكنك تعرف ايضا انه تحت وطاة الحرب وغياب العمل القضائي فمثل هذه تحدث ونحن وسط الحرب ونحارب الارهاب وعقول الارهابيين مغلقة وهم مصممون على القتل والتدمير ليس هنا في العراق بل في كل العالم. ففي هذه الحرب المقيتة التي يأتي بها الاشرار يعاني الابرياء دائمآ

يتبع............

شبكة البصرة

الاثنين 7 شعبان 1431 / 19 تموز 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط