بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المنظمة الأحوازية تعزي الأمة بوفاة الشيخ تركي السعدون الزرقاني وتعلن الحداد

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً

 فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

صدق الله العظيم

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره , وبعظيم الأسى والحزن تلقى المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية الأحوازية نبأ وفاة شيخ مشايخ قبيلة الزرقان الشيخ المناضل تُركي بن سَعدون الزرقاني - رحمه الله - صباح أمس الأحد 22 تشرين الأول 2012. وكان الفقيد قد عاني طيلة شهر من متاعب في القلب لينتقل بذلك إلى رحمة الله وبهذا فقدت الأحواز المحتلة أحد أبناءها المخلصين ورجالها الصناديد الوطنيين.

ويستذكر المكتب السياسي للمنظمة الأحوازية لشيخ تركي السعدون رحمه الله- عدم رضوخه للاحتلال الإيراني رغم ابعاده القسري إلى العمق الإيراني طيلة الثمانينيات وفترات متقطعة من التسعينيات ولمدة ناهزت الـ18 سنة عن الأحواز المحتلة والمضايقات الجلة التي تحملها من السلطات الإيرانية بسبب انخراط بن أخيه القائد الشهيد الشيخ ناصر العلي بن سعدون الزرقاني في المقاومة العسكرية لاحتلال الفارسي. نذكر للفقيد أياديه البيضاء وآخرها مساهمته الأساسية بتجديد بناء جامع الزرقان الكبير (الحسين). والشيخ تركي بن سعدون هو حفيد المجاهد الشيخ جاسم العلي بن جاسم بن جَبر بن سُماق الزرقاني والذي كان له دور سياسي وعسكري بارز في عهد الشيخ خزعل الكعبي آخر أمراء الدولة الأحوازية - وهو من أسرة عرفت بالشجاعة والتمسك الشديد بعروبة الأحواز.

وقد قضى الفقيد السنين الأخيرة من حياته في الإقامة الجبرية، وأبرزها في بداية العقد الأول من هذا القرن, بعيد إقامته لحفل زواج ابنه "أمير" , حين جمع جل أبناء عشائر الأحواز في ذاك المحفل بسبب حسه الوطني وبعدما جعل من مناسبة خاصة به مناسبة وطنية تشارك بها كافة شرائح الشعب الأحوازي , مما أشعر كيان الإحتلال بخطورة إجتماع مشايخ وأبناء الأحواز البررة ووحدة موقفهم وكلمتهم وعلى أثر ذلك تم نفيه إلى العمق الإيراني واتهام السلطات الإيرانية له بالتآمر على النظام , وهنا لابد من الاشارة إلى أنه رحمه الله منع من نقل فلس واحد من أمواله معه للعلاج في ألمانيا "في التسعينيات" لضمان عودته للأرض المحتلة مما تسبب له الكثير من المصاعب رغم وجود بعض أقاربه في المنفى، أما في مرضه الأخير فقد منع من السفر للخارج لتلقي العلاج.

ومن المريب أن يموت ذوي الشيخ تركي قبيل وفاته بشكل مفاجئ حيث فقد رحمه الله بن أخيه الشيخ عامر في سبتمبر 2010 ثم أبناء عمومته الشيخ سلطان السادة في يونيو 2011 وأخيراً الشيخ ياور المالك الجبار الجاسم العلي.

ومن هنا يعلن المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية الأحوازية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، ويتقدم المكتب في هذا المصاب الجلل إلى ذوي الفقيد وعلى رأسهم شيخ مشايخ الزرقان، الشيخ أمير بن تركي السعدون الزرقاني والشعب العربي الأحوازي الكريم ومشايخ وجهاء ومناضلي شعبنا وأبناء قبيلة الزرقان كافة في الأحواز المحتلة والوطن العربي ببالغ التعازي وصادق المواساة، سائلين المولى جلة قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته , وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

ملاحظة، يقام عزاء للفقيد في ديوان جاسم العلي في قرانة (الزرقان) في الأحواز العاصمة وفي عدد من دواوين الوجهاء على مستوى القطر الأحوازي كما يقام له عزاء له في عدد من دول الخليج العربي والمنفى. هذا ويستقبل المكتب السياسي التعازي على البريد الإلكتروني التالي:

sonnaalahwaz@yahoo.com

المنظمة الإسلامية الأحوازية

شبكة البصرة

الاثنين 22 ذو القعدة 1433 / 8 تشرين الاول 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط