بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عاجل... الى الاعلام الجهادي وكل قوى الامة: الحذر من ضياع تونس في ايادي ايران

شبكة البصرة

الرفيق رأفت علي والمقاتل النسر

مما لاشك فيه ان النظام العربي الرسمي لايعول عليه في حل قضايا وهموم الامة.. بل هو المشكلة بذاتها وهو العدو حاله حال العدو الامريكي والايراني والصهيوني.

ولكن،،
مايحدث هذه الايام في تونس على وجه الخصوص وباقي اقطار امتنا على وجه العموم، اكبر مما قد يراه البعض منا.

ان الرئيس التونسي لم تضطره المظاهرات للسفر وترك السلطة، انما السبب الذي حتم عليه مغادرة السلطة.. ما هو اكبر من المظاهرات العفوية الشعبية التي انطلقت على اثر تردي الاوضاع الاقتصادية في تونس.

ان السبب وراء ذلك هو تيقن الرئيس التونسي بانتهاء دوره وقيمته عند الولايات المتحدة وعند الصهيونية العالمية التي دفعت به نحو الهاوية من خلال تحريضه على اتخاذ الاجراءات التعسفية والسياسيات الخاطئة وسن القوانين الفاسدة المضادة للاسلام كمنع الحجاب وتعدد الزوجات وما الى ذلك.

وبمعنى اوضح، ولانها أي تونس ليس فيها ثمة اسباب للفرقة والفتنة.. ليس فيها تعدد اديان وطوائف وقوميات يمكن ان تخدم او تجند من قبل المشروع الصهيوني العالمي.. مشروع الفرقة والفتنة، فقد عمدت الصهيونية العالمية الى الدفع بالرئيس التونسي لتبني سياسات خاطئة وكارثية وبالتالي وكنتيجة لتلك السياسات فقد خلقت تيارات غير ناضج المشروع سواء كانت تيارات دينية او علمانية.

اننا اذ سبق وان حذرنا من شرذمة امة العرب ومن تقزيمها وتقسيمها، وها هي الايام تثبت صحة وصواب ودقة ما حذرنا منه وحذر منه حزب البعث في اكثر من مناسبة وبيان ومؤتمر وخطاب.


فاننا اليوم نحذر مما هو اكبر واخطر مما سبق.. نحذر اخوتنا في الاعلام الجهادي وفي كل الاحزاب والحركات والقوى الصادقة لخدمة قضايا امتنا العربية والاسلامية، من خطر داهم على امة العرب حملة الرسالة الخالدة، وعلى اشقائنا في تونس الحبيبة بشكل خاص بحكم الاحداث المتسارعة في الاونة الاخيرة، من ضياع تونس لا قدر الله في موجة عارمة من الاضطرابات والتدخلات الخارجية المسمومة، والتي ستنتهي في توطئ ايران الصهيونية لموطئ قدم بل وقاعدة دعم كبيرة لمشروعها الخبيث في المغرب العربي وشمال افريقيا عامة.
ان ما يجري في تونس وفي غيرها من اقطار العرب، ماهو الا مراسيم لتسلم ايران الصهيونية المنطقة من الولايات المتحدة الامريكية تزامنا مع انسحابها التام من العراق المجاهد الصابر الابي وسنرى مع كل يوم ومع كل لحظة نقترب منها من موعد الانسحاب الامريكي مزيدا من الفوضى والاضطرابات في اقطار امتنا.
اللهم اشهد.. اللهم اننا قد بلغنا..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ملاحظة : بأذن الله جلى وعلا سننشر في القادم من الايام بحثا خاصا عن الاحداث الاخيرة التي تجري في اقطار امتنا العربية.
 

بغداد الجهاد

15/1/2011

شبكة البصرة

الجمعة 10 صفر 1432 / 14 كانون الثاني 2011

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط