بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صالح المطلك وما ادراك ما صالح؟

شبكة البصرة

ابن البصره

مانراه اليوم في الوضع العراقي المتشرذم ليثير العجب العجاب بالنسبة للتغيرات الدراماتيكيه التي هي اشبه بالدراما المكسيكسيه ومسلسل جواداليبي او المسلسلات التركيه التي ملئت شاشات التلفاز بحيث يقف العراقي البسيط مذهولا أمام الاحداث التي تصفعه يمينا وشمالا.. فتصريحات صالح المطلك اثارت في نفسي الف سؤال وسؤال اضافة الى اتهامات طارق الهاشمي بموجب الماده 4 ارهاب وبتحريض وتخطيط من المجرم العميل نوري المالكي في محاولة لتثبيت دعائم حكمه وتلميع صورته القذره أمام الملأ.. لقد كان اتهام نوري المالكي بالدكتاتوريه وانه اسوأ من صدام حسين كما جاء بتصريح المطلك وهو البعثي السابق الذي تنعم بخيرات حزب البعث وشرب كئوس الويسكي على حساب حزب البعث حتى الثماله واليوم وبكل وقاحة وصفاقة يتهم الرئيس الراحل بالدكتاتوريه ويقارن المجرم الصفوي نوري المالكي بالرئيس الراحل لهو ظلم وتجني على الرئيس الشهيد الذي قضى نحبه شامخا شجاعا غير هياب امام حثالات القوم امثال كريم شاهبوري ومقتدى مقطاطه ومريم رويس ومنقذ آل فرعون.. عار على صالح المطلق ان يقارن بين زعيم حكم العراق 25 عاما وتصدى لمؤامرات الاعداء شرقا وغربا بجسارة وأقدام وجعل للعراق هيبة وثقل في محيطه فقدوقف هذا الرجل وجيشه بوجه الطاعون الفارسي ثمان سنوات وكان البوابة الشرقيه التي اوقفت جحافل المجوس وسقت قادتها كئوس السم مترعه وحفظ هذا الجيش كراسي الملوك والشيوخ وحمى الامه من اخطر وباء يمر بألأمة العربيه منذ الاجتياح المغولي.. لست بعثيا وكنت اتمنى ان انال هذا الشرف بعد ان كنت اشد المنتقدين لسياسة الرئيس الراحل وتفرده بالقرارات وسلبياته التي اوجدت الحجة لتدخل الولايات المتحده تحت شعار تحرير الكويت من الاحتلال العراقي الذي كان القشة التي قصمت ظهر البعير ولا نجدته للعميل سليل الغدر والخيانه مسعود برزاني الذي هرع للقصر الجمهوري في سنة 1996 طالبا دعم الرئيس الراحل بعد ان غمره بسيل من قبلات ابوعمار طالبا انقاذ رقبته من سيف البغل الكردي جلال طالباني وبيشمركته التي احتلت اربيل فما كان من الرئيس الراحل الا ان يبادر بتحريك القطعات العراقيه وطر ازلام طالباني.. كانت هذه المبادره خطأ قاتلا اذ لم يترك الرئيس صدام المجال للكلاب الكردية المسعوره تصفية حساباتها على الاقل ليتخلص من مسعود الذي ان نسي الرئيس وقوف مسعود وزمرته الى جانب العدو الفارسي في حربه الضروس مع العراق فقد كان هذا الرجل الذي شرب من مستنقع العماله منذ طفولته سليل عميل صافح الشياطين والاعداء حيث ورث من والده ملا مصطفى جينات العماله والخيانه.. وهاهو اليوم يختال مزهوا كالطاووس.. لم اكن حزبيا ولم اكن ضمن الذين يتمنون تغيير النظام بأيدي اجنبيه بل كنت اطالب بالاصلاح ومشاركة ابناء الشعب بالقرارات فهم ولاشك لايقلون عن الرئيس الراحل وطنية وانتماءً.. لقد كان اتهام المطلك صدام حسين بالدكتاتوريه ومقارنته بأحد شذاذ الافاق ممن تقطعت بهم السبل على ارصفة السيده زينب بائعا للسبح والمحابس وحفت اقدامهم في شوارع طهران..انه الظلم بعينه فقد تصدى الرئيس الراحل الى مؤامرات ودسائس عن طريق منظمات خيانية عميله مدعومة من ايران وعلى رأسهم حزب الدعوه الذي تم تصنيف اعضائه واتباعه كعملاء خونة للوطن والشعب.. فالذي يستعين بالعدو ضد وطنه لابد ان يوصم بالخيانة العظمى.

لقد عاصرنا تصدي صدام لكل عميل تدرب في معسكرات الفرس المجوس وحمل السلاح والمتفجرات مستهدفا سلامة الوطن فهو لم يستهدف هولاء المارقين عن حقد طائفي فقد كان النظام قبل الاحتلال لايعرف الطائفيه ولم يمارسها كما هو اليوم في حكومة الاحتلال التي همشت جميع طوائف الشعب العراقي ووضعت اشباه رجال في مناصب قياديه ليحكموا بلدا عريقا فمن هو هادي العامري وحسين شهرستاني وحسن سنيد والساعدي وقمبر ودنبكجي الكاوليه نص نصيص قاسم عطا المكصوصي وكريم شاهبوري ونصار الربيعي وابناء اراجي الملقبين بالاعرجي والاف غيرهم من سقط المتاع وشذاذ الافاق اكثر من 25 عاما ونظام البعث يدافع عن سلامة الوطن بالمهج والارواح فقد صمتت كلاب الفرس المجوس عن النباح وطأطأ قادتهم رؤوسهم جبنا وخوفا من عراق اذاقهم علقم الهزيمه فلم نسمع حينها مطالبة الفرس بالبحرين ولا دست اصابعها النجسه في شئون دول الخليج الداخليه وأنشأت الخلايا التآمريه تحت شعار مظلومية شيعة آل البيت كما نراه اليوم بعد غياب حماة الارض والعرض والكراسي والممالك.. كان للعراق هيبه نساها اوتناساها صالح المطلك الذي تسلل الى صفوف خونة الامه ليصبح نائب رئيس الوزراء.. ومن هنا اقول لهذا الرجل لماذا تلطخ يديك بقاذورات حكومة طائفية عميله متصورا انك بهذا الاختيار جعلت لأبناء السنة حظوة ومقاما؟ لاياسيدي لقد ارتضيت الذل والهوان لقاء قبولك هذا المنصب الذي يديره عميل ركب موجة الطائفيه وابتعد عن شاطئ الوطنيه.. نوري المالكي سمعة وتاريخا ليس اكثر من أمعه وضعته الاقدار على كرسي الحكم بعد ان قلصت السي آي أيه عصابات مايسمى بالمعارضه قبل الاحتلال من 70 منظمه الى 7 منظمات من ضمنها حزب الدعوه الذي تعرف تلك الاجهزة المخابراتيه ماضيه وحاضره واختارته رغم علمها بكونه حزبا طائفيا فارسيا شعوبيا تحت شعار مقارعة النظام فالمجرمين الذين تآمروا على اغتيال الرئيس الراحل في الدجيل كانوا اعضاء ناشطين من هذا الحزب الخياني والذين تدربوا في المعسكرات الايرانيه ومن حق النظام ان يستأصل شأفة هولاء القتله المجرمين والذين اعتبرهم نوري المالكي شهداء وتم اعدام الرئيس الراحل بتهمة تصفية هولاء من احفاد ابن العلقمي.. ان كانت جريمة صدام حسين هو تصديه للعناصر الخيانيه المارقه وسعيه حماية الوطن يعتبرها المطلك في تصريحه دكتاتوريه ان كان مستيقظا حينها او ثملا كعادته وغضب نوري المالكي من تشبيهه بدكتاتورية صدام حسين فمن العار ان نظلم صدام في مماته.. صدام دافع عن سلامة الوطن واستهداف رموزه في مرحلة حساسه كان العراق يدافع عن جبهاته شرقا وغربا.. شمالا وجنوبا من جيران السوء والمصطادين بالماء العكرمن يهود العرب.. لست ادري لماذا يسيئ المطلك الى نضال الرئيس الراحل الذي أخر الاحتلال المجوسي 23 عاما وينسب ذلك العميل القذر الى عراقي وهب حياته للذود عن أمن العراق وتعرض الى مؤامرات وكان شجاعا مقداما حيث ارتاد القرى والمحافظات في زيارات ميدانيه وقابل ابناء الشعب وأكل من طعامهم وتفقد ابناءه من القوات المسلحه على السواتر والخنادق تحت هدير المدافع ورصاص القنص.. واليوم هل يجرؤ مسئول حكومي على الاختلاط بالشعب وتفقد احوالهم والتعرف على معاناتهم حتى اولئك الكاوليه الذين انتخبهم هذا الشعب المضلل بالشعارات والخرافات والخزعبلات.. اتحدى نوري المالكي وغيره من ان يخرج على الملأ مشاركا الشعب اتراحه؟ لقد كان البرلمان قبل الاحتلال كمايقول اليوم عملاء السلطه مختارا من قبل النظام وليس عن طريق الانتخاب.. فهل شاهد ابناء الشعب المكبسل تلك الوجوه البرلمانيه الكالحه من حرامية سوق مريدي وبياعات الفجل والكراث في درابين مدينة الثوره وامثال حسنه أم اللبن واحفاد طيب الذكر داود اللمبجي؟ هل تملك الكاوليه سوزان السعد ورفيقتها في العهر السياسي مهى الدوري اوصفية سهيل الشجاعة لتزور مناطق غير الجحور التي تأوي اليها؟ من العار ان يختتم المطلك عهده السياسي المليئ بالمتناقضات بتوجيه الاهانه للرئيس الراحل والتصريح بلا حياء بأن دكتاتورية المالكي اسوأ من دكتاتورية صدام حسين؟ لماذا يقارن الثريا بالثريا والتبن بالتبر؟ هل هي صحوة ضمير جاءت متأخره او صحوة سكرمن زجاجة جوني ووكر بلاك ليبل؟...عار وشنار ان يختتم هذا الذي كان بعثيا في يوم من الايام وهاهو اليوم يخلع جلده كما يخلع الثعبان جلده فمااشبه الليلة بالبارحه.. والرجال مخابر وليسوا مظاهر.

ان جرائم نوري المالكي لاتعد ولاتحصي وستستمر تلك الجرائم مستهدفة كافة اطياف الشعب العراقي وهاهي الاتهامات تترى على طارق الهاشمي وحاشيته بتهمة الارهاب.. ياترى هل نسي نوري المالكي جريمة مجزرة الزركه والجرائم التي يشيب لها الولدان من قبل لواء المثنى في ابوغريب وانتهاكات ضباط الدمج؟ أم ان المالكي اليوم لايستوعب العبر والدروس.. ليفعل هذا العميل المجرم مايشاء فاليوم خمر وغدا أمروسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون..فألى صالح المطلك ومن سار في درب العماله اقول : لقد ظلمتم صدام حسين حيا فلماذا تظلموه ميتا الاتتعظون من غدر الايام.

لقد جاء ذم الرئيس الراحل واتهامه بالدكتاتوريه من ناقص فلا عجب ولاعجاب من اشخاص تركوا طريق الحق وسلكوا طريق الباطل وهم لايدركون صولات الحق في كل زمان ومكان.. لقد اساء المطلك لنفسه قبل ان يسيئ لصدام حسين فليتفقد المطلك الشارع العراقي ليعلم جيدا ان الرحمات تنهال على صدام حسين واللعنات على رأس المالكي وكل العملاء الذين شربوا من مستنقع العماله والخيانه وعلى رأسهم المطلك وامثاله.. فلايغرنكم ايها الجهله طيب العيش فالدنيا دولاب وان سقاك الدهر كأسا هانئه فسيسقيك غدا سما نقيعا ليس الا زقوما يمزق احشاء المطلك وامثاله فتبا لكم من اراذل خانعين.فاليوم خمر وغدا أمر.. فصبرا ثم صبرا حينها لاينفع الندم.. لقد بلغت اللهم فأشهد

مجموعة العراق فوق خط احمر

شبكة البصرة

الخميس 27 محرم 1433 / 22 كانون الاول 2011

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط