بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قواتنا المسلحة الباسلة قاتلت حد الاستشهاد دفاعا عن العراق العظيم

(الجزء الثاني)

شبكة البصرة

زيد احمد الربيعي

لفت انتباهي موضوع لشاهد عيان مقاتل من قلب المعركة كان قد نشر على موقع صدى الأيام عام 2009 عن دور قواتنا الباسلة والمقاومة البطلة في مقاتلة الغزاة وتكبيدهم الخسائر الجسيمة، اعتقد انه سيكون أفضل رد على المنافقين والكذابين من أدوات المحتل وعملائه الأنجاس الذين يظهرون من على شاشات بعض الفضائيات المأجورة هذه الأيام ليتجنوا على قدرات قواتنا المسلحة البطلة والمقاومة العراقية في منازلة القوات الغازية وأذنابها وتكبيدها الخسائر في الأشخاص والمعدات وانهيار معنوياتها.. ليطلع عليه أبناء العراق الغيارى لمعرفة بان قواتهم المسلحة البطلة والمقاومة العراقية الباسلة التي أعدت لهذا الغرض قبل الاحتلال لن تتبخر ولن تهرب حسب زعم الخونة والعملاء بل دافعت بشرف وعز وشجاعة حد الاستشهاد دفاعا عن العراق أرضا وشعبا وقيم ومقدسات ضد اكبر قوة غاشمة في العالم استخدمت أسلحة جرثومية مدمرة ومحرمة دوليا وبدأ عمل القذائف المضادة الأمريكية الشديدة الفتك من اليورانيوم المستنفد كرد ساحق ضد التجمعات العسكرية والمقرات الحزبية والمواطنين في المناطق السكنية فكان سلاح الجندي أو المقاتل بندقية كلاشنكوف قديمة واربي جي سفن أما بدون إبرة أو أن مجموعة الزناد لاتعمل وزعها عليهم الفريق الركن ياسين ألمعيني من خردوات مراكز تدريب المشاة كانت تستخدم للتدريب وليس للقتال وقد حملت بواسطة الشفلات إلى اللوريات ووزعت على تنظيمات الحزب والمواطنين وهو من يتحمل مسؤولية ذلك الخطأ الجسيم!! كيف تتم مواجهة السلاح الأمريكي بهذه الأسلحة البسيطة والمسقطة في حين كان سلاح الغزاة يثقب أعتى الدروع والسيارات والدبابات العراقية كما يثقب السكين الملتهب قالب الزبد بعد أن يولد حرارة من خلال عنصر اليورانيوم المخفف المرفق تصل إلى 5000 درجة مئوية وهي حرارة تصهر وتبخر كل شيء داخل الدبابة، ولازالت قواتنا الباسلة والمقاومة الشجاعة تدافع حتى تحرير أرضنا الطاهرة من رجس المحتلين وأذنابهم الخونة الأنجاس.

 

أسرارا ووقائع لم تنشر عن اللحظات الأخيرة قبل سقوط بغداد :

المقاومة العراقية تكشف أسرارا ووقائع لم تنشر عن اللحظات الأخيرة قبل سقوط بغداد

القدس العربي 04/06/2009 

يواصل العميد الركن علي عباس أبو الفضل قائد حركة المقاومة الوطنية وسط وجنوب العراق تقديم شهادته المتعلقة بمسار الأحداث في الأيام الأخيرة التي سبقت احتلال بغداد، كاشفا هذه المرة الكثير من الأسرار ذات الطابع العسكري.
وفي مطالعته الجديدة والمثيرة يكشف أبو الفضل عن أسرار وخلفيات تنشر لأول مرة بمطالعة مفصلة أعدها الجهاز المختص في حركة المقاومة العراقية الوطنية ليس فقط لإنصاف المقاتلين والمجاهدين والجيش العراقي، ولكن كما قال أبو الفضل لإبلاغ الحقيقة كما حصلت بدقة باعتبارها من 'الأرشيف المقدس الذي يكشف النقاب عنه لأول مرة من قبل المقاومة العراقية'.
وفيما يلي مطالعة أبو الفضل ورفاقه كما جاءت من مصدرها في بغداد مع تدخلات طفيفة بقصد الترتيب فقط
:

 (2)

وقد استخدمت نمور صدام صواريخ م/طارق تطلق من الكتف (ايغلا 1 وايغلا 2) عقدت عمل الطائرات المواكبة والدعم القريب بعد أن انعدمت فاعلية المقاتلات الضاربة في هذه المعركة التلاحمية، كما ساهم رماة م/د بإرباك الآلة المعادية وجعل العدو يتراجع أمام ضربات النمور العراقية الشجاعة.

 

قنبلة الصدمة حسمت المعركة الأولى

إلى أن ظهر سلاح الصدمة المعادي الذي أنهى المعركة لصالح العدو، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهذا السلاح هو عبارة عن قنابل نووية من الدرجة 3 وقنابل عنقودية تلقى من طائرات أف 16 وأف 18 وأف 15 تحمل القنبلة منها ست ذخائر فرعية فائقة الذكاء Brilliant تدعى عصيات افكوسكيت تهبط بالمظلات بشكل رأسي وعلى ارتفاع 200 متر تبدأ هذه العصيات من خلال محرك خاص بالدوران بشكل تتقطع معه حبال المظلة وينثر في الوقت نفسه أربعة أطباق أسطوانية تدعى الاسكيت Skeet تدور بسرعة مهولة 54 دورة/الثانية يصحب ذلك الدوران حركة حلزونية تغطي دائرة قطرها 30 متراً وبإمكان هذه الأطباق تمييز الهدف الحقيقي والمزيف والمدمرة من خلال دوائر التمييز للتردد الحراري للأهداف مما يجعلها سلاحاً كارثياً حقاً.

والمثير في هذا السلاح المعقد هو أنه حال وجد هدفه يطلق حشوته الخارقة الحرارية المدعمة باليورانيوم المخفف من أعلى الدبابة أو المدرعة خلال أجزاء من الثانية وفي حالة سبقه إلى ذلك طبق آخر ترك هدفه بحثاً عن هدف آخر وفي حالة لم يجد هدفاً مدرعاً أو آلية كخيار آخر فإنه يتفتت على ارتفاع أقل من مترين ناثراً شظايا بسرعة كبيرة تحطم العربات المصفحة أي الخفيفة التدريع وتقتل الأفراد.
هنا كان البقاء في المعركة أما غير مجد أو ضرباً من ضروب الانتحار، لذلك آثر الباقي من الحرس الخاص الخروج من المعركة وإعادة تنظيم الصفوف لخوض المعركة من جديد.
وقد تجاوزت خسائر العدو في هذه المعركة الشرسة 400 قتيل وعدداً مضاعفاً من الإصابات المتفاوتة الخطورة إضافة لعشرات الآليات والدبابات المدمرة والمعطوبة.

أما خسائر نمور العراق فوصلت إلى أكثر من 1500 شهيد وعدد غير محدد من الجرحى ودمرت جل الكتلة المدرعة الخاصة باللواء المدرع 'قتلانا بالجنة وقتلاهم في النار بقدرة القدير'.

وقد ساهمت هذه المعركة التي استمرت بضع ساعات بإنهاك وتأخير تقدم القوات المعادية نحو مطار صدام وأعطي الوقت الكافي لقوات الدفاع عن بغداد لوضع إستراتيجية مناسبة للدفاع عن المطار وبغداد بالدرجة الأولى.

وقد سميت هذه المعركة بمعركة ذراع دجلة، أما العدو فأطلق عليها اسم 'معركة الليلة السوداء'.

 

الأمريكيون في المطار

دخلت القوات المعادية المكونة من قوات الكتيبة المدرعة الأولى خيالة وكتيبة مدفعية (4000 جندي) تابعة لفوج المدفعية 70، حيث انتشرت هذه القوات داخل المطار وفي محيطه.
اعتمد القادة العسكريون والخبراء العراقيون في تكتيكهم للدفاع عن مطار (صدام الدولي) على دراسة نقاط الضعف والقوة ومحفزات الفعل وردة الفعل ودراسة العامل النفسي المحبط عند العدو، وعلى إعادة استثمار موجودات المطار المدني الاعتيادية.
كان أكثر ما يخيف الجندي الأمريكي هو الغازات القاتلة للأعصاب لدرجة أنه استخدم الدجاج كوسيلة للإنذار المبكر، لما يعرف عن هذا الحيوان من سرعة تأثر وردة فعل حيال السلاح البيولوجي والكيميائي تماماً مثل استخدام سمك السلور في التنبؤ المبكر بالزلازل قبل ظهور مقياس ريختر للزلازل.
وقد شاع أن القيادة العراقية استخدمت في معركة المطار الكلاب وربما يكون هذا صحيحاً ولكن بشكل محدود في محيط المطار ضد الآليات المنتشرة حول المطار على شكل كلاب مفخخة مدربة على إيجاد طعامها أسفل الآليات، حيث يوجد على ظهرها صاعق تلامسي يفجر الكلب المفخخ أثناء ولوجه تحت الآلية أو يتم تفجيره عن بعد، كما يمكن استخدامه كأهداف إشغال ريثما تتمكن القذائف السمتية والموجهة م/د من النيل من آليات العدو وذلك لأن هذه الآليات كانت تفتح نيرانها على كل ما يتحرك من شدة خوف طاقمها من مواجهة أولي البأس الشديد (أبطال العراق) وهي الرواية الأكثر واقعية.
ولكن المؤكد عدم استخدام هذه الحيوانات في أتون معركة المطار إطلاقا وكانت عبارة عن حرب إعلامية لا أكثر الغرض منها تشتيت وترهيب العدو، فماذا حدث إذن؟.
لقد اعتمدت القيادة العامة قبل المعركة على عامل التأثير النفسي من خلال عملية التضليل الإعلامي لخلق حالة قلق كبير لدى الأمريكيين من خلال إشارة وزير الإعلام محمد الصحاف إلى المعركة غير التقليدية، وهو يبعث في عقول المحللين العسكريين الأمريكيين الذين انساقوا لدراسة عدة أفكار أولها وأخطرها فكرة استخدام العراق للغازات الكيميائية وهو أمر مستبعد لأن الأوساط الاستخبارية تعلم يقيناً أن صدام في حالة لجوئه لهذا السلاح سوف يعطي أمريكا المسوغ الشرعي بالرد بأسلحة غير تقليدية حاسمة (القنابل النووية التكتيكية وقنابل النيترون المحدودة وغازات ألفي اكس الرذاذية الثنائية التأثير القاتلة للأعصاب)، مما جعل هذا الخيار مستبعداً جزئياً.

أما الاحتمال الثاني فهو تفخيخ نقاط معينة بالمطار بمتفجرات قوية وقد توقع الأمريكيون أن تكون هذه النقاط هي الطائرات المدنية الرابضة على أرض المطار أو التلال الرملية الموجودة على مواضع عدة من المدرجات لمنع الطائرات المعادية من الهبوط واستخدام المطار.

وقد فتشت هذه النقاط بحرص ودقة، بيد أن العدو لم يتمكن من إيجاد أي شيء يؤكد شكوكه، فانتقل إلى الاحتمال ما قبل الأخير وهو توقع أن تنفذ الفرق الاقتحامية الأولى والثانية هجمات مباغتة من خلال أنفاق موجودة تحت المطار، ومما زاد من شك الأمريكان في هذا الاحتمال هو إيجاد نفق سطحي في قلب المبنى الرئيسي الخاص بالمطار، وقد تعامل العدو مع هذا الخيار بجدية حيث سدوا فتحة النفق بعد أن وضعوا به سلاح قتل مناسباً.

أما الاحتمال الأخير الذي توقعه العدو فهو إرسال القيادة العامة العراقية لحشود مدنية هائلة تجبر العدو الأمريكي على مغادرة المطار وهذا لم يحدث أيضاً.

 

هذا ما حصل في المطار

ولكن ما دام كل ما سلف من الاحتمالات لم يكن وارداً في فكرة المعركة غير التقليدية في مطار صدام فماذا حدث بالمطار إذن؟

لقد ركز المخططون والخبراء على إيجاد سلاح صدمة بطرق غير عسكرية اعتيادية بغية تحجيم ردة الفعل المعادية وامتلاك زمام المبادرة بالقتال فكان تجسيد ذلك في استثمار عامل وهم الخوف لدى العدو المنهك من آثار معركة ذراع دجلة التي لم تمحى آثارها من ذاكرته بعد، والأمر الثاني كان يكمن في استثمار مكونات المطار التقليدية بطريقة عسكرية فكيف كان ذلك؟ يمكننا تلخيص هذه المعضلة في الخطوات التالية :

1. يوجد في المطارات الدولية في العالم ما يعرف بالمرشات المائية الرذاذية أو الضبابية ومهمة هذه المرشات ترطيب الأرض المحيطة بمدارج الإقلاع والهبوط إضافة إلى تشكيل بساط أخضر على هذه البسط يساعد التربة على التماسك بغية منع الغبار والحصى الصغيرة من التطاير ودخول محركات الطائرات المدنية وإحداث مشاكل في 'السلندرات' العالية الحساسية (شفرات مراوح صغيرة جداً تقوم بضغط غازات الدفع النفاث داخل المحرك) في هذه المحركات قد تؤدي إلى حوادث كارثية.
وقد قرر المخططون وصل هذه المرشات من خلال وحدات متخصصة بمادة متوفرة بالمطار أيضا غير الماء ألا وهي مادة الكيروسين (وقود الطائرات) الشديد التطاير والاحتراق وخاصة في الحالة الرذاذيه التي تحوله إلى غاز ولكن هذا الإجراء يترافق معه ظهور مشكلتين رئيسيتين الأولى هي لفت غير مبرر لأنظار العدو من خلال آلية العمل المفاجأة هذه إضافة إلى المشكلة الأهم وهي الرائحة القوية لهذه المادة التي سوف تكون بمثابة إنذار قوي لكل من يشم، مما استدعى المخططين إلى التفكير بطريقة تشد الانتباه تماماً وتحيد بنفس الوقت حاسة الشم وهي المشكلة الأكبر، فإلى ماذا توصل المفكرون.


2. لقد قام الخبراء بتصميم دانات هاون من عيار 82 ملم تحدث تجويف أمامي يتخلله تيار هوائي قوي أثناء الانقضاض يقوم هذا التيار بنثر مسحوق دقيق جداً من البلاستيك الخاص بحيث يشكل في الهواء وعلى ارتفاعات معينة سحب دخانية تشبه تلك الناتجة عن غاز الأعصاب، الأمر الذي أجبر العدو على الانشغال بلبس الأقنعة والبدلات الواقية أو الاختباء في آلياتهم المحكمة الإغلاق المصممة للوقاية من الغازات القاتلة وقد تحقق مع هذا الإجراء المتمثل بعملية شد وإشغال الحواس عملية هامة هي إعدام الشم من خلال الأقنعة الواقية والآليات المغلقة.

 

3. تمت العملية بثوان حيث بدأ الانتشار الغازي للكيروسين وبدأت المادة البلاستيكية تقترب من الأرض أكثر فأكثر عندها أطلق وبشكل هندسي ومدروس ومنتظم أيضاً نحو المطار دانات هاون من النوع الحارق أو الملتهب حيث حدثت الكارثة أو الصدمة غير التقليدية، انفجار أو احتراق هائل شمل مساحات كبيرة من المطار تحول به مسحوب البلاستيك إلى محرض رافع للحرارة ثم تحول إلى ما يشبه الطلاء العازل الذي كان له فعل السحر من خلال عزله لهوائيات الاتصال ووصلات المعلومات وصفائح التمييز للطائرات ونظام التمييز بين الصديق والعدو ومحدد الموقع الكوني GPS . الخ.
بل أن الأمر تجاوز ذلك إلى إغلاق فتحات المحركات والفلترات وفتحات التهوية فخنق من لا يريد الخروج وأجبر من لا يريد الاختناق على الخروج، وعزل وأعمى عدسات الرؤية والمجسات الحرارية والموجهات
. الخ، علماً أن تعطل شبكة الاتصال والتمييز تحيد الطائرات بشكل أكبر مع وجود المعارك التلاحمية. كما تحول على الأرض إلى مادة شبه إسفلتية معيقة للحركة وتحدث انزلاقات، الأمر الذي جعل الوضع مناسباً للحرس الجمهوري والجيش والمقاومين بعد حالة الشلل التي أصابت معظم الآلة المعادية وقد تسبب الانفجار الهائل الذي نتج عنه حبس حراري وضغط شديد بوقوع خسائر كبيرة جداً وإصابات كارثية في صفوف الغزاة، عندها انقض عليهم أسود العراق كالسباع الجائعة وأمعنوا فيهم القتل.

يتبع..........

شبكة البصرة

الاربعاء 15 رمضان 1431 / 25 آب 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط