|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
هاهي حقيقة ايران تنطق وتدوي ومن على أرض العراق العربي المحتل والمدمر ايرانيا ايضا |
|
شبكة البصرة |
| صباح ديبس |
|
كعراقيون وعرب ومسلمون ومناضلون ثوريون حقيقيون، نريد ان تسمع وترى وتفهم حقيقة، مواقف ودور ومهام وجرائم وسرقات وبشاعات وفتنة ايران الفارسية الصفوية، الكبيرة والخطيرة في العراق العربي تحديدا، ومشاركتها وتحالفها مع ألد اعداء البشرية والعراق والعرب والمسلمون، هذا العراق الذي سيبقى انشالله، بعد تحريره، بوابة العرب والمسلمون الشرقية، لصد المد العدائي التآمري الفارسي الصفوي الأجرامي، اللذي لم يتوقف ولم يختلف بشئ عن الهدف والمسعى الأمبريالي الصهيوني الأسرائيلي في ارض العراق وارض العرب والمسلمون كذلك،
هذه الحقائق اسمعوا وانظروا لها وانصفوها وقولوا قولة حق تجاهها، نحن هنا نخاطب الشرفاء من العرب والمسلمون والعراقيون، من الموهومون اسفا منهم!؟، في فهم حقيقة ودور وجرائم ايران وعدائها وطمعها واذاها التأريخي لنا كعراقيون وعرب، وكما القول (الساكت عن الحق شيطان اخرس)،
انظروا لحقيقة ايرانكم : وهي تنطق وتدوي بها ارض العراق العربية اولا، وايران (الأسلامية الشيعية الجارة) هذه هي، أحد ابشع محتلي العراق ومدنسة ارضه، واحد اهم سراقه وقاتلة ومهجرة لملايين ابنائه، وتحديدا عرب العراق ومسلميهم، والمفرقة والممزقة لصفوفهما والمؤذية لحياتهما ولبلدهما ومستقبلهما،
ايضا هناك كلام تريد ان تنطق وتدوي به أرض العرب والمسلمون من ايران، أي عن حقيقة ايران، لأذاهما ايضا، ودورها ومهامها وخدماتها لأمريكا وللصهيونية واسرائيلهما تحديدا على حساب امة العرب والمسلمون والعراق في المقدمة، ومن اجل اهدافها واطماعها التأريخية، التي لم ولن تنتهي الا بأبتلاع العراق العربي كاملا والهيمنة على امته العربية حليفة ومشاركة بهذا الأمبرياليون والأستعماريون والصهاينة واسرائيلهما، لذلك تجدهما معا على ارض العراق العربي منذ اكثر من 7 سنوات كغزاة وقتلة وسراق!؟
لذلك اريد أبدء بالتذكير بحقيقية مهمة وهامة جدا، من قالها وأكدها في الماضي القديم، وسيؤكدها اليوم ولاحقا ايضا، هو التأريخ وحقائقة ووقائعه وآلامه عبر مسيرته الطويلة، وتحديدا بعد 9/4/2003 اليوم العار في جبين الأنسانية جمعاء حينما يحتل ويغتصب ابوها ورمزها، يوم تم لأيران ولأسيادها وحلفائها واصدقائها، احتلالهم وتدميرهم ونهبهم وابادتهم للعراق وللعراقيون،
الحقيقة عن ماهو يدور اليوم وما يتحدث به الكثير، عن جهل وعواطف وعن وتعمد ودراية ايضا، حديث عن حالة ((الجفاء او التنافس)) لاغير، وهذه هي ام الحقائق : اي ((الجفاء او التنافس الأمريكي الأستعماري الغربي الصهيوني الأسرائيلي من جهة، ومن الجهة الأخرى حليفتهما وشريكتهما عبر التاريخ ايران، وتحديدا في تنفيذهم معا لجريمة العصر الكبرى، (جريمة احتلال العراق العربي)، وما انتج هذا الأحتلال من كوارث ومآسي وابادة بشرية ونهب ودمار خيالي من قبل ايران الفارسية الصفوية وربعها، الجفاء او البتنافس هذا،، مرده هو من اجل اولا اقتسام كعكة العراق، وكعكة الخليج العربي وبالتالي كعكعة العرب والمسلمون، هاهي ايران لازالت ترى نفسها امبراطورية هوجاء عدوانية طامعة، هاهي كما هي امس بريطانيا واليوم امريكا واسرائيل وقبلهما تتر هولاكو وهتلر وامريكا بوش الأب والأبن، والأمبراطورية عادة لها اولوياتها وجبروتها ومغانمها واهدافها وسطوتها وتحكمها، ولاننسى عداء ايران وعنصريتها وحروبها وغزواتها للعراق تحديدا ولأرض العرب ايضا عبر التأريخ ولاتزال في حلمها الأمبراطوري الأجرامي هذا))
اكاذيب وجرائم ايران، نريد ان يراها ويسمعها وينصفها من يدعون : * كذبة (ثورية) ايران!؟، ومنهم هذه المرة يا للغرابة " يساريوا وشيوعيوا وماركسيوا وقوميوا العولمة الجديدة!؟ * كذبةعداء ايران للشيطان الأكبر سيدها وحليفها الأمريكي!؟، * كذبة ادعاء ايران وصنعها لكرههها وعدائها الزائف التقوي للصهيونية ولأسرائيل وللغرب الأستعماري!؟، * جرائمها ولاتزال، لتمزيق وحدة العرب والمسلمون، وعنوان هذه العمل الأجرامي الفضيع، هي جرائم ايران تحديدا لتمزيق وتدمير ونهب العراق ودولتهم ووطنهم وبنيتهم وسلاحهم، وتمزيق وحدة العراقيون وعربهم ومسلميهم بالذات، بهذه الفتنة الطائفية القذرة والا انسانية والا اسلامية والا اخلاقية اصلا،
انظروا الى الدليل، هاهو العراق العربي العظيم مقسما مجزئا عمليا، جغرافيا وسكانيا ومناطقيا، وفي العراق تدور مع الأسف رحى حرب أهله الطائفية والعرقية العنصرية، ليس على الهوية فقط، بل على الأرض والمياة والأموال والثروات والنفط وآبار النفط ايضا!؟، هذه الجرائم ومنذ اكثر من 7 سنوات، تقودها ايضا مليشيات وبيشمركة جماعات كرد اسرائيل للخونة جلال ومسعود، ومليشيات ايران ايضا في المجلس الأعلى وبدر والمهدي والدعوة وحزب الله وثار الله وغيرهما الكثير من مليشيات ايران وادواتها الأجرامية!!!؟؟؟
نعم ايران تمتلك اكبر وأخطر وأقذر وأهم وأبشع سلاح ديني مذهبي!؟، وهي جارة العرب والمسلمون!؟، ايران باتت تستغل (الدين والمذهب) بعناية فائقة وبقذارة ونذالة متناهية بشعة، وعبر تأريخ اسلامها وشيعتها التقوية، تستخدمهما كتقية لتغطية عدائها وعنصريتها وأطماعها ومشاريعها الفارسية الصفوية التأريخية الأجرامية، وعدائها واحتلالها التأريخي ايضا لعراق جمجمة العرب ومركز الأسلام والمسلمين الحقيقي، لأكثر من مرة عبر التأريخ، ايضا احتلالها لبقية الأرض العربية الأسلامية في الأحواز والأمارات العربية ومطالبتها بالبحرين العربية، وحبل لاينتهي من المطامع والعدوان والتآمر والغرور والبلطجة،
لذلك هاهو هاهو العراق وهاهم العراقيون، من يدفعوا قمة ثمن مواقفهم العروبية والأسلامية والأنسانية، من ايران وعصابات ايران،
من أهم ما نتذكره لأيران من فضاعات الجرائم حديثا، هو : * انها ادخلت الفتنة والخصام والقتال الدموي والكره البشع، اولا بين اهل العراق وعربهم ومسلميهم تحديدا، بأسم الخلاف الشيعي والسني!؟ ولكن لنطمأن السذج فقط من الطرفين (الشيعة والسنة)، وليس الواعون والغيارى من عرب العراقيون الحقيقيون بشيعنهم وسنتهم، * ايران من تدعم العنصرية الشوفينية الكردية الأنعزالية ومنذ عقود، لعصابات اكراد تل ابيب وطهران وقم وواشنطن!؟ * ايران ادخلت روح الفتنة والصراع والعداء والقتال احيانا بين العرب والمسلمون، في الكثير من دولنا العربية والأسلامية وحركاتها الوطنية والقومية والثورية مع الأسف، لاننسى جريمة أمس لقتل شيعة باكستان!؟، انها الحرب الطائفية والفعل ورد الفعل المذهبي الأجرامي الا انساني اللذي اججته ايران قبل غيرها ولاتزال!؟ * لاننسى ان هذا الفعل الأجرامي في جريمة باكستان، هو من عمل واهداف الصهيونية واسرائيل ايضا وامريكا ولكن ايران فاقتهم وابدعت بجرائمها وخبثها وغدرها وجبنها ودورها المشين، * لاننسى لأيران الفتنة والتأجيج الطائفي بين غالبية مجتمعاتنا العربية والأسلامية، اللذي باتت تنتعش وتسود بعد ماتسمى بالثورة الأيرانية!؟ * لاننسى صراع حماس وفتح، وتمزيقها لوحدة شعب فلسطين العربية وحركة مقاومتها الوطنية واليسارية تحديدا!؟ * لاننسى دور ومهام حزب الله اللبناني الطائفي، اللذي يتناقض تماما لكلام عدائه لأسرائيل وللصهيونية ولأمريكا، هذه الفتنة هي اهم اهدافهما ومساعيهما عبر التأريخ، * والتي نجحت بهما ايران فقط، عن غيرهما من حلفائها المجرمون، وباقل زمن وأقل خسائر واكثر اذى ودمار وتمزق لأمتنا العربية وللعراق العربي تحديدا، حزب الله اللبناني، حينما يدعم طائفيون وعلقميون عملاء واجراء في العراق العربي المحتل ولايزال مع الأسف، هؤلاء معا لعبوا ولايزالوا دورا اجراميا كبيرا وخطيرا، في تنفيذ جريمة احتلال العراق وتدميرة ونهبه والغاء عروبته، وتمزيق وحدة ولحمة شعبه وتحديدا عربهم، يبن نصر الله بشيعتهم وسنتهم!؟ علما ان احد اهم اهداف ايران وانتم اعرف هو الفتنة والتأجيج الطائفي والعرقي الكريه بين ابناء شعبنا العربي واخوتنا من الأقليات القومية والدينية، اللذين يشاركونا ارضنا واوطاننا العربية ومنهما العراق العربي!؟ لاننسى صمت حزب الله من جريمة احتلال العراق وقتل وتهجير ملايين اهله، وعلاقته بعلاقمة الأحتلال ومجرميه، بل تحالفه ودعمه وتدريبه ايضا لميلشيات الموت الأيرانية الصفوية ولايزال، لاننسى ضحايا جريمة تفجير سفارة العراق العربي المسلم في لبنان لخدمة ايران العدوة طوال تأريخها لأمة العرب!!!؟؟؟
كثيرة هي جرائم ايران، تجاه العراق العربي تحديدا عبر التأريخ، والأمة العربية والمسلمون ايضا، كثيرة هي خدماتها لأعدائهما الصهاينة تحديدا وموسادهما القبيح، لذلك من يرى ان ايران تعمل لمشروع ديني او مذهبي مفيد للأسلام والمذهب الشيعي الحقيقي، هو خاطئ وجاهل وعميل لأيران وغيرها وايضا عدوا واضح لأمته العربية ودينه الأسلامي الحنيف، ايران تعمل عبر التأريخ ولاتزال لمشرعها القومي الطامع بلا حدود، والكاره للعراق والعرب والمفرق للمسلمين، وكثيرا ولاتزال ايران بشاهها وصفوييها ايضا، هي صديقة وحليفة وخادمة للأستعمار القديم الجديد، والحليفة التاريخية لليهود الصهاينة ولأسرائيل تحديدا، لذلك هاهم ومعا هؤلاء المجرمون، يعيشون بوئام على ارض العراق العربي المحتل من قبلهم،
ها نحن نسمع كعراقيون
لازلنا كعراقيون وعرب ومسلمون، نطمح ان نعيش مع الجارة المسلمة ايران بوئام وجورة مخلصة صادقة، بعيدة عن الغدر والأطماع والتآمر والعدوان والغرور، ونحن معا يجمعنا الدين والأنسانية والجورة، الأمة العربية ورمزهم العراق العربي، يريدوا ان يمدوا يد الجورة والصداقة للأخوة مع شعب ايران وهذا املنا وغايتنا، لاتنسوا ايضا محاولات الرئيس الشهيد صدام حسين بعد الحرب، ومناداته سابقا بأيقاف الحرب بين العراق وايران، وفتح صفحة جديدة بينهما،
ولكن احداث ما بعد 20/3 و 9/4/2003، اكدت تما بما لايقبل الشك، ان ايران لاتترك ولاتنسى عدوانها وتآمرها وخبثها وكرهها واطماعها في العراق وأمة العرب،
ولكن لنذكر ايران، مثلما هزمت المقاومة العراقية البطلة، الجبروت الغربي الأستعماري الأمريكي الأرتزاقي الكوني، ايضا هي قديرة وجديرة بسحق فلول ايران وعساكرها وكل مليشياتها واجهزتها الشريرة --
قدر الشعب ومقاومتها الوطنية هو أن يهزموا الأحتلال ويسحقوا أذياله 2/9/2010 |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 24 رمضان 1431 / 3 أيلول 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |