بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تنشر شبكتنا رد السيد ب.ف على السيد صلاح المختار

ورد السيد صلاح المختار عليه عملا بحق الرد

شبكة البصرة

رد السيد صلاح المختار على رد السيد ب.ف

شبكة البصرة

الاخوة في شبكة البصرة المحترمون

اشكركم لطلب ردي على رد السيد (ب. ف) قبل نشره لانه تضمن مغالطات وتشويهات واضحة جدا وساذكر بعضها مع تأكيدي على اننا لم نرد في السابق ولن نرد في المستقبل على تهجمات ليست استفزازية فحسب بل هي عمليات شيطنة للبعث قامت بها عناصر كثيرة منذ سنوات ومن بينهم السيد المذكور، ولدينا بياناتهم التي تؤكد ذلك والشهود الذين سمعوه يشيطن البعث، وبالطبع فان شيطنة البعث وليس غيره هي السياسة الاولى والاهم للاحتلال. وموقفنا في عدم الرد يعود الى حرصنا على ان لا نكون من يبادر الى خلق الشقاق والمشاكل، ولذلك فان عشرات التهجمات من عدة جهات تعرضنا لها ولم نرد وفق هذه القاعدة ولذلك فاننا لن نرد على ماسيصدر. ان مالفت نظري هو النقاط التالية :

1 يفترض برجل الدين ان يكون صادقا ودقيقا في نقل الكلام والا ما الفرق بينه وبين الانسان العادي؟ فهل كان المذكور صادقا ودقيقا؟ لقد استخدم السيد المذكور تعابير تعبر عن عقليته ومستوى وعيه وتفكيره مثل اتهامي بانني قلت (كلاما جارحا، يعاف لساني عن ذكر بعضه،)! ان ما يعاف لسان السيد المذكور عن ذكره هو محض اوهام ذاتية لانني لم استخدم تعابير كثيرة معه ومع ممثل الهيئة لكوني كنت غاضبا من تجاوزتهم الفظة واكتفيت بالتساؤل حول الهدف من اتصالاتهم التحريضية بضباط بعثيين وبمدنيين بعثيين وتحريضهم على قيادتهم، وكانت الكلمات الوحيدة التي ربما يقصدها السيد المذكور هي ردي عل كلامهم حينما قالوا من حقنا ان نتصل باي عراقي حينها قلت (من انتم حتى تتدخلوا بامور القوات المسلحة وتحرضوا الضباط على قيادتهم؟ انتم خمس مخبطين؟!)، ولمن لا يعرف من العرب معنى انكم (خمس مخبطين) اقول انها تعني انهم مجرد انفار عددهم قليل. فاين الكلمات التي تعافها النفس يا (عزيز) النفس؟ وقولي خمس مخبطين صحيح ودقيق فهؤلاء الذين تهجموا ويتهجمون على البعث وقيادته ليسوا اكثر من خمس مخبطين واحيانا مخبط واحد، واذا توهم السيد المذكور بان لديه تنظيم جماهيري او شعبية كبيرة نتيجة السماح له ولغيره بالظهور على شاشات التلفزيون بعد الاحتلال ومنع البعثيين من ذلك فان وضعه له تسمية محددة وهي انه واهم، لانهم يبقون خمس مخبطين خارج العراق والدليل واضح فهؤلاء الخمس مخبطين لا يملكون اي قاعدة شعبية داخل العراق وكل ما لديهم هو الاعلام والمال (من اين اتى؟)، اما البعث فهو كما كان الحزب الوطني الوحيد في العراق بمعنى الانتنشار الجغرافي، في حين ان السيد المذكور مسجون في قلعته الطائفية ومدعوم من جهات نعرفها ويعرفها ويكاد المريب يقول خذوني.

 

2 الغريب ان السيد المذكور يتحدث كطفل عمره ثلاث سنوات فهو يعترف بانه انتقد الحزب امام ضباط ومدنيين بعثيين حضروا لتحيته والاستماع اليه بامر حزبي قديم، وكان مفروضا ان يكون اللقاء عامل تقارب وتقريب، لكنه استغله بلا مبرر لمهاجمة الحزب امامهم! فهل هذا التصرف فيه اي نوع من انواع النضوج؟ بعثيون يحضرون لقاء مع ضيف للاستماع اليه يتحدث عن الوضع في العراق، فما المبرر لتناول تجربة البعث واصدار حكم عليها وعليه بصورة سلبية مع ان الموضوع لم يكن عن الحزب بل عن الوضع العراقي الحالي؟ هل هو الافتقار الى الذوق واللياقة؟ كلا ان الامر لم يكن قلة ذوق بل هو تعمد جس النبض لمعرفة من لديه استعداد لخيانة الحزب. هل يكذب رجل الدين؟ بالطبع كلا، لكن السيد المذكور ينكر حصول جدل حاد، نعم خاطبه مناضل بهدوء وفند اقواله واخرسه، وقام اخر وهو ضابط دفاع جوي بالرد باسلوب قاس عندما قا ل له لمصلحة من مهاجمة البعث الان؟ ولماذا تتمسكون بنفس نهجكم المعادي للبعث السابق للغزو؟ كل هذا ويقول انه لم يستفز ولم يتهجم ولم يحرض ولم يرد عليه احد بقسوة؟

كما هو معلوم قانونيا ووطنيا فان الجيش هو الوريث الشرعي للدولة الوطنية وهناك قيادة عامة قاتلت الاحتلال حتى تم غزو بغداد وعندها انتقلت المقاومة الى شكل اخر هو المقاومة الشعبية، فهل حصل في العالم كله ان وقفت عناصر وطنية بعد احتلال الوطن ضد القيادة الشرعية وسحبت الاعتراف بها ومنحته لنفر متمرد كان تحت امرتها؟ ان السيد المذكور ورغم انه رجل دين ليس له صلة بالجيش يعترف علنا بانهم دعموا ضابطا تمرد على القيادة العامة للقوات المسلحة، وهذه الحالة تكون مفهومة حينما يكون من اتخذ هذا الموقف داعما للاحتلال فقط، وهنا تكمن المفارقة فالسيد المذكور ضد الاحتلال لكنه بنفس الوقت مع الاحتلال في اجتثاث البعث وحل القوات المسلحة، في ظرف كان يجب فيه على كل وطني ان ينسى خلافاته الايديولوجية من اجل الوطن وتحريره لا ان يستغل ضرب النظام الوطني والشرعي لتنفيذ اجندة حزبية وايديولوجية تخريبية.

اذا اكتفينا باعتراف السيد المذكور بانهم اتصلوا بضابط مفصول من القيادة العامة للقوات المسلحة ومتمرد عليها، وانه حرض بعثيين على قيادتهم مع ان موضوع اللقاء لم يكن عن الحزب ابدا فاننا امام ظاهرة غريبة وهي ان المذكور بعد كل ما قام به يصر على انه لم يستفز احد وعلى ان من يرد عليه هو من يقوم بالاستفزاز! ماذا تسمى هذه الظاهرة في علم النفس؟ انها ظاهرة تثبيت مرحلة الطفولة بكل عناصرها التربوية والثقافية لدى رجل بلغ سن الرشد. الطفل وحده هو من يعتدي ولكنه حين يرد عليه المعتدى عليه يذهب الى امه باكيا وشاكيا من عدوان الطفل الاخر عليه. اليست تلك هي حالة رجل دين له شوارب ولحية وعمامة ويفتي في الناس؟

 

3 لقد تقيأ السيد المذكور ما في نفسه من احقاد على البعث وكان ككل باطني يخفيها وعبر عن حقد دفين على البعث حتى في رده، ولذلك نحمد الله انه دفعه للتقيأ الان واخرجه من تحت عباءة الباطنية والتقية التي تشكل منهجه وتربيته وقال ما عنده الان قبل الحسم القادم باذن الله. وحين يتحدث عن الانترنيت والموبايل والاتصالات فانه ينسى انه ظلامي رجعي حتى نخاع العظم، وامثاله اخر من يومنون بالعصر والديمقراطية والنقد، وموقفه ليس نقدا ديمقراطيا وجربناه هو واضرابه وجربهم شعب العراق وهو تحت الاحتلال وكشف معدنهم الاستبدادي وعراهم الان وقبل التحرير. ان تعرضه للبعث وتكرار لنفس الدعاية الامريكية الايرانية حول البعث والقائمة على شيطنته وقام بذلك بافضل صورة تتمناها امريكا، لذلك نقول له ولاضرابه بان شهداء البعث بقدر شعر راسك وراس كل (الخمس مخبطين) معك، هذا اذا لم تكونوا مصابين بالصلع لاننا لانعرف ذلك بسبب العمائم التي ترتدونها والتي تخفي كل المصائب الشيطانية تحتها كما اثبتت تجربة الاحتلال، واعلم ايها السيد المعمم انت وغيرك باننا حين نوسع صدرنا ونتسامح فلاننا حزب الشعب الاكبر والذي يجب ان يتسامح مع الكتل الصغيرة والجديدة على السياسة العراقية، لكننا حين نبدي حسن النية بناء على تدخل مجاهدين نحترمهم وياتي الرد علينا بهذه الطريقة الصبيانية بل الطفولية وغير المسئولة - فاننا نعرف كيف نوقف من يتجاوز علينا عند حده، فاعرف حدودك والا سنفضحكم ونقدم بالاسماء والتواريخ المعلومات مثل مصادركم المالية وغيرها، التي لدينا عنك وعن امثالك من الحاقدين على العروبة والبعث.

 

4 - واخيرا اقول ان ما سبق قوله غير موجه لهيئة علماء المسلمين التي نحترمها بل لهذا النفر والذي سور راسه بالاحقاد على العروبة، ونكرر التاكيد باننا تجاوبنا مع من اراد تصفية القلوب وتوضيح ما حصل، وهو الشيخ المجاهد ابو نمر اعزه الله وقبله المناضل ابو سنان، وقمنا بارسال التحية الطيبة للشيخ حارث لكن السيد المذكور تعمد ان يحاول مرة اخرى اشعال نار الفتنة بيننا وبين هيئة علماء المسلمين، لذلك نحن ندعوا العقلاء فيها وفي مقدمتهم الشيخ حارث الضاري للجم هذه العناصر المخربة والتي يحركها حقد مدمر، فليس من مصلحة احد تنفيذ اجندة حزبية تخريبية تفرق ولا توحد في هذا الظرف الحاسم، وربما ليس صدفة ان يستفزنا المذكور مع استفزاز اخر تزامن معه من عناصر من طينته من جماعة اخرى، ونحن بانتظار تدخل عقلاء الهيئة لمنع هؤلاء من الاساءة لجهودنا لتوحيد الصفوف.

الاخوة في شبكة البصرة اكرر لم اتعود على الرد على احد ولكنني قررت الرد لان العمامة التي يعشعش فيها حقد بعير حينما تغالط وتحور وتزور وهي في الصف الوطني تشكل ظاهرة مرضية يجب تسليط الضوء عليها وليس على الشخص المذكور كاتب الرد. تحياتي واحترامي

صلاح المختار

 

رد السيد ب.ف على السيد صلاح المختار

الاخوة في شبكة البصرة نت المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله

نشرت شبكتكم أمس حوارا مع السيد صلاح المختار، وتعرض فيما تعرض لشخصي حول زيارتي الأخيرة الى اليمن..

ولعلمي أنكم إعلاميون تقدرون أن الإعلام مهمة نبيلة، وإن من أبسط قواعده منح الفرص المتكافئة لأطراف الحوار، فأملي أن تنشروا هذا التوضيح بالاسم الرمزي المثبت، في شبكتكم، وبالطريقة نفسها التي نشرت فيها المقابلة حتى لا أتوجه الى نشرها في وسائل إعلام أخرى، فأنتم أولى بالنشر منها.

ولكم مني سلفا جزيل الشكر

 

توضيح

بقلم: ب.ف، عضو الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين.

درجت هيئة علماء المسلمين على تجاهل الخطابات الاستفزازية، أو تلك التي يراد لها التسويق لهذه الجهة أو تلك، بعيدا عن المصالح العليا للشعب العراقي وهو يخوض معركته المقدسة ضد الاحتلال الإنكلوأمريكي، لأنها ترى في أي عمل من شأنه إشغال النخب أو الرأي العام العراقي عن قضيته خطيئة، أو فخا لا ينبغي بأولي النهى الوقوع فيه.

السيد صلاح المختار أحد الذين بدأوا منذ مدة التعريض بمؤسستنا و أميننا العام، ولكن الهيئة بقيت متمسكة بموقف التجاهل إزاءه مثل غيره، وهو تجاهل العليم، بمعنى أنه ليس حالة ضعف.

لكن السيد صلاح في آخر حوار له مع شبكة البصرة نت عرج على ذكر أمر يتعلق بي شخصيا خلال سفرتي الأخيرة إلى اليمن، فقد رمز لي بـ (ب.ف) وقال إنني التقيت بعدد كبير من البعثيين،وإنني صدمتهم بالتهجم على الحزب وتجربته وقيادته، وإن بعض من سماهم الرفاق ردوا علي وانسحبوا من اللقاء..فوجدتني مضطرا إلى استئذان الأمانة العامة لبيان توضيح بهذا الصدد، وقد سمحوا لي بذلك شريطة أن أبقى في دائرة التوضيح لما يخص زيارتي، كما لم يسمحوا لي بالدفاع عما ورد بخصوص الأمين العام لمؤسستنا الدكتور حارث الضاري من مغالطات في حوار السيد المختار بناء على المبدأ المتقدم..

لن أخوض في تفاصيل الحوار، فلا تكاد تمر فقرة منه، دون الحاجة إلى تعليق أو دحض، أو تصويب، أو توضيح، أو استدراك، من مثل: إن البعث قاد الشعب العراقي ومقاومته، وان من يقول إن المقاومة انطلقت من المساجد فهو مخطىء، وإن ثمة جبهة تضم 90% من مقاتلي المقاومة العراقية، وهي جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وغير ذلك، فالشعب العراقي ليس ساذجا، وهو اليوم ـ ليس مثل الأمس ـ يرى ويسمع، ويعرف أدق التفاصيل، فضلا عن أن ثمة فصائل للمقاومة معروفة، والأمر متروك لها للتعليق على هذه المقولات، ولكن ما يهمني هنا أن أورد ما جرى في زيارتي الأخيرة لليمن..

في يوم 5/7/2009 زرت اليمن في مهمة تتعلق بمؤسستنا، فلنا إخوة أعضاء وأحباب هناك، وفي يوم 9/7 وبعد الفراغ من المهام التي كلفت بها، طلبت من إخواني اللقاء بالنخب العراقية، وهذه عادة درجت عليها الهيئة في كل زيارة لها خارج العراق، وبالفعل كان لقاء حضر فيه عدد ليس كبيرا كما وصفه السيد المختار في حواره، فلم يكن عددهم يتجاوز تسعة أشخاص، وكان بينهم بعثيون عرفت بعضهم، وبدأنا الحديث عن العراق، وقد رأيت من المناسب أن أكون صريحا، فمصلحة العراق تتطلب منا ألا نجامل أحدا على حساب قضيتنا ومستقبل شعبنا..

كان الحوار مهما.. ومما قلت فيه : يجب أن ندرك أن عراق 2009 ليس عراق 2003، وأن فكرة الحزب الواحد صارت من الماضي، ولم يعد شعبنا يرضى بعودتها.

نحن في عراق المليون ونصف شهيد، عراق التضحيات، عراق الإعلام المفتوح، عراق الستالايت، والانترنت، والهواتف النقالة، هناك متغيرات كبيرة طرأت على شعبنا يجب أن نضعها في الحسبان حين نفكر بمستقبله، إن ما يصلح لعراق ما بعد التحرير هو التعددية السياسية، ومنح الفرص للجميع، والتداول السلمي للسلطة، على النحو الذي لا يشعر فيه أحد بالتهميش، مع مراعاة الثوابت التي قام عليها بلدنا عبر التاريخ.

أثناء اللقاء أتصل هاتفيا السيد صلاح المختار بممثلنا في اليمن، وكان ذلك تحديدا في الساعة العاشرة وأربع دقائق مساء وتكلم معه كلاما جارحا، يعاف لساني عن ذكر بعضه، والبعض الآخر مما جاء فيه:

- بأي حق تتصل الهيئة بضباط الجيش وهي تعلم أن للجيش قيادة!!

- أنا أقول لكم هذا الكلام حتى تقفوا عند حدكم!!، وغير ذلك

جاءني ممثلنا ممتقعا لونه وهمس في أذني إن صلاح المختار على الهاتف، فاستأذنت من الجالسين وتحدثت معه فكان معي أكثر لينا، ومما قاله لي:أنتم تشقون القيادة العامة للقوات المسلحة، فقلت له: كيف؟ قال: في 2008م قمتم بعقد مؤتمر في الشام، ودعوتم ضابطا فصل من الحزب والقيادة العامة للقوات المسلحة، ليلقي كلمة باسم الجيش العراقي. وهذه نحن لا نفهمها إلا على انها محاولة لشق الجيش،فقلت له: أولا: حسب معلوماتي هناك ثلاث جهات تعلن انها القيادة العامة للقوات المسلحة، وثانيا: هل تعلم أن الذي ألقى الكلمة في المؤتمر هو برتبة فريق ركن، وكان قائد فيلق حتى أوان الاحتلال، والموثق له أنه كان في صفوف المقاومة لفترة طويلة بعد الإحتلال، فإذا لم يكن لهذا وأمثاله الحق في الحديث عن الجيش العراقي،فمن إذاً؟!

ثم قلت له على أية حال لا وقت لدي للحوار معك الآن، فلدي ضيوف، يمكن اللقاء إذا أحببت ومناقشة الموضوع، ولكنه لم يتصل بعد ذلك!

عدت إلى اللقاء وتكلمت مع الإخوة الزائرين بوضوح في محاور عديدة، وكان الجميع يشاركون فيه، ولم يحدث أي تجاوز من أحد على الآخر، كما ذكر السيد المختار في حواره..

نعم كانت الصراحة سيدة الموقف، وهذا ما درجنا عليه كلما تحدثنا عن قضية العراق..

وفي تقديري لم يحن الوقت لذكر كل التفاصيل، وهي مدونة لدي على كل حال وسأعرب عنها في الوقت المناسب بإذن الله.

انتهينا بعد ساعتين، وأستأذن الحاضرون،ولم ينسحب أحد من اللقاء احتجاجا أو غضبا كما ذكر السيد المختار أيضا..

 

ملاحظة: تجاوزت ذكر اسمي الصريح، واكتفيت بالرمز الذي وضعه لي السيد صلاح المختار في حواره على البصرة نت، رغبة مني في مجاراته، والابتعاد عما يوحي بالشخصنة، او الانتصار للذات، فليس ذلك مطلبا لنا.

شبكة البصرة

الاربعاء 23 شعبان 1431 / 4 آب 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط