بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

والله انهم لها ليوث العراق العظيم
طارق وسعدون وعبدالغني وسبعاوي وعبد حمود

شبكة البصرة

صلاح المختار

ماكنة الموت في العراق المحتل مستمرة واليوم اصدرت سلطة الاحتلال احكاما بالاعدام على كوكبة جديدة من احرار العراق ورموزه الباسلة : المناضل طارق عزيز عميد الاسرى والمناضل سعدون شاكر والمناضل عبد حمود، وتكرر اصدار حكم الاعدام بحق المناضل عبدالغني عبدالغفور والمناضل د. سبعاوي ابراهيم الحسن، بالاضافة لاحكام بالسجن على مناضلين اخرين من قادة العراق وحراسه والامناء على هويته الوطنية.

هذه الاحكام تأتي تأكيدا اخرا لما ورد في وثائق ويكيليكس التي اكدت ما يعرفه كل عراقي وهو ان الحكومة التي شكلتها امريكا وايران هي حكومة انتقام وتصفيات جسدية جماعية لابناء العراق لصالح ايران والصهيونية الامريكية، فالسر لم يعد خافيا والعداء لعروبة العراق صار عنوانا لحكام العراق القتلة، ومن تابع المحاكمات هذه لم يخرج الا بنتيجتين الاولى انها محاكمة للعراق العربي ومحاولة لافناء هويته العربية عبر التصفيات الجماعية لرموز العراق وحراسه، وهذه الكوكبة البطلة من حراس العراق تقف اليوم على مذبح الحرية والكرامة العراقية راضية بحكم الله وبالتضحية بنفوس فرسانها من اجل العراق العظيم. والثانية انها مهازل لا صلة لها بالقانون على الاطلاق فالقضاة جهلة في ثقافتهم ولغتهم العربية بالاضافة لاميتهم القانونية والتي يلاحظها كل من استمع لمقتطفات منها، مما يجعلها عبارة عن استعراضات قتل انتقامية من الرموز التي بنت العراق القوي والمتقدم والعزيز.

ان شعبنا يعرف واكثر من مثقفيه وساسته ان احكام الاعدام هذه تاتي في سياق تفريغ العراق من قياداته المجربة والكفوءة ليبقى مزرعة بلا سياج يحميها ومالا يسرقه الحكام بلا رقيب وساحة للتنازعات الاثنية والطائفية كما خططت الصهيونية وايران، لذلك فان احكام الاعدام هذه وسام فخر لاسرانا الابطال ولعوائلهم وابناءهم واحفادهم ولكل عراقي احب تربة العراق وجبل على التضحية من اجله.

ان هذه الاحكام لم تصدر من جواسيس ايران فقط فالذي سلمهم للجواسيس هو الاحتلال الامريكي وهو سلمهم في اطار قراره تصفية الكفاءات العراقية الوطنية وايصال العراق الى حالة الافتقار التام لمن يقود او يدير الدولة، ولهذا طالت الاغتيالات كل الفئات الاكاديمية والعلمية القادرة على حل مشاكل العراق بعد التحرير، وهذا القرار شمل البعثيين وغير البعثيين. اضافة لذلك فان تصفية رموز العراق على يد عملاء وجواسيس ايران احد اهدافه تأجيج الصراعات العراقية العراقية، وفي كل الحالات فان الهدف النهائي هو جعل العراق عاجزا عن حكم نفسه بصورة صحيحة بعد الانسحاب الاضطراري للقوات الامريكية.

على ايران وعملاءها وعلى امريكا وعملاءها ان تعلما بان الابادة الجماعية للعراقيين ورموزهم وقادتهم الوطنيين لن تؤدي الا الى تعزيز ارادة الصمود ومواصلة الجهاد حتى التحرير الكامل للعراق من الاحتلالين الامريكي والايراني.

المجد والعز والفخر لاسرانا الابطال في سجون الاحتلال.

عاش العراق حرا واحدا قويا ومتقدما.

شبكة البصرة

الثلاثاء 18 ذو القعدة 1431 / 26 تشرين الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط