بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

احاديث اعلامية لبشور حول العدوان على غزة وبيان لتجمع اللجان حول اغتيال الجعبري:

        بشور يدعو في التلفزيون المصري مصر إلى تطوير موقفها

        ويكشف في "الميادين" عن اتصال مع مشعل ومع القوى والمؤتمرات العربية.

        بشور يكشف اغراض العدوان الصهيوني لموقع ايلاف الالكتروني

        ويدعو لاجتماع طارئ لهيئات داعمة للنضال الفلسطيني في لبنان.

شبكة البصرة

في الساعات الاولى للعدوان على قطاع غزة، اجرى التلفزيون المصري اتصالاً بالامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الاستاذ معن بشور الذي أكد ان ما من أمر يوقف العدوان الصهيوني على غزة سوى صمود المقاومة الميداني، وتطور الموقف المصري باتجاه رادع لهذا العدوان والذي توسمنا فيه خيراً من خلال الاسراع بسحب السفير المصري من تل ابيب ودعوة مجلس الامن إلى الانعقاد الفوري لوقف العدوان.

بشور رأى ان اسراع القاهرة في اتخاذ قرارها هو مظهر من مظاهر التغيير الذي حصل في مصر من نظام يتواطئ مع العدو، إلى نظام يبدأ باتخاذ مواقف نأمل ان تتطور بالاتجاه الصحيح خصوصاً مع حركة الشعب المصري المتنامية بهذا الخصوص.

بشور اعتبر ان موقف مصر بالغ الاهمية اولاًً للعلاقة الخاصة بين مصر وغزة، ولدور مصر القيادي في الامة والعالم، فحين تحزم مصر أمرها فهذا ينعكس على كل الدول العربية والاسلامية، كما على الواقع الدولي.

ودعا بشور الحكومة المصرية إلى ان تستعيد دور مصر المعهود والتاريخي في الدفاع عن الحق الفلسطيني وكرامة الامة وعزتها.

 

*وفي حديث مع قناة "الميادين" كشف بشور عن اتصالات يجريها المؤتمر القومي العربي مع المؤتمر القومي/الاسلامي، ومؤتمر الاحزاب العربية، والعديد من الاتحادات والهيئات العربية من اجل أوسع تحرك شعبي ضاغط من اجل موقف عربي.

كما كشف بشور انه خلال اتصاله برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل للتعزية بالشهيد الجعبري ان مشعل كان مطمئناً إلى صمود الشعب والمقاومة في غزة، والى ان قدرات المقاومة في تزايد، كما كشف عن اتصال مماثل اجراه مع الدكتور موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

بشور أكدّ في حديثه ان العدوان على غزة يحاول النفاذ من ثغرات كالإنقسام الفلسطيني والتردي الرسمي العربي، وان الرد يكون باستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتضامن العربي عبر تجاوز كل الصراعات الدموية وإخضاع التناقضات الثانوية لصالح التناقض المصيري مع العدو الصهيوني.

 

أحداث غزة امس أعادت الى الاذهان سيناريو العام 2006، حيث بدأت الاحداث من غزة ومن ثم انتقلت الى لبنان من خلال حرب تموز 2006، فهل يتكرر السيناريو نفسه اليوم؟.

*وفي حديث مع "إيلاف" يرى المنسق العام للروابط الشعبية في لبنان معن بشور ان الهجوم الاسرائيلي على غزة والذي بدأ باغتيال احمد الجعبري، احد ابرز قادة حماس العسكريين، والذي اختار لنفسه اسم عامود النار، وهو اسم توراتي، يشير الى ترحيل انصار موسى الى سيناء، مما يحمل دلالات على ان هناك خطة اسرائيلية لترحيل اهل غزة الى سيناء، فهذا الامر يأتي في اطار الهجوم الاسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وعلى الامة العربية، وكذلك في إطار احساس الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وحليفه ليبرمان، بالمأزق المتعاظم الذي يواجهه هذا الكيان، لا سيما عشية انتخابات مبكرة للكنيست الاسرائيلي، وثالثًا في اطار محاولة تل ابيب الدخول عبر الانقسام الفلسطيني والعربي، من اجل فرض رؤيتها ومشروعها في المنطقة.

ويضيف بشور :" اعتقد ايضًا انه يأتي في اطار محاولة اسرائيل اختبار الحكومة المصرية، بعد التغييرات الاخيرة، واحراجها في الوقت ذاته، فاذا امتنعت هذه الحكومة عن الرد فستواجه مشكلة مع الشعب المصري، واذا لجأت الى اي نوع من انواع الرد، فانها ستواجه مشكلة مع دول الغرب التي تنتظر مساعدات مالية منها لحل مشكلة الاقتصاد المصري.

وهذا الهجوم يأتي في اطار اختبار علاقة الرئيس الاميركي باراك اوباما باسرائيل، بعد انتخابه، خصوصًا بعدما تكاثرت التحليلات التي تتحدث عن وجود خلاف بين نتنياهو واوباما.

أما هل يمكن لتلك الاحداث ان تمتد الى لبنان من خلال حرب اسرائيلية على جنوبه؟ يجيب بشور:" من المبكر الحديث عن تداعيات هذا الهجوم على لبنان وعلى المنطقة، هذا الهجوم قد يكون امرًا آخرًا يرتكبه الاسرائيليون على قطاع غزة، بعدما باتت امكانية الهجوم على دول اخرى محفوفة بمخاطر استراتيجية كبرى على اسرائيل.

 

ويضيف:" يعتقد الاسرائيليون ان غزة هي النقطة الاضعف في الجبهات المحيطة بها، كما يعتقدون ان الهجوم على غزة يجنبّهم الحرب التي اعلنوا عنها مرارًا ضد ايران، او ضد لبنان او سوريا، ولكن لا يستطيع احد ان يتحكّم بمسار هذا الهجوم، فاذا امتد ربما يؤدي الى فتح جبهات اخرى وفي مقدمها الجبهة اللبنانية، وبالتالي فان هذا الاحتمال يبقى واردًا كما يبقى واردًا ايضًا فتح الجبهة السورية، وربما حرب مقبلة مع ايران نفسها، لان حكومة تل ابيب، خصوصًا بعدما فوجئت بقوة الرد الناري والصاروخي الذي تملكه المقاومة في غزة، والتي وصلت صواريخه الى تل ابيب نفسها، هذا الرد قد يؤدي الى تصعيد من الجهة الاسرائيلية، والفلسطينية ويؤدي الى حرب شاملة.

 

ولدى سؤاله في العام 2006 بدأت الاحداث في غزة ومن ثم انتقلت الى لبنان في تموز/يوليو من العام ذاته، هل يمكن ان يتكرر السيناريو ذاته اليوم؟ يجيب بشور:" لا اؤمن بتكرار السيناريوهات، ولكن اعتقد ان هناك ترابطًا وثيقًا للجبهة الشمالية لاسرائيل، اي لبنان، والجبهة الجنوبية، اي قطاع غزة، وخصوصًا ان هناك تشابهًا في الظروف واسلوب المواجهة، والصواريخ بعيدة المدى التي انطلقت من غزة، تذكر بصواريخ مماثلة انطلقت من لبنان في العام 2006، وقد تحدث الاسرائيليون بالامس بانهم قصفوا مصنعًا لطائرات من دون طيار في غزة، مما يشير الى ان هناك نوعًا من التكامل الاستراتيجي بين الوضع في غزة وجنوب لبنان، ومن هنا فكل الاحتمالات واردة، ولكن :" اعتقد ان هذا الهجوم في ظل المتغيرات العربية والدولية لن يكون لصالح اسرائيل وربما يضطرها الى ان توقفها بين لحظة واخرى اذا شعرت ان الخسائر الناجمة عنه تفوق المكاسب التي يمكن ان تحققها.

 

ويشير بشور ان على اللبنانيين ان يتحصنوا داخليًا لاي هجوم عليهم من خلال عدم الانقسام، لان القوة الرئيسية لاسرائيل تكمن في اجواء الانقسام السائدة، فهذا الهجوم تسلل الى غزة مرة جديدة، من واقع الانقسام الفلسطيني، وقد يتسلل الى لبنان من واقع الانقسام، فاللبنانيون مدعوون الى ان يستوعبوا ما يجري في غزة ليتأكدوا ان الخطر لا يزال محدقًا وان اي انقسام واي تصعيد لبناني داخلي يمكن ان يشجعا اسرائيل على استهداف لبنان، والرد يكون بالحوار اللبناني-اللبناني وبحكومة وحدة وطنية لبنانية.


 
لقاء تداولي في دار الندوة

ومن جهة أخرى دعت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق ولجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار والجدار والتمييز العنصري واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين الى اجتماع مشترك طارئ للبحث في سبل التحرك الشعبي لنصرة اهلنا في غزة، وذلك في الساعة الواحدة من ظهر اليوم الخميس 15/11/2012 في دار الندوة في بيروت.

 

بيان تجمع اللجان والروابط الشعبية

ادلى مصدر مسؤول في تجمع اللجان والروابط الشعبية بالتصريح التالي:

خسرت فلسطين والامة بالقائد الشهيد احمد الجعبري (ابو محمد) ورفاقه كوكبة جديدة من مجاهدينا الابطال الذين ابلوا بلاءا حسنا في مقاومة العدو الصهيوني وفي تلقينه الهزيمة تلو الأخرى.

ان هذا الاغتيال الصهيوني الصريح والواضح هو جريمة ارهابية بكل المقاييس، وهي اختبار جديد للعدالة الدولية كما لسياسة الانظمة العربية تجاه العدو الصهيوني خصوصا تلك الانظمة التي ما زالت تقيم علاقات علنية وسرية مع عدو يستبيح كل المقدسات وكل المحرمات.

اننا إذ نحيي اخوتنا في حماس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وشعبنا العربي الفلسطيني في غزة وكل فلسطين، ندعو كل القوى الفلسطينية والحكومات العربية إلى الاستعداد لمواجهة هذه الحرب المفتوحة التي تريد ان تنتهز غرق الفلسطينيين والعرب والمسلمين في تناقضاتهم الثانوية وصراعاتهم الدموية لكي تستفرد بالشعب العربي الفلسطيني وقادته ومجاهديه.

رحم الله الشهداء البررة، والنصر لفلسطين والامة

15/11/2012

شبكة البصرة

الخميس 1 محرم 1434 / 15 تشرين الثاني 2012

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط