بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شياطين الطائفية العراقية

شبكة البصرة

الدكتور غالب الفريجات

يتحدث مجرم الحرب رامسفيلد في مذكراته، ان المخابرات الاميركية كانت تنسق مع السيستاني منذ عام 1987، ويقول لقد دفعنا له (200) مليون دولار اميركي، عن طريق وكيله المهري في الكويت، وان الاميركان كانوا يخشون من مقاومة الشعب العراقي المدجج بالسلاح، جرّاء توزيع النظام ستة ملايين قطعة سلاح على المواطنين.

لقد قام السيستاني بوظيفة الشيطان المجرم، في ثوب اللباس الطائفي العميل، عندما افتى بعدم مقاومة الشيعة للغزو والاحتلال الاميركي في عام (2003)، ويذكرنا بفتواه اثناء عملية الانتخابات الاولى، التي جرت تحت الاحتلال، واوقفت مقاومة شعب العراق العظيم من ابناء الطائفة الشيعية، تنفيذا لتعاليم الحاخام الاكبر علي السيستاني.

لقد افتى السيستاني خدمة للاحتلال، وتحقيقا لاهدافه من نشر الديمقراطية الاميركية المزعومة بالعراق، بالنار لمن لا يشارك من المواطنين في جنوب العراق، وهو ما يعيدنا الى ممارسات الخميني مع الجنود الفرس، الذين كانوا يتوجهون الى الحرب ضد العراق، وفي رقابهم مفاتيح الجنة، فاصبحت مفاتيح الجنة بيد الخميني، ومفاتيح النار بيد السيستاني، مما يعفي المسلمين من تنفيذ تعاليم الاسلام، ماداموا يصدعون لاوامر حاخاماتهم المتلهفين لجمع المال الحرام.

شياطين الطائفية العراقية ليس بغريب عنهم الخيانة، فمن يقرأ ممارسات الحكومة البريطانية، عندما كانت تستعمر العراق، وتدير شؤونه من الهند، وحجم كميات الذهب التي كانت تغدق على الحاخامات الدينية في النجف وكربلاء، لايجد غرابة في ممارسات علي السيستاني الخيانية، الى جانب مبررات ملالي الفرس المجوس في دعم الاحتلال الاميركي ومشاركتهم اياه في تدمير العراق.

ايا كانت مبررات هؤلاء العملاء الخونة، فانها لا يمكن ان تعفي اعمالهم، من وصمها باعمال ابي رغال، الذي يتم رجمه من جموع المسلمين، الذين يؤمون بيت الله الحرام، فالخيانة لايمكن تبريرها، وهي اشد مرارة وقسوة، من اولئك الذين يتاجرون باتباعهم من الجهلة، الذي يفقدون بصرهم ويطمسون على قلوبهم، ويضعون ثقتهم بهم.

ليس هناك من دين ايا كان سماوي او ارضي يقبل بالخيانة الوطنية، فمن مات دون عرضه او ارضه او ماله فهو شهيد، وبمقابل ذلك، ماذا يكون مصير من مارس الخيانة في حق وطنه ومجتمعه؟.

لا فرق في الخيانة لون الطائفة، ان كانت صاحبة عمامة سوداء او بيضاء، فهي جريمة في حق اصحابها، الا ان رجل الدين الذي يمارسها مجرم كاجرام ابي رغال، لابد من رجمه حي او ميت، ولابد من ان تلهج الالسنة بلعنه مدى الحياة، فهؤلاء شياطين في ثياب قمامات بشرية، لعنهم الله فقد دمروا وطنا يشمخ بالعزة والكبرياء، ومزقوا مجتمعا كان قادرا على رد كيد كل الاعداء، ولابد ان يأتي اليوم الذي يرد فيه كيدهم الى نحورهم.

dr_fraijat@yahoo.com

شبكة البصرة

الاربعاء 16 محرم 1432 / 22 كانون الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط