بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المنظمة الإسلامية الاحوازية هددت طهران بعواقب كبيرة رداً على العربدة

تحذيرات من مخطط إيراني لتغيير الوضع الديمغرافي في الأحواز

شبكة البصرة

حذر الأحوازيون النظام الايراني من "مخاطر العبث الديمغرافي والأمني في الأحواز المحتلة", في ظل عزم الرئيس محمود أحمدي نجاد على افتتاح ماوصفوه "مشاريع استيطانية وأمنية كبرى" في منطقتهم لتغيير طبيعتها السكانية وزيادة عسكرة الحياة فيها لقمع المسلمين السنة.

وذكرت المنظمة الإسلامية الأحوازية, في بيان أن "الإحتلال (النظام الايراني) يستقبل الذكرى السابعة لإنتفاضة 15 ابريل 2005 والذكرى ال87 لإحتلال الأحواز بإقامة العديد من النشاطات الدعائية لتخفيف غضب الشارع العربي الأحوازي", كاشفة أن "أخطر تلك المشاريع على الإطلاق يتمثل بتوزيع نجاد 80 ألف وحدة سكنية في مستعمرات عدة جاهزة لتوطين ما يقارب النصف مليون إيراني في الأرض المحتلة".

واضافت ان نجاد ينوي خلال زيارته الأحواز غداً الخميس, "افتتاح طريق الصالحية - قلعة القنطرة - الأحواز السريعة والتي تم إنشاؤها لأغراض عسكرية بهدف تقليص سرعة التحرك العسكري من محاور أصفهان - كردستان - الأحواز", مشيرة إلى أن الطريق "مربوطة بالعمق الإيراني عبر الطريق السريعة والنفق السري الذي افتتحه إيران ضمن مشروع سد بختياري الذي دشنته في سبتمبر 2009".

واشارت المنظمة, استناداً إلى "مصادر استخباراتية مطلعة", إلى أن نجاد ينوي أيضاً "زيارة خط حديد المحمرة - البصرة الذي تم تدشينه قبل ثمانية أشهر, وكانت إيران راهنت بقوة عليه لربط حلف طهران - بغداد - دمشق بخط حديد ستراتيجي".

واضافت أن الرئيس الايراني "أتى كذلك ليبارك مشاريع الحوزات الدينية الصفوية التي يقودها موسوي جزائري نائب (المرشد الأعلى علي) خامنئي في الأحواز لاحتواء التسنن والفكر الثوري العربي فيها, بالإضافة إلى مشروع بناء أكبر سجن في الأحواز (سجن الزرقان)".

وحذرت "المنظمة الإسلامية الأحوازية" في بيانها "الاحتلال من أن النمو العسكري والاقتصادي الإيراني لن يكون على حساب الشعب العربي الأحوازي", مشددة على أن "عواقب العربدة الإيرانية في الأرض المحتلة ستكون كبيرة على طهران وسيكون الرد قريباً", من دون أن تحدد ماهية ما ستقدم عليه من خطوات.

21 ربيع الآخر , 1433

14 آذار/مارس , 2012

 

نجاد للأحواز لإفتتاح مشاريع إستيطانية وأمنية كبرى

والأحوازية تحذر من العواقب وتتوعد طهران

يحذر المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية الأحوازية كيان الإحتلال الإيراني من مخاطر العبث الديمغرافي والأمني في الأحواز المحتلة ذلك عقب تأكيد جعفر حجازي الحاكم العسكري للأرض المحتلة زيارة أحمدي نجاد لها في 15 الشهر الحالي. وتشير المنظمة الأحوازية إلى أن الزيارة هذه تأتي لتتويج جملة من المشاريع الإيرانية إستيطانية وأمنية الكبرى لتغيير الطبيعة السكانية للأحواز العربية ولمزيد من عسكرة الحياة فيها. كما تؤكد المنظمة على إن الإحتلال يستقبل الذكرى السابعة لإنتفاضة 15 ابريل 2005 والذكرى الـ 87 لإحتلال الأحواز بأقامة العديد من النشاطات الدعائية الإيرانية لتخفيف غضب الشارع العربي الأحوازي. وقد علمت القيادة الميدانية الأحوازية عن أخطر تلك المشاريع على الإطلاق بتوزيع نجاد لـ 80 ألف وحدة سكنية في عدة مستعمرات جاهزة لتوطين ما يقارب النصف مليون إيراني في الأرض المحتلة. كما علمت المنظمة الأحوازية عن نية نجاد إفتتاح طريق الصالحية قلعة القنطرة الأحواز السريع والتي تم إنشاءه لإغراض عسكرية لتقليص سرعة التحرك العسكري من محاور إصفهان كردستان - الأحواز وكان الحرس الثوري الإيراني دفع من خلاله شركاته لتسريع انجاز المشروع. والطريق المذكور مربوط بالعمق الإيراني بالطريق السريع والنفق السرّي الذي أفتتحه إيران ضمن مشروع سد بختياري الذي دشنته في سبتمبر 2009. كما علمت المنظمة من مصادر استخباراتية مطلعة عن نية نجاد زيارة خط حديد المحمرة البصرة الذي تم تدشينه قبل ثمانية أشهر وكانت إيران راهنت بقوة عليه لربط حلف طهران بغداد دمشق بخط حديد ستراتيجي.

فيما يبدو إن رئيس كيان الإحتلال أتى كذلك ليبارك مشاريع فتح الحوزات الدينية الصفوية التي يقودها موسوي جزائري نائب خامنئي في الأحواز لإحتواء التسنن والفكر الثوري العربي فيها. هذا بالإضافة إلى مشروع بناء أكبر سجن في الأحواز "سجن الزرقان" ومن هنا فإن المنظمة الإسلامية الأحوازية تحذر الاحتلال من إن النمو العسكري والإقتصادي الإيراني لن يكون على حساب الشعب العربي الأحوازي وعواقب العربدة الإيرانية في الأرض المحتلة ستكون كبيرة على طهران وسيكون الرد قريب.

القيادة الميدانية العليا للمقاومة الأحوازية في 14 آذار, 2012

شبكة البصرة

الاربعاء 21 ربيع الثاني 1433 / 14 آذار 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط