|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
المنطق المغشوش للسيد هوش في تبرير أفعال بوش |
|
شبكة البصرة |
|
صقر الرافدين العراق المحتل |
|
في ظل الفشل الذريع والتردي المستمر وعلى جميع المستويات السياسية والاقتصادية والامنية والخدمية والاجتماعية التي أفرزتها الأحتلالات المركبة للعراق بتعويلها على إدارة البلاد وتسيير شؤونها بيد ثلة من الفاشلين الفاسدين والسرّاق المجرمين والانتهازيين النفعيين الذين تم تنصيبهم على سدة الحكم خدمة لتنفيذ أغراض وأهداف الاحتلال أصلا - أوّلا –و ثانيا لتنفيذ أطماعهم ومآربهم الشخصية النفعية ولمكافأتهم على عمالتهم للاحتلال والتي قل نظيرهم في تاريخ العمالة والخيانة بحيث صمموا فقط والبسوا قالبا خاص لأحداث اكبر قدر من التدمير والتخريب لكافة مرافق وأشكال الحياة في العراق والذي تحوّل بجهودهم الخسيسة والحثيثة الإجرامية الخبيثة إلى أنقاض وخرائب شملت حتى نفسية المواطن العراق واستهداف قيمه الاجتماعية والعقائدية..... فالعراق بفضل الحكومة العميلة ما شاء الله أصبح يتربع على قمة هرم الدول الفاشلة بالفساد الاداري والانحلال الاخلاقي والاجتماعي على مستوى دول العالم وحسب تأكيد العديد من المنظمات المختصة ومنها منظمة الشفافية العالمية حسب اخر التقارير الصادرة منها.....كما إن للكم الهائل من المشاكل والكوارث الكبيرة التي يعاني منها العراق اليوم ومنها المشكلة الاقتصادية حيث عجزت هذه الحكومة المزعومة من توفير مفردات الحصة التموينية للمواطن العراقي..لا بل عمدت إلى حجبها عن شريحة واسعة من المجتمع العراقي بحجة أن مدخولاتهم أصبحت تسد احتياجاتهم المعاشية..أما مسألة توفير واستمرارية الطاقة الكهربائية ومياه الشرب الصحي فغدت معضلة ما بعدها معضلة يعرفها القاصي والداني..وإعادة الأعمار والبناء حدث ولا حرج حيث إن الآلاف من أطنان الاسمنت وأسياخ حديد التسليح التي أدخلت للعراق تحولت بقدرة قادر وبزمن قياسي إلى كتل من الحواجز الكونكريتية لحماية قواعد الاحتلال ومقار مليشياته العميلة ولتقطيع مدن وأحياء العراق على أسس طائفية بدلا من ان تدخل في ترميم البنايات والمؤسسات التي تحولت إلى خرائب وبدلا من استخدامها في بناء مجمعات سكنية للمواطنين العراقيين الذين بفضل الاحتلال وحكومته العميلة عادوا إلى عصر الصرائف والأكواخ الطينية والصفيح والتي زحفت الى قلب الأحياء الراقية ببغداد واصبحت من معالمها وملأت كل حيز من قطع الأراضي الفارغة فيها كما هو الحال في حي المنصور والداوودي والسيدية والقادسية والغزالية وغيرها. وعلى مستوى الخدمات الصحية التي تحتضر ولغرض سد النقص والعجز في الأطباء أيضا تم جلب أطباء من أفقر وأسوأ بلد يعاني من تدهور الخدمات الصحية هو الآخر ألا وهي بنغلاديش وكما يقول المثل : كمّن يستجير بالرمضاء من النار...اما على المستوى الامني فلا يمر يوم من دون ان نسمع ومن خلال شاشات الاعلام بالعثور على جثث مرمية على قارعة الطريق لمجهولين ساقهم حظهم العاثر ليكونوا على موعد مع الموت من دون ان يتركوا اوراق ثبوتية والفاعل مجهول في كل مرة ناهيك عن السيارات المفخخة و العبوات اللاصقة والعادية التي تنفجر هنا وهناك مخلفة قتلى وجرحى لتزيد من تعداد جيش المعوقين والارامل والايتام وأما الفشل السياسي وهو محور الموضوع فلا زالت القضية كما هي...هل إن البيضة من الدجاجة؟؟؟ أم الدجاجة من البيضة؟؟؟ حيث لم يظهر الى الان بوادر تشكيل أي حكومة ومن يمثلها بالرغم من مرور سبعة اشهر على خوض الانتخابات وافراز النتائج...والسبب هو ترسيخ مفهوم المحاصصة الطائفية والعرقية أيضا وان الذي جاء بهم الاحتلال لا يتقنون من السياسة شيئا سوى السرقة والاختلاس والسلب وارتكاب أخس وأحّط أنواع الجرائم والعمالة والولاء من قبلهم لأنظمة الدول وأجهزة مخابراتها التي جندتهم...حيث ادخلوا العراق إلى نفق مظلم في الوقت الذي كانوا يظهرون فيه على شاشات التلفاز الفضائية الكثيرة وهم يتغنون للمواطن العراقي المسلوب والمغلوب على أمره ويوعدوه بمستقبل زاهر ومشرق لما بعد ما يسمى بالانتخابات وكل جهبذ فيهم يدعي انه يمتلك مصباح علاء الدين السحري... لقد انتهت عملية هذه الانتخابات منذ أشهر عديدة والمواطن ينتظر شيئا ما من الأمل أو الفرج فلا مشاريع خدمية وضعت لبنة حجر أساس لها ولا حدثت معجزة إن مرّ يوميا استمر فيه سريان القوة الكهربائية ولو بدعاء مؤمن ورع أو سيد معمم..وهذا ما يذكرنا بأغنية الدكتور فاضل عواد : لاخبر لا..جفية لا..حامض حلو لا شربت..بل أن المضحك والمبكي هو تعيين المواطن في دوائر الدولة أصبح متوقفا على تشكيل الحكومة الجديدة!!! فأية مهزلة هذه؟؟؟؟ لقد دخلنا في الشهر السابع من بعد هذه الانتخابات أو الانتهابات فكلها سيّان... والمهزلة مستمرة وكل شلة من هذه الاحزاب العميلة المشاركة في العملية السياسية المافيات تدعي لها الأحقية في تشكيل الحكومة وقد تطول المدة وهم مثل كلاب المزبلة الضالة تنهش بعضها البعض على قطعة العظم هذه التي ألقاها إليهم أسيادهم المحتلين...والأعجب من هذا وذاك كله إنهم يدّعون بلا خجل وبلا حياء إن ما يسمى بالعملية السياسية في العراق قد نجحت!؟!؟!؟ فأي نجاح هذا...وأيّ كلام هذا..أليس ذلك هو استخفاف وعدم احترام لعقول الناس؟؟؟؟؟ وهذا الدعي الطائفي الحاقد والذليل لأسياده في واشنطن وطهران المالكي يدعي إن له الأحقية أكثر من غيره في تشكيل الحكومة من اجل إدامة ديمومة المذهب والولاء الطائفي لكهنة قم وطهران وديمومة إدامة الجهل والخرافات والدجل والشعوذة ومظاهرها من لطم وتطبير وتحريض على الآخرين... ناهيك عن الاحزاب الاسلامية الاخرى المتبرقعة برداء الاسلام زورا وبهتانا التي دعى الى انتخابها حاخام سراديب النجف للحفاظ على المذهب ولا ننسى ايضا الدور الشوفيني العنصري الخبيث لعصابات الطلباني والبرازني في شمال العراق التي تلعب لا على الحبلين بل على عدة حبال بعد ان فسحت المجال لأجهزة الموساد والسي آي أي التي هي عميلة لها والتي قد عشعشت هناك.. فالقائمة العراقية تقول انها لها الاحقية في تشكيل الحكومة ودولة القانون متمسكة بالهالكي والائتلاف يقدم مرشحه للغرض نفسه وهاهم كل يغني على ليلاه ويريد لنفسه وفرض رأيه ومصالحه... ومصالح العراق برمتها قد ضربت عرض الحائط..ويستمرون في الترديد بأن العملية السياسية ناجحة!!!!!! حتى ان بعض الانظمة العربية اصبحت تتباكى على ضياع العراق بعد ان هالها ما اصبحت اليه الامور في هذا البلد الذي كان منبعا ونبراسا للعلم والمعرفة وقبلة الاحرار ومنارة المجد..... فلقد عمدت البعثة الليبية الدائمة في الأمم المتحدة على تقديم طلب رسمي تطالب فيه أمينها العام بأجراء تحقيق في غزو العراق واحتلاله وملابساته وهو فعلا طلب إنساني وأخلاقي وقانوني مشروع ولا لبس فيه إطلاقا.....وسرعان ما هرع المدعو هوش يار زباري وزير ما يسمى بالخارجية العراقية في الحكومة العميلة إلى إرسال رسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية معتبرا فيها بأن الطلب الليبي يعد تدخلا في الشؤون الداخلية وإفشالا للعملية السياسية بعد النجاحات التي تحققت وهو ما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن والمؤتمر الإسلامي والجامعة العربية الداعمة للعملية السياسية!!!!!!.. بالله عليكم هل سمعتم بنكتة وتفاهة كهذه؟؟؟؟؟؟سبعة اشهر مرت والفشل مستمر في تشكيل اي حكومةّ!!! عن أي نجاح لما يسمى بالعملية السياسية يدعيها هذا؟؟؟؟ إذن ولماذا لا يتطرق إلى التدخل الإيراني الفاضح في الشؤون العراقية وتدخل مشيخة الكويت كذلك؟؟؟؟ والموساد يصولون ويجولون ومقراتهم في شمال العراق؟؟؟ هل نسى هذا هوش المخبول بأن زعيم ما يسمى بالقائمة العراقية قد طلب من حكام بعض الدول للتوسط لدى إيران للسماح لقائمته بتشكيل الحكومة القادمة؟؟؟؟ويبدو ان المعتوه هوش يار لم يسمع بالتعليمات الصادرة من الحكومة الايرانية الى اذرعها العاملة في العراق وبقوة ومنها منظمة غدر(بدر) والمجلس الادنى بضرورة تسيير مضاهرة بيوم القدس في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان وهذا ماتعمل عليه اذرعها في الجمعة القادمة بمحافظة كربلاء العراقية....فماذا تسمي ذلك يا جناب ما يسمى بوزير الخارجية العراقي ورئيس حكومتك المزعومة يدعي بأن العراق يتمتع بسيادة كاملة وليس لأحد سلطان عليه وان العملية السياسية ناجحة بدرجة ممتاز عشرة على عشرة... والشارع العراقي برمته يعرف تماما إن أكبر رأس فيكم باستطاعة اي جندي أمريكي أن يدوس عليه دون أن تجرئوا بالتفوه ولو بحرف واحد. |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 25 رمضان 1431 / 4 أيلول 2010 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |