بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عندما تحكم الشراذم

شبكة البصرة

الشيخ : علي صالح الغرياني

يبدو أن الثورة التي قمنا بها وقدمنا من اجلها التضحيات.. استولت عليها مجموعة من الشراذم خرجت من جحورها لكي تسرق حلمنا في دولة حرة ديمقراطية.. ينعم فيه الناس بالأمن والاستقرار وواحة للسلم الاجتماعي..

 

أقول لقد سرقوها وحولوها إلي أيديولوجية ظلامية.. وفتاوى ما انزل الله بها من سلطان.. فتري كل يوم أرواح تزهق وسجون تفتح ووسائل مبتكرة من التعذيب ووسائل قديمة من السرقة والتمشيط.

 

لم ينجوا أحداً من الكفرة إلي سبها إلي بني وليد ؛ ترهونه ؛ رقدالين وورشفانه، المشاشية ؛ النواحي الأربع ؛ زلطن ؛ العجيلات.. ناهيك عن ما يحدث في طبرق ودرنه وبنغازي وسرت ومدن الجبل الغربي وداخل مدينة طرابلس في الهضبة وأبو سليم وقرقارش.. وأخيراً بالأمس عندما بعثروا قبر سيدي عبد السلام شيخ اكبر القبائل الليبية.. الفواتير الموزعة من طبرق إلي درنه إلي بنغازي إلي معقلها في زليتن.

 

إن هؤلاء الشراذم بهذا السلوك تمهدون بجهل لانتفاضة لهذه المدن جميعاً.. وهم منذ فترة يتواصلون..

 

ويملكون من السلاح والرجال والحجة.. وأصبحوا أغلبية بالتأكيد ترفض حكم الشراذم.. واكرر ذلك لأنه لا يمكن لثائر أن يقوم بهذا السلوك المشين والاعتداء علي حرمات الناس.. باسم الدين أو 17 فبراير..

 

اعرف سيقول كثيرون أننا نرفض ذلك وتلك ليست أخلاق 17 فبراير.. هذا صحيح ولكن الذين يطوفون الشوارع والمدن ويمشطون الناس ويروعونها.. وينبشون قبور أولياء الله الصالحين.. هم من يحكم ليبيا ألان رغم مسرحية(ريكسوس(الهزيلة.. فلا جيش ولا شرطة ولا قضاء ولاحكومة ولا ثوار.. الذي يحكم ليبيا اليوم للأسف هم الشراذم؟؟!!!

وفعلاً نحن حزينون علي الحال الذي وصلنا إليه.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شبكة البصرة

السبت 7 شوال 1433 / 25 آب 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط