بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نعم لتحرير الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي

شبكة البصرة

أخوكم ضيف عبد امجيد أحمد

الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي: هذا الرجل الفذ العبقري الذي جمع بين الوطنية الحقه والعلم وحسن الخلق والتواضع والعفه.

والذي تشرفت بمعرفته مطلع عام 1987 عندما كان رئيس ((هيئة البحث العلمي والتطوير الفني للقوات المسلحة)) والتي أسسها وما نالها من نجاح كان بجهوده الشخصية. ومنذ اللقاء الأول أكتشفت أن الرجل الذي أمامي غير أعتيادي، يحمل من العلم الكثير، قيادي،مبدأي، علمي، عراقي أصيل حبه للعراق طاغي على كل شئ. ,أستمر عملنا في هيئة التصنيع العسكري حتى تعينه وزيرا للنفط ولم يكن لينقطع عنا ولم نكن لننقطع عنه حيث أستمرت أستشارته في كثير من المواضيع العسكرية وكذلك استمراره في عمل اللجنة العراقية المقابلة للجنة التفتيش الدولية، وخلال هذه الفترة أكتشفت انه أضافة إلى شمائله أعلاه نزيه لدرجة الزهد حتى أنه كان يوزع جميع المكافئات التي يحصل عليها نتيجة لعمله المتميز ومثابرته على المحتاجين.

 

-2-

أن الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي من الصعب أن نذكر جميع أنجازاته في هذه الورقه ولكن سأعرج على ما أعرفه وبشكل مختصر وبسيط وخلال فترة عملي معه عن قرب :

- خلال فترة عمله في قيادة الصناعة العسكرية/ عمل بجدية وعلمية وقياديه عاليه المستوى وأستطاع بخبرته وعلمه وتواضعه في إنجاح معظم مشاريع هيئة التصنيع لعسكري البحثية كما كان له الدور القيادي في أدارتها وتوجهاتها.

- أستطاع بجهده وذكائه وابداعاته أن يحسم كثير من الملفات مع فرق التفتيش الدولية ويفند إدعاءتها مما دعى آكيوس

للأستقالة لعدم الأستطاعة في الأستمرار باللعب في أعمال لجنة التفتيش ومواجهه شخصية ذكية علمية مثل عامر رشيد.

- وعندما أصبح الفريق عامر رشيد وزيرا للنفط أستطاع أن يدير وزارة النفط بأفضل صيغة وعمل على زيادة الأنتاج وتطوير الحقول النفطية والكوادر على الرغم من الظروف الصعبة التي كان يمر بها القطر من جراء الحصار.كما وعمل على أن يكون البيع والتوزيع بموجب نظام خاص وبموافقة الأمم المتحدة.

هذا شئ بسيط من إنجازات هذا الرجل الخير ولكن ظلم المحتل على العراق والعراقين لم يكن له حدود حيث أن أحتجازه لمدة

 

-3-

سبعة سنوات جزء من هذا الظلم، وكذلك تسليمه للحكومة العراقية الحالية يعتبر مخالفه لجيع القوانين الدولية والأنسانية. ولذلك أدعو الجميع إلى التحرك في كل الأتجاهات من أجل أطلاق سراح المعتقلين والموقوفين.

والحقيقة أننا لم نكن ساكتين طيلة هذه الفترة الا لأيماننا العميق واليقين أن الفريق الدكتور عامر محمد رشيد برئ من أي التهم وما هي الاأيام ويطلق سراحه ولكن ظلم الظاليمن كان أكبر من توقعاتنا ودعواتنا.

وبهذه المناسبة أضم صوتي إلى صوت أخواني الذين طالبوا بإطلاق سراح الفريق الدكتور عامر محد رشيد العبيدي ومنهم الأستاذ أبو ناصر، والدكتور هيثم الشيباني والدكتور فالح الخياط والأستاذ سعد الله الفتحي والأستاذ سرور ميرزا وكل من طالب باحقاق الحق وإزهاق الباطل.

- وأناشد كل الخييرين في العراق وخييري العالم العربي وخييري العالم الأسلامي وخييري العالم الحر الذين يؤمنون بشكل صحيح بحقوق الأنسان أن يتدخلوا لأطلاق سراح الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي.

 

-4-

- وأدعو رفاقه وطلابه والذين عملوا معه وعرفوه عن قرب أن يطلقو نداء الدعوة لتحرير الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي.

- وأدعو الذين يعرفونه ويعملون في الحكومة العراقية الحاليه أن يعملوا على أطلاق سراحه.

- وأدعو الحكومة العراقية لأطلاق سراح جميع المعتقلين لتكون مبادرة خير للوفاق الوطني العراقي.

- كما وأدعو جميع المنظمات الأنسانية العراقية والعالمية للتدخل لأطلاق سراح الفريق الدكتور عامر محمد رشيد العبيدي.

شبكة البصرة

الخميس 9 رمضان 1431 / 19 آب 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط