بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خامنئي يستعمل المورفين للتخلص من الضغوط الشديدة التي يواجهها

شبكة البصرة

نشر موقع ويكي ليكس الذي ينشر هذه الأيام وثائق يقول إنه حصل عليها عبر طرق مختلفة لمراسلات الدبلوماسيين الأمريكيين والسفارات الأمريكية في الخارج.

وهذه المرة نشر موقع ويكي ليكس وثيقة حول قادة الحرس الثوري الإيراني وعن بيت خامنئي وأولاده والحلقة الضيقة المحيطة بهم.

وفي هذا الوثيقة التي يعود تاريخها إلى 2-2010، تتحدث حول وضع خامنئي، خصوصاً بعد الانتخابات التي هزة أحداثها الساحة الداخلية للدولة الفارسية ونظام الملالي على حد سواء، إذ وضعت هذا النظام في مأزق حقيقي، تقول هذا الوثيقة: إن خامنئي كما يفكر ويعتقد ليس رجلاً قوياً، وكما أنه بعد المشاكل التي حصلت بعد الانتخابات الإيرانية تعرض لضغوط نفسية شديدة، إضطرته لإستعمال مخدر المورفين لتخلص من هذه الضغوط التي تتكاثر يوماً بعد يوم.

وأوضحت الوثيقة أيضا: أن خامنئي ظهر في كثير من الأحيان ليس قادراً على إتخاذ أي قرار حاسم، والتصرف كقائد أعلى للقوات المسلحة أو مرشد أعلى للنظام، بل مستشاريه والحلقة المحيطة به هي التي تتولى النظر في شؤون الدولة والبلد بشكل عام.

وتذكر هذه الوثيقة التي تقول إنها حصلت على هذه المعلومات من شخص مرتبط بسفارة أذربيجان عن نجل خامنئي واصفاً إيّاه بأنه رجل ضعيف وتافه، وبعد موت خامنئي لن يكون له دور في الحياة العامة، وسيكون مصيره كما كان مصير نذيره أحمد خميني بعد وفاة خميني.

وتضيف هذه الوثيقة: عصابات في الحرس الثوري الذين سرقوا الانتخابات ويحاولون أن يتسلطوا على كافة أمور البلد، تصفهم بعصابات خطرة وقتلة، متعصبين وجهلة وتصف مصباح يزدي على انه واحد من هذه العصابات المجرمة.

 

 

أثر الشهداء على مسير المقاومة والقضية

ناصر جبر

بمناسبة الذكرى الرابعة للشهداء القادة (علي مطوري عبدالله الكعبي مالك التميمي)

في كل القضايا التحررية هنالك من يسجلون أسماءهم في تاريخها بأحرفٍ من نور، نتيجة لما يقدمونه من تضحيات وإيثار لا يقدمه البعض الآخر، ولو لا تلك التضحيات لما وصلت تلك القضايا أو الشعوب إلى ما تطمح إليه من حرية

وكرامة. هؤلاء هم الشهداء...هم الذين بدمائهم الزكية يسقون شجرة الحرية، هؤلاء هم...الذين يرسموا لنا طريق الحرية، هؤلاء هم...القادة،لأنهم يملكون نياط القلوب ويأسرون الأفئدة بحبهم، هم الذين يخطَون تاريخ بلادهم، قضيتهم وشعبهم، وكما قال احد أبطال فلسطين الذين نالوا شرف الشهادة (إن صروح المجد لا تبنى إلا بالجماجم والأشلاء)، لأن المبادئ أثمن من الحياة، وأن العقائد أثمن من الأجساد، والقيم أعظم من الأرواح، لهذا نجد شباب الأحواز لا يتوانون عن تقديم أعزّ ما يملكون وهي أرواحهم الزكية الطاهرة من اجل عدالة قضية شعبهم، ومن اجل صون مبادئ المقاومة وقيمها. وبما أنه لا يمكن لأي قضية أن يكتب لها النجاح إذا لم يكن فيها تضحيات، لهذا نرى أبنائها يحيونها بدمائهم، لأن ثمن الحرية كبير وطريقها صعبٌ وطويل لذلك يقول سيدنا علي كرم الله وجهه (لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) وصدق بهذا القول لأن طريق الحق والحرية لا يسلكه إلا من يحمل هموم وطنه، وآلام شعبه، ومشبع بعزّة النفس والكرامة، يسلكه من لا يقبل الذل والهوان، فإذا أردنا أن نقرأ تاريخ بعض القضايا والعربية منها تحديدا، نجد إن تضحيات الشهداء هي التي لعبت الدور الأكبر لأن تصل إلى غايتها، وإن هذه التضحيات هي التي أنارت طريق النضال وطرد المحتلين، هي التي حفزت الآخرين أن يسلكوا طريقهم لأن طريقهم مقدس، وهذه القدسية هي التي جعلت قوافل الشهداء تسير دون توقف، لأن هذا السير هو الذي يحرك عجلة القضية ويدفعها إلى الأمام، رغم كل الصعاب التي تقف أمامها.

وهذه المعاني السامية ليست ببعيدة عن القضية الأحوازية، فلولا تضحيات شهداءنا الأبرار لما وصلت قضيتنا إلى هذه المرحلة المتقدمة لتخرج من ظلمات أراد لها العدو أن تعيش فيها، فنور الشهداء هو من شع عليها وأخرجها من الظلمات إلى النور لتسير في طريقها مستبشرةً خيرا و تقدما ومزيدا من الانتصارات.

لا يمكن اختصار عمل الشهداء في مقاومة المحتل فقط، وإنما هنالك ما هو اكبر من مقاومة الاحتلال وهو تأثير تضحية الشهداء على معنويات الشعب ومقاوميه الأبطال ليزيدهم جرأة وشجاعة وبذل المزيد في سبيل تحقيق العزّة والكرامة، كما لعوائل الشهداء أيضا دور في تثقيف الشعب على ثقافة المقاومة والتضحية، بصبرهم على فقد عزيز،.وهنا يحضرني موقف من والد احد الشهداء حين جاءت الجماهير لتعزيته على استشهاد ابنه، وعندما سألوه عن شعوره في فقدان ابنه قال (لقد فقدت ابناً و كسبت شعبا) هذه هي المقاومة، وهذا هو التحدي، فبوركت يا وطن بهذا الشعب.

أحوازنا

شبكة البصرة

الاربعاء 16 محرم 1432 / 22 كانون الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط