بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رمسفيلد: ننسق مع حليفنا السيستاني بواسطة المهري منذ 1987

 دفعنا لاصدقائنا في العراق وهو على رأسهم 200 مليون دولار

فتح بوش مكتبا خاصا في (CIA) لادارة العلاقة معه

ومن ثماره اصداره فتوى تحريم مقاتلة قوات التحالف

 

سميرة رجب : رامسفيلد والسيستاني..؛
ضحى عبد الرحمن : الفنان والسياسي... عادل إمام وبهاء الأعرجي
فضيحة جديدة... فيديو لوكيل السستاني (الشيخ!؟) رعد الخالدي
ميعاد الشطري : بترايوس يقول تربطني علاقة صداقه مع النجل الأكبر للسيستاني
مدير مكتب نجاد (مشائي) : النبي محمد كان فارسياً وليس عربياً
الدكتور محمد بسام يوسف : دكاكين الفتوى لصاحبها (علي السيستاني)!..؛
فضيحة ايران جيت القصة الكاملة
الدكتور غالب الفريجات : شياطين الطائفية العراقية
رامسفيلد: دفعنا 200 مليون دولار للسيستاني ليسلمنا العراق ويحرم قتالنا
أسعد الكناني : رسالة اوباما للسيستاني كشفت وجود (خط ساخن) منذ 2003!!!؛
خامنئي يستعمل المورفين للتخلص من الضغوط الشديدة التي يواجهها
صباح الموسوي : العلاقة الجدلية بين مشروع الإصلاح وطلب الحكم عند الإمام الحسين
السيد محمد علي الحسيني : نظام ولاية الفقيه يتلاعب بالشيعة العرب ويجعلهم وقودا لمشروعه
بلال الهاشمي : لماذا لم تصدر فتوى الجهاد لحد هذا اليوم من السيستاني
كربلائي بعثي : أسئلة وأجوبة حول المصاهرة بين آل البيت عليهم السلام والصحابة رضوان الله عليهم
الدكتور محمد بسام يوسف : غَدروا بالحُسَيْن.. ثم أَحْيَوا على دمه مأدبةَ عاشوراء
من نجمة داوود في طهران الى تسمية شوارع إسرائيل بالفارسية
كامل اللامي : الى السيد السيستاني (يحفظه الله) نحن الشيعة نعيش في عصر الجاهلية!! فهل من إصلاح؟
د. فرست مرعي : الطقوس الشيعية.. صناعة إيرانية
رعد بندر شاعر ام المعارك : كما بيعَ رأسُكَ بيعَ العِراق... إلى الإمام الحسين (ع)؛
برقيات أميركية تتحدث عن 200 مليون دولار تضخها ايران لأحزاب العراق
علي القريشي : الحسين ثار على الانحراف.. لماذا لا يثور اتباعه على الاحتلال والنهب والاغتصاب؟؟!!؛
لماذا لم يوجه المهري كلامه الي نظام الملالي في ايران عندما احتفل الايرانيون بالنيروز في ذكرى مقتل الإمام الحسين (ع)؛
أبو الحسن الهاشمي القرشي : دولة إسلامية أم دولة فارسية؟؟
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس : الحسين.. يستشهد مجددا".. كل يوم!؛
الدكتور أكرم المشهداني : من يقف وراء جرائم إغتيال علماء الدين (السُنة) قُيّدَت ضدّ مجهول؟
ويكليكس: إيران اغتالت 182 طيار عراقي
ويكيليكس/تكشف خفايا وأسرار عن زيارة السيستاني لبريطانيا وتكذيب مرضه المزعوم
د. أبا الحكم : إن إنكار وصايا ولي الفقيه.. إنكار الله..!! (آية الله الإيراني أحمد جنتي)؛
قيادي في حرس خميني... نذّكر الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن الجزر فارسية وللأبد!؛
ارشيف شبكة البصرة 25/03/2005 : محمد البغدادي: اكاذيب مظلومية الشيعة وغيرهم 
عادل امام يفضح الثراء الفاحش لمساعد المظلوم مقتدة المظلوم بهاء الاعرجي: عزيمة عشاء بثلاثة ملايين جنيه لعادل امام وفلل في شرم الشيخ والنمسا وايرلندا وغيرهما
محمد الياسين : بغداد الف ليلة وليلة تُقتل وتُستباح وتسير على خطى الجمهورية الإسلامية في إيران!؛
إيران تنظم رحلات للسامرائيين وتروج لزواج المتعة بينهم
علي القريشي : السيد مقتدى ماذا ستتعلمه.. من اعتكافك في قم..؟؟!!؛
بلال الهاشمي : حقيقة أحداث 17/3/1999 (ماتسمى بإنتفاضة البصرة)؛
الموساد اغتال 350 عالما عراقيا واكثر من 300 استاذ جامعي
ويكيليكس/ وثيقة عن حملة إسرائيلية إيرانية لقتل 1000 عالم نووي وأستاذ جامعي في العراق
صلاح علي : المواقع الألكترونية المشبوهة وتطبيع الأوضاع الشاذة
 

رمسفيلد : ننسق مع حليفنا السيستاني بواسطة المهري منذ 1987/ دفعنا لاصدقائنا في العراق وهو على رأسهم 200 مليون دولار

شبكة البصرة

واخيرا ظهرت الحقائق التي لا يمكن التستر عليها، حيث صدرت مؤخرا مذكرت دونلد رمسفيلد وزير الحرب في ادارة بوش المتصهينة التي قادت الغزو الاستعماري الوحشي الفاشي للعراق والتي كتب فصل (العلاقة مع السيستاني) كشف فيه عن علاقات ادارة بوش مع السيستاني قبل واثناء وبعد الحرب على العراق في ربيع 2003. وقال في هذه المذكرات انه تربطه بالسيستاني علاقة قديمة ترجع الى عام 1987 عندما التقى معه في المملكة العربية السعودية اثناء اعداد السيستاني لتسلم مهام المرجعية بعد الخوئي.

 

يقول رمسفيلد : ((في خضم اعداد قوات التحالف لشن الهجوم على القوات العراقية المتمركزة على حدود الكويت وجنوب العراق كان لابد من مشورة السيستاني حتى نخرج بنتائج لا تسبب خسائر فادحة في صفوف قوات التحالف وفعلا تم الاتصال عن طريق وكيل السيستاني في الكويت المهري. وهذا الاخير اظهر لنا من المرونة ما كنا نخشى منه كون الاخير ايضا يدين بالولاء لايران. وايران ايضا دخلت على محور الصراع بأعتبار ان الرئيس بوش قد صنفها ضمن محور الشر: العراق وأيران و كوريا الشمالية.

 صورة المهري وكيل السيستاني في الكويت

 

وقدمنا هدية لاصدقاءنا في العراق طبعا على رأسهم السيستاني وكانت مبلغا من المال قدره 200 مليون دولار وهو ما يليق بالولايات المتحدة الامريكية وحليفنا السيستاني. وبعد هذه الهدية التي وصلت للسيستاني عن طريق الكويت، اخذت علاقاتنا مع السيستاني تتسع أكثر فأكثر.

وبعد أن علم الرئيس بوش الابن بهذا الخبر ووصول الهدية الى السيستاني وتسلمه اياها، قرر فتح مكتب في وكالة المخابرات المركزية CIA وسمي مكتب العلاقة مع السيستاني وكان يرأسه الجنرال المتقاعد في البحريه (سايمون يولاندي)، لكي يتم الاتصال به ونتبادل المعلومات معه عن طريق هذا المكتب.

وفعلا تم افتتاح المكتب وعمل بكل جدا ونشاط،. وكان من ثمار هذا العمل المتبادل صدور فتوى من السيستاني بان يلزم الشيعة واتباعه بعدم التعرض لقوات التحالف التي وصلت للحدود مع الكويت.

وتوجت مجهود عمل هذا المكتب ايضا بعد دخول العراق في ربيع 2003 اذ كانت قوات التحالف تعيش حالة القلق من جراء الرد الشعبي العراقي.

أتصل الجنرال (سايمون يولاندي) مع النجل الاكبر لسيستاني (محمد رضا) وكان الجنرال لذي انتقل مع فريق عمله من واشنطن الى العراق في قصر الرضوانية أحد المباني التي كانت من ضمن قصور صدام حسين. وتم من خلال هذا الاتصال أجراء لقاء سريع وسري مع السيستاني في مدينة النجف. وفعلا اتصل بي الجنرال يولاندي واخبرني ان لقاء السيستاني هذه الليلة.

 

ولم اكن أتوقع ان يجرى اللقاء بهذه السهولة (لمعرفتي المسبقه بأن من يتسلم مهام السلطة المرجعية في العراق تكون حركاته وتصرفاته محسوبة لما يمتلك هذا المقام من روحية لدى عموم الشيعة في العالم والعراق بالخصوص.

المهم كنت في تلك اللحظات اجري لقاء على شبكة (فوكس نيوز) من بغداد مباشرة. وبعد لقاء (فوكس نيوز) توجهنا الى مدينة النجف بواسطة سرب من المروحيات التابعة لقوات التحالف.

وصلنا الى مدينة النجف في وقت متاخر من الليل... وكانت المدينة تغط في ظلام دامس. وهبطت المروحيات على مباني بالقرب من مرقد للشيعة مرقد الامام علي.وانتقلنا الى مكان اقامة السيستاني وكان في حي مزري جدا. أذ أن النفايات تحيط بالمكان من كل جانب.واتذكر انني وضعت منديلا على أنفي من أثر الروائح الموجودة في مبنى السيستاني والاماكن المجاورة.

وعندما رأيت السيستاني تلاقفني بالأحضان، وقبلني أكثر من مرة رغم انني لا استسيغ ظاهرة التقبيل بين الرجال. وتحاورنا في امور كثيرة، كان من الحكمة ان نأخذ رأي اصدقاءنا بها وبالخصوص مثل السيستاني.

وكانت انذاك تواجهنا مشكلة (السلاح) حيث ترك النظام العراقي السابق في متناول العراقيين اكثر من 6000000 ملاين قطعة سلاح خفيف. وكانت هذه القطع تسبب لنا ارباكا في السيطرة على هذا الكم الهائل من الاسلحة.

 

وفعلا تم التوصل الى اتفاق مضمونه أن يصدر الزعيم السيستاني فتوى تحظر استخدام هذه الاسلحة ضد قوات التحالف. وكان لهذه الفتوى الفضل الكثير لتجنيب قوات التحالف خسائر جسيمة.))

الشبكة الوطنية - منقول من مذكرات وزير الدفاع الامريكي السابق رمسفيلد

شبكة البصرة

الاثنين 14 محرم 1432 / 20 كانون الاول 2010

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط