بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسائل التبصير : كشف الغام التحرير

الرسالة 11 : لغم مهاجمتنا ماهي اهدافه؟ نظرة اضافية 3

الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه

مثل

شبكة البصرة

صلاح المختار

مغزى توقيت الحملات

ليس صعبا ملاحظة ان توقيت تصعيد الحملات على البعث منذ شهور له معان ومغاز كثيرة مهمة لابد من التوقف عندها لتسليط المزيد من الضوء على الاهداف والدوافع الحقيقية :

1 اول ملاحظة لابد من لفت النظر اليها وبقوة هي ان تصعيد الحملات وتحولها الى نوع متطرف او مسعور من هستيريا معاداة البعث تزامن مع تصعيد البعث وحلفاءه في جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني للعمليات العسكرية ضد الاحتلال وبصورة وبمستوى ونوعية من المستحيل تجاهلها او منع الراي العام من معرفتها وفهم مغزاها البعيد. ويكفي هنا ان نذكر بان عمليات جيش رجال الطريقة النقشبندية فقط، وهو واحد من بين اكثر من خمسين فصيلا في الجبهة، قد قام في شهر اب اوغست الماضي ب 304 عملية منها 80 عملية مصورة، لذلك فان الحملات التي تزامنت مع هذا التطور المهم جدا في مجرى عمليه تحرير العراق لا يمكن الا ان تخدم احد اهم اهداف الاحتلال وعملاءه، او اولئك المرضى ب(احقاد البعران)، وهو تصوير البعث وكانه لا يقاوم ومحاولة اخفاء عمله الجهادي بسيل متدفق من الاكاذيب والتزويرات الفجة.

ومن المهم ان نلاحظ ايضا ان هناك سبب اخر لتضاعف حماقات البعض وهو ان بعض الفصائل التي كفّرت البعث وروجت دعاية انه لا يقاتل قد افلست عمليا من الناحية الجهادية ولم تعد تستطيع القيام بعمليات مهمة او كبيرة لذلك فان تصعيد البعث وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني لعلمياتها، مدعومة بافلام وثائقية، قد وضع هذه الجماعات والكتل الصغيرة امام حقيقة لا يمكن انكارها الا بالحماقة، والحماقة تقتل صاحبها، وهي حماقة انكار دور البعث الجهادي.

 

2- اقتران هذه الحملات العدوانية ضد البعث مع فشل البدائل الامريكية الايرانية في العراق وتفاقم ازمة الحكم والاحتلال في العراق وتدهور قدرتهما على اقناع الناس بل وحتى بعض من تعاون مع الاحتلال بقبول حكم تحت ادارة عملاء امريكا وايران. ان الوجه الاول للازمة التي تعصف بالاحتلال منذ اجراء الانتخابات هو وجه الفشل في تشكيل الحكومة والذي يفصح بوضوح عن هذه الحالة الخطيرة. اما الوجه الاخر للازمة فهو فشل الاطراف العربية والاقليمية التي بدأت تحركات مكثفة منذ بداية عام 2009، بتخويل امريكي ايراني، لوضع حل لازمة العراق لكنها واجهت موقفا صلبا من الاطراف الرئيسية في المقاومة التي رفضت حل مشكلة العراق على حساب البرنامج الوطني للمقاومة ولمصلحة امريكا وايران واطراف عربية واقليمية اخرى.

ولم يكن صدفة اقتران هذه الازمة المركبة بتصعيد البعث والمقاومة لعملياتها العسكرية ضد الاحتلال فالعمل الجهادي المتسارع والمتصاعد في الشهور الماضية بصورة غير مسبوقة منذ عام 2006 هو الرد الوطني على الاحتلال وعملاءه الذين دخلوا نفق العجز والفشل التامين، لذلك فان تصعيد الحملة ضد البعث هو رد فعل متوقع من الاحتلال الامريكي - الايراني ومن يصطف معهما. وهنا من الضروري الانتباه الى ان هذا النوع من التصعيد لم يقتصر على الاعلام فقط بل ان حملات فاشية وشرسة ضد البعث وقائد الجهاد المعتز بالله عزة ابراهيم تنفذ وتم اعتقال واسر مئات البعثيين والمجاهدين واخضعوا للتعذيب من اجل الاعتراف على مكان القائد الميداني شيخ المجاهدين عزة ابراهيم.

 

3 افتضاح واقعة ان امريكا لم تعد قادرة على اخفاء هرمهما وازمتها البنيوية والتي تجعلها عاجزة عن مواصلة الحرب حتى وان كانت راغبة في ذلك. لقد تعرضت امريكا لاستنزاف هائل لم يسبق لها ان تعرضت لمثله، أستنزاف مادي اولا تمثل في خسارتها بين 3 و4 تريليون دولار مع انها غزت العراق من اجل النهب الامبريالي، واستنزاف بشري ثانيا تمثل في مقتل ما بين 30 و40 الف امريكي حسب مصادر امريكية غير رسمية (الرقم الرسمي حوالي 5 الاف قتيل)، واكثر من 50 الف معوق بدنيا او نفسيا، مما جعل حرب العراق مشكلة داخلية امريكية خطيرة تمس حياة الاغلبية. ومع هذه الحقيقة فرضت حقيقة اخرى نفسها وهي ان الشريك الاول والاهم لامريكا في غزو العراق وهي ايران قد تعرضت لفضح موثق بالمواقف والادلة والشواهد بصفتها دولة غزو معادية لشعب العراق وتعمل على تدمير العراق كامريكا والكيان الصهيوني، لذلك فان من يدافع عن ايران من العرب اصبح في وضع من يتهم نفسه هو بانه مرتزق يقبض من ايران.

 

من هنا فان تدهور قدرة امريكا وايران في العراق وتعرضهما لتحديات خطيرة، منها تداعي قدرات اتباعهما على تحقيق ولو حد ادنى من التاثير مع ان معركة العراق تقترب من الحسم نتيجة تعاظم قوة المقاومة العراقية واستعادتها لزمام المبادرة بعد ان اضطرت لاتباع سياسة دفاع بين عامي 2006 و2007، قد اجبر امريكا وايران على الاتفاق على صيغة عمل مشتركة محورها منع وصول البعث وحلفاءه الى السلطة باي شكل وطريقة وغلق كل منفذ قد يستخدمه البعث لتحقيق ذلك، حتى لو كان المنفذ متخيلا وافتراضيا مثل ادعاء ان وصول اياد علاوي لرئاسة الوزارة ما هو الا ممهد لعودة البعث، كما اعلنت الكتل الموالية لايران مرارا وتكرارا منذ الانتخابات وحتى الان.

وما اعلنه المالكي يوم 7/9/2010 نقلا عن جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الذي اكد دعم امريكا لسعي المالكي لرئاسة ثانية للوزراء يؤكد وجود صفقة امريكية ايرانية، مدعومة من اطراف عربية معروفة.

والموقف الامريكي الطبيعي هذا من البعث هو امتداد لموقف قديم وثابت يتنقل بين خيارين لا ثالث لهما فاما تصفية البعث بالقوة اي الاجتثاث او ب(الاحتواء الناعم) وهو خيار اثبتت العقود الاربعة الماضية فشله كليا.

ان الكابوس الذي خيم على عقول امريكا وايران ونظم عربية وكتل سياسية منذ مطلع هذا العام هو عودة البعث مع حلفاء اقوياء له، بعد ان فشلت سياسات الاجتثاث رغم دمويتها، وعاد البعث اقوى مما كان قبل الغزو بفضل جهاده عسكريا وسياسيا، وطغيان خيار المطالبة بعودة البعث لدى الجماهير على ما عداه من مطاليب شعبية، وهو ما تمثل في القول صراحة من قبل عشرات الناس عبر شاشات التلفزيون بان انقاذ العراق، وعودة الامن والامان والكرامة والخدمات والحرية...الخ، لن يحصل الا بعودة البعثيين، ونحن نضيف مع بعودة البعثيين مع حلفاءهم وهم كل من حمل السلاح او رفض الاحتلال بجدية.

امام تزايد قوة البعث وحلفاءه مقابل تدهور القوة التأثيرية المجتمعة لكافة القوى نمت وتوسعت ظاهرة معاداة البعث وفرزت وليدها الطبيعي هستيريا معاداة البعث. والهدف الواضح هو منع البعث وحلفاءه من الاستيلاء على السلطة، لكن هذا الحدث لن يتقرر الا على يد الشعب وقواه الوطنية وليس على يد الاحتلال والعملاء او الحاقدين.

لقد اصبح العنوان الرئيسي للحملة على البعث هو منعه ومنع المقاومة من استثمار بيئة فشل الاحتلال والمتعاونين معه عراقيا واقليميا لتوجيه ضربة تحرير بغداد ومنها تنطلق عملية تحرير بقية العراق، ومن المؤسف ان نرى قوى وطنية تلتقي مع الاحتلال حول هذا الهدف غير الشريف من منطلق رغبتها في منع عودة البعث.

 

الاطراف المشاركة في حملة اجتثاث البعث

في الفترة الماضية تجنبنا كشف كل ما لدينا حول الاطراف المشاركة في تنفيذ سياسة اجتثاث البعث لوجود امل لدينا بتغيير موقف البعض، والان وبعد مرور سبعة اعوام على الغزو بكل كوارثه عجزنا عن اقناع عناصر محسوبة على الخط الوطني تشارك باصرار في تنفيذ الاجتثاث، من خلال محاولتها تنفيذ اهم قواعد الاجتثاث وهو شيطنة البعث، نقول عجزنا عن اقناعها بالتخلي عن المشاركة فيه، لذلك فان عدم الاقتناع بعد مرور سبع سنوات يجعل الوقت مناسبا لتقديم كشف الحساب، وسوف نقوم بالكشف التدريجي عن المشاركين كلهم في جريمة اجتثاث البعث والتي لا تترجم الا على انها اجتثاث لعروبة العراق وليس حزب البعث فقط، وعرقلة تحرير العراق نكاية بالبعث والبعثيين.

 

ان من شارك ويشارك في اجتثاث البعث هم كالاتي وحسب التسلس الزمني لبروز دورهم :

1 التكفيريون المتطرفون الذين شرعوا بتكفير البعث علنا في عام 2006 وهو عام استعادة البعث لعافيته بصورة كاملة بعد الضربات المدمرة التي تعرض لها مرة اخرى في عام 2005 وبروزه بقوة في ساحة الجهاد فجاء تكفيره محاولة لمنع عودته للعمل بفعالية عسكرية قوية. وقام التكفيريون باغتيال الكثير من كوادر البعث العسكريين والمدنيين.

 

2 في عام 2007 دخل عملية الاجتثاث انفار وليس تنظيمات استغلوا الاعلام لترويج عملية الاجتثاث بعد ان فشل هؤلاء الانفار في اختراق البعث والمقاومة عن طريق التظاهر بدعمهما. وتميز هؤلاء الانفار بالانحطاط الاخلاقي الكامل لانهم انقلبوا من داعمين بنفاق لافت للنظر للبعث ومقاومته الى معادين بصورة لاعقلانية تفوح منها رائحة فشل استخباري.

 

3 في عام 2008 دخلت عناصر اسلاموية معسكر أجتثاث البعث علنا عبر محاولة التقارب مع البعث ولكن من اجل شقه بالتشكيك بمسيرته وانجازاته وبقيادته...الخ. وحينما فشلت هذه المحاولة كان رد فعل هذه العناصر كرد فعل انفار عام 2007 هو العمل العلني ضد البعث والانخراط في معسكر اجتثاث البعث، واتخذ شكل ممارسة هؤلاء لسياسة الاجتثاث صيغة تكفير البعث والتشكيك بايمان مناضليه وشهداءه.

 

4 في عام 2009 وبعد محاولات (ناعمة) لاحتواء مناضلي البعث في الشتات من قبل اجهزة مخابرات اكثر من دولة ارادت استغلال معاناتهم من التشرد واللجوء والعوز بالضغط عليهم لخيانة الحزب لكن هؤلاء الرفاق الابطال ابو الا ان يحافظوا على شرفهم الوطني والشخصي فرفضوا الاحتواء وتحملوا الويلات. لكن نفرا انتهازيا ممن انتمى للحزب قبل الغزو من اجل امتيازات السلطة انحنوا للضغوط وباعوا انفسهم وشرفهم وقبلوا ان يتحولوا الى ادوات لاجتثاث البعث ولكن هذه المرة بطريقة اخرى وهي محاولة التشكيك بمسيرة الحزب اثناء حكمه للعراق تحت غطاء نقد التجربة وتقويمها! هل يوجد اجتثاث افضل من هذا من وجهة نظر امريكية وايرانية وصهيونية؟

 

5 لقد قمنا في الاسابيع الماضية بالتدقيق الهادئ في هوية من يشارك في الاجتثاث، بعد وضع امريكا وايران والكيان الصهيوني والعملاء التقليديين لهذه القوى على الرف بصفتها القوى الموجهة والمحركة لمن ينفذ الاجتثاث، ووجدنا بطرق متعددة ان من بقي هم انفار او كتل صغيرة تفتقر للرادع الاخلاقي والحصانة الوطنية وتؤكد ذلك حقيقة اللجوء للتخفي تحت اسماء مستعارة جبنا وخبثا، حيث ان اغلب ما صدر من تلفيقات واكاذيب وتهجمات على البعث والبعثيين كانت باسماء مستعارة، وتوصلنا الى ان من كتب تلك المقالات شخصان فقط، احدهما معمم والاخر حاسر الراس كلفا بذلك العمل الوضيع واختلقا اكثر من 15 اسما نشرت تلك المقالات بها. ولكن هناك ثلاثة انفار كتبوا باسمهم بامر من جهة اخرى. وهذه الحقيقة تكشف مدى انحطاط هؤلاء المتخفين وراء اسماء مستعارة وافتقارهم للحد الادنى من الشجاعة والقدرة على تبني مبادئ اخلاقية. اما الثلاثة فقد كتبوا باسمائهم ضد البعث متعمدين ترويج اكاذيب وسخة وليس القيام بنقد موضوعي.

 

نعم انهم انفار اسقطوا انفسهم اخلاقيا بايديهم، ولم يسقطهم احد، حينما اختاروا تلفيق الاكاذيب وهم يعرفون انها اكاذيب، نعم انهم انفار اسقطوا انفسهم وطنيا، ولم يسقطهم احد، حينما اختاروا العمل على ترويج اكاذيب والقيام باستفزازات ضد قوى وطنية وفصائل مقاتلة هدفها تطبيق سياسة المخابرات الامريكية والايرانية (فرق تسد) بين القوى الوطنية وفصائل المقاومة وهم يعرفون ان سياسة فرق تسد هي دائما سياسة الاستعمار واعوانه. ولكن هذه النعم تقودنا الى سؤال مهم وهو اذا كان من يقوم بترويج الاكاذيب مجرد انفار تافهين من المرتزقة وساقطين وطنيا واخلاقيا هل يستحقون الرد عليهم؟

الجواب نعم انهم لا يستحقون الرد واهمالهم هو الرد الطبيعي لكن علينا ان لاننسى حقيقة واحدة مهمة اثبتتها الاحداث وهي ان هؤلاء الانفار لا يتحركون بدافع فردي بل انهم مرتزقة تامرهم اجهزة مخابرات عربية واقليمية واجنبية تعادي العراق العربي القوي ومقاومته وتقدمه وهم يقبضون لقاء كل كذبة يروجونها ضد البعث، لذلك فان التنبيه لهذه الحقيقة يخدم مباشرة من يريد معرفة ما يجري وما يخفى خلف الواجهات ومن يحرك الواجهات ويرسمها ويضع الوانها.

 

نعم انهم انفار تافهون وساقطون ولكن مجرد الاعتماد عليهم من قبل اجهزة مخابرات تلك الدول يكشف ازمة الاحتلال وازمة المصابين بعقدة البعث ممن يدعون مناهضة الاحتلال، ويسلط الاضواء على نوعية هذه الازمة وعمقها ويثبت ان البعث والمقاومة قويان الى درجة انهما لم يلحقا الهزيمة بامريكا فقط ولم يفضحا ايران كدولة استعمارية فقط بل انهما ايضا جردا القوى المعادية لشعب العراق ومقاومته من القدرة على استخدام اشخاص لهم وزن وقيمة من حيث التكوين الشخصي والثقافي والاخلاقي والحضور الاجتماعي. وكما يقول المثل (من قلة الخيل شدوا على الكلاب سروج)، فاعتمدوا على اشخاص مغمورين ومهمشين و(زعاطيط) وتافهين ومنافقين يقولون الشيء ونقيضه حسب كمية الدفع، ولدي رسائل من بعض هؤلاء المنافقين تضمنت مدحا هائلا لي لكنها بعد ذلك وجهت لي شتائم وسخة علما انني لم اتغير منذ 52 عاما وهي مدة عملي في البعث.

اما الكتل الصغيرة التي تهاجم البعث سرا بين عناصرها ولكنها لا تتجرأ على مهاجمته علنا فانها تعتمد على مرتزقة من بين اولئك الانفار في تنفيذ هجمات مدفوعة الثمن، ونحن عرفنا بالوثائق، ومنها مراسلات تمكنا من الحصول عليها، ان تلك الكتل الصغيرة الثرية جدا بفضل اموال خليجية تدفع لمن يشتم البعث ويروج اكاذيب هدفها شيطنته ولذلك لم يفاجأ احد بوجود انفار هاجموا البعث لصالح كتل صغيرة لا تربطهم بها اي صلة ايديولوجية. مرة اخرى ان الاعتماد على مرتزقة من قبل كتل صغيرة في المشاركة في شيطنة البعث يؤكد ان تلك الكتل الصغيرة لا تختلف عمن استخدمتهم من حيث الرادع الاخلاقي والحصانة الوطنية فهي مستعدة للوقوف مع الشيطان تحت مظلة واحدة من اجل منع البعث وحلفاءه من تحقيق النصر على الاحتلال وتحرير العراق من الاستعمار ومن كوارثه.

اذن معسكر اجتثاث البعث يضم خليطا متنافرا من عملاء وجواسيس ورجال دين وعناصر من فصائل مقاومة ومخابرات عربية واجنبية واشخاص يدعون انهم ينتمون للبعث، وفوق هؤلاء جميعا تنتصب عصا امريكا بيد ودولارها بيد اخرى والذي يدفع احيانا بالواسطة - لتوجه معسكر اجتثاث البعث. انه معسكر متعدد الالوان والنزعات لكنه يلتقي حول عامل مشترك وهو اجتثاث البعث باي طريقة ومهما كان الثمن لان بقاء البعث وعودته باذن الله سوف تغلق الابواب نهائيا بوجه امريكا والصهيونية وايران ومن سار خلف هؤلاء كلهم.

يتبع..........

Almukhtar44@gmail.com

منتصف ايلول سبتمبر 2010

شبكة البصرة

السبت 9 شوال 1431 / 18 أيلول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط