بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لتكن الذكرى (44) لثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة
حافز لمواصلة الجهاد حتى التحرير

شبكة البصرة

أبو أحمد الحمداني

تمر علينا هذه الأيام الخالدة الذكرى الرابعة والأربعين لثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة التي قادها وفجرها حزب البعث العربي الاشتراكي ضد الدكتاتورية والطغيان والفساد فكانت بحق ثورة كل إنسان عراقي مؤمن بقيم ومبادئ الرجولة.

لقد بنى أبناء البعث الرسالي الجهادي العراق بناءا" حضاريا" متقدما" مزدهرا" في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية والأخلاقية حيث لعبت الخطط الانفجارية والإستراتيجية دورا" كيرا" في تقدم العراق وأصبح في مصاب الدول المتقدمة بشهادة منظمات عالمية مثل اليونسكو واليونيسيف وأصبح العراق خالي من الأمراض والأوبئة والمخدرات وكل أمراض المجتمع الأخرى والأهم من ذالك بنت ثورة تموز المجيدة الخالدة الإنسان العراقي بناءا" ثوريا" عقائديا" لأن الإنسان غايتها وهدفها فحررته من كل قيود التبعية والعبودية والطائفية المقيتة وأصبح العراقي ذو قيمة اعتبارية.

لقد تمكنت قيادة الثورة وحزبها الرسالي الخالد بإيقاف المد ألصفوي الفارسي الذي أراد النيل من العراق وكرامة أبنائه والأمة العربية في عقد الثمانينات من القرن الماضي عندما بدأت إيران الصفوية الفارسية تصدير ماتسمى الثورة الإسلامية مما جعل أبناء العراق يدخلون في معركة أجبروا عليها لإيقاف هذا المد ودارت روحا معارك الشرف والعز على البوابة الشرقية للوطن العربي استمرت ثمانية سنوات أبلى فيها العراقيون بكل أطيافهم بلاءا" حسنا" متصدين للريح الصفراء القادمة من قم وطهران فأقبروها في مهدها وأنتصر الحق على الباطل بعد أن تجرع كبيرهم السم الزعاف وخرج العراق منتصرا" على قوى الشر والرذيلة والظلامية.

أن الامبريالية الجديدة لاستعمارية بقيادة أمريكا لم يروق لها هذا الانتصار فبدأت تحرك الأنظمة العربية الرجعية من أجل تخريب اقتصاد العراق لإذلال شعبه الذي خرج توا" من حرب كلفت البلد الشيء الكثير وقد حاول العراق بقيادته الوطنية الحكيمة أن ينصح هذه الدول الرجعية للعدول عن تصرفاتها الهوجاء وخاصة الكويت ألا أنهم ركبوا رؤوسهم الخاوية مما حدا بالقيادة الوطنية إلى شن هجوم عليهم لغرض تأديبهم.. لكن بعدها حصل الذي حصل سواء كان القرار خطأ أم صحيح.. وجيشت جيوش العالم بأسره على العراق فأضطر للخروج من الكويت وفرض عليه حصار ظالم لم تشهده الإنسانية في العصر الحديث دام هذا الحصار المقيت أكثر من (13) سنة طال كل مقومات الحياة حتى لعب الأطفال وقلم الرصاص لم يسلم منه وصمد أبناء العراق صمود الأبطال وأفشلوا هذا الحصار وجاءت أكذوبة أسلحة الدمار الشامل والكل يعرف هذه الفبركة الإعلامية الفارغة بعدها ثبت بالدليل القاطع خلوا العراق من هذه الأسلحة.

وفي عام 2003 شنت الحرب الصليبية الكونية حرب الإبادة البشرية بقيادة الاستعمار الأمريكي الجديد انتهت باحتلال العراق بعد تدميره تدميرا" كاملا" وأصبح أرض محروقة راح ضحيتها مايقارب المليونين شهيد وملايين من الأيتام والأرامل والمهجرين كان حصة البعث الرسالي المجاهد أكثر من مائة وخمسون ألف شهيد يتقدمهم قائد البعث شهيد الحج الأكبر الرفيق المناضل المجاهد صدام حسين (رحمة الله).

بعد امتصاص الصدمة الأولى الترويعية شمر أبناء العراق الشرفاء الغيارى وأبناء البعث المجاهد منذ الأسبوع الأول للاحتلال بتشكيل فصائل جهادية تحت مسميات أسلامية ووطنية وقومية ودارت معارك الكرامة للدفاع عن الوطن مما جعل كل شبر في أرض العراق نارا" مشتعلة على المحتلين الغزاة فحولوا دباباتهم ومدرعا تهم وآلياتهم إلى ركام يتناثر في سماء العراق بواسطة العبوات الناسفة والقنابل الحرارية واشتدت المقاومة الجهادية ذاق خلالها الأمريكان في الأعوام 2004 و2005 و2006 و2007مر الهزيمة العسكرية والاقتصادية وانتصرت المقاومة الجهادية بهروب الأمريكان الغزاة إلى مواقع خارج المدن محصنة في قواعد وأستمر الطرق على رؤوسهم في عقر قواعدهم بعدها أجبروا على الانسحاب المزعوم وفي جنح الظلام يجرون أذيال الخيبة والخسران وفشل مشروعهم التوسعي ألتدميري التفتيتي وما بقي ألا المشروع ألصفوي المتمثل بحكومة العملاء والجواسيس المخابراتية.

أن الله سبحانه وتعالى لن ينسى هذه الأمة حاملة الرسالة الإسلامية وسينصرها على المد ألصفوي الفارسي المجوسي كما نصرها سابقا" وما على العراقيين الشرفاء الغيارى النجباء ألا الصبر والمطاولة بروح جهادية ثورية من أجل أستكمال مستلزمات النصر النهائي بأذن الله تعالى.

عندما نستذكر ذكرى ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة علينا مواصلة الجهاد بروح الأجداد العظام وبروح شهدائنا الأبرار الذين سقوا بدمائهم تربة العراق الطاهرة وبروح معتقلينا في سجون العملاء من أجل تحرير العراق تحريرا" شاملا" من بقايا براثن ومخلفات المحتلين الغزاة.

عاش العراق حرا" عربيا" متحررا".

عاشت المقاومة الجهادية البطلة بكل فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية.

عاش قائد الجهاد والمجاهدين المنصور بالله عزة إبراهيم القائد الأعلى للجهاد والتحرير الأمين العام لحز البعث العربي الاشتراكي والله أكبر ((نصر من الله وفتح قريب))

15/تموز/2012

شبكة البصرة

السبت 24 شعبان 1433 / 14 تموز 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط