بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المستنتج من ما كتب عن تاريخ الرفيق الشهيد المجاهد طارق عزيز السياسي (7)؛

شبكة البصرة

أبو علي الياسري

العراق المحتل بالإمبراطورية الفارسية/النجف الاشرف

س/81: كيف وصف شباب البعث القومي في سورية الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: كان الرفيق أبو زياد كفاءة نضالية نادرة في فكره النير و سعة اطلاعه وفي إطلالته الواعية على مفاهيم العصر و التطور. كان يتمتع بقوة الحجة و قوة المنطق، وهبه الله سعة صدر و دماثة و خلق رفيع، و إلى جانب كل هذا و ذاك كانت نزاهته و ترفعه عن المغريات موضع تقدير و إعجاب و خاصة من الشهيد الرئيس صدام حسين. بزٌّ في قلمه كل ما كان يمسك القلم و يكتب الكلمات، كان (هيكل البعث) كما أطلق عليه بعد ثورة شباط 1963 في بغداد كان علَماً بارزاً في ميدان الصحافة و الإعلام. رفض الخنوع و الاستسلام لأقصى الظروف، وكان سيفاً بوجه الغزاة و الحلف الأمريكي الإيراني. ترك وراءه إرثاً تاريخياً في ميادين عديدة، سواء في مجال الصحافة و الكتابة و الفكر كما هو في مجال الدبلوماسية و السياسية على المستوى العالمي، كان بحق رجلاً استثنائياً بكل المعايير العلمية و الموضوعية. كان مثلاً في الشجاعة و الرجولة واقفاً كالرمح أمام المحاكم المهزلة التي عيَّنَها المحتل. كانت وقفته البطولية كمناضلاً بعثياً عربياً عراقياً أصيلاً رمزاً و نبراساً تضيء الطريق للمناضلين و لكل وطني عراقي وعربي حقيقي شريف.

إن رجلاً بهذه المواصفات و ما يمثل من قيم على المستوى الوطني و العربي و العالمي لابد وان يكون هدفاً من قبل أعداء العراق و الأمة العربية. لقد كان نجماً ساطعاً في المحافل الدولية مدافعاً صلباً عن قضية العراق و شعبه و عن القضايا العربية العادلة. ولهذا كان موضع تقدير و إعجاب من كافة الشرفاء في هذا العالم و من الرجال القلائل الذين يفرضون احترامهم على الأعداء قبل الأصدقاء.

 

س/82: ماذا قال الرفيق المناضل الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي بحق رفيق درب نضاله المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: الرفيق طارق كان دائماً كبيراً، كبر الأهداف التي ناضل لأجلها والأحلام التي طمح لتحقيقها وبقي عنواناً للبطولة والصمود والتضحية أسوة برفاق ساروا درب الجلجلة وقدموا أنفسهم قرابين لأمتهم ومشاريع شهداء ومقاومين في خنادق المواجهة ضد أعداء العراق والأمة العربية.

 

س/83: كيف عبرت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الظروف التي رافقت اعتقال الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: إن الظروف التي رافقت اعتقاله والمحاكمات الصورية التي تعرض لها والطريقة التي عومل بها وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية التي يفترض أن تمنح له كأسير حرب تشكل إدانة صارخة لكل الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد العراق والجرائم ضد الإنسانية ضد شعبه ومثاله الصارخ ما تعرض له شهيدنا الكبير.

 

س/84: ما هو الوصف الحقيقي التي وصفته القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن للرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: كان رفيقنا وبكل طاقاته وإيمانه والمشهود له بالصلابة في مواجهة البغاة والطغاة واحداً ممن تسلحوا بالإيمان والنضال القومي الرافض نضالياً لمحاولات الهيمنة الصهيوامبرياليه وعملائها إقليميا ورسمياً وعربيا ًبالضد من تطلعات ألامه العربية ومشروعها النهضوي القومي وبقي مخلصاً لتلك المبادئ التي عايش فيها رفاقه في الكفاح وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر الفارس الخالد رمز البطولة صدام حسين والقائد المؤسس الأستاذ ميشيل عفلق لمقارعة زبانية التآمر والخيانة والعمالة من أحفاد (أبي رغال)...

 

س/85: كيف عبرت قيادة التنظيم الارتري لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيانها الخاص لرفيق مبادئها وعقيدتها المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: لقد ضرب الرفيق طارق عزيز أروع أمثلة الصمود والإباء في وجه غطرسة الأعداء في محافل السياسة الدولية وهو يعكس مواقف العراق البطولية الرافضة للرضوخ لاملاءات الامبريالية الأمريكية، وكان دوما شامخا وهو يدافع عن قضايا الأمة.. هكذا هم قادة البعث يتقدمون الصفوف في المعارك ويضربون أروع أمثلة الفداء.

 

س/86: كيف وصف الأستاذ ناجي صبري ألحديثي لرفيقه المجاهد الشهيد طارق عزيز عندما كان في قفص الأسر الديمقراطي لميليشيات أمريكا الطائفية الصفوية؟.

ج: الشهيد المناضل الزميل والصديق الأستاذ طارق عزيز نائب رئيس الوزراء وعضو القيادة السياسية في العهد الوطني فارسا صامدا ومرابطا، كابد همجية الأسر بكل ما حفلت به من تعذيب وإهمال صحي فرفض التراجع أو التخاذل أو التواطؤ، وأبى الانحناء لجلاديه السفاحين سواء في المحكمة المهزلة أو في أقبية زنزانات الأسر مضيفا بذلك وقفة وطنية رجولية وبطولية أخرى إلى سجل المجد والبطولة لمئات الألوف من أبطال العراق المتمسكين بوطنهم وأرضهم وشرفهم الوطني وللملايين من العراقيين الشرفاء الرافضين للاحتلال والهيمنة الفارسية.

 

س/87: كيف عبرت أمانة سر القيادة ألعامة للقوات المسلحة العراقية الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج : لقد تميز الفقيد بالحنكة السياسية والشخصية المتميزة التي جعلته خير ممثل لشعب العراق في المحافل ألعربية والدولية. كما أن ثباته المطلق على المبادئ ووفائه لقيادة العراق الوطنية رغم كل الإغراءات والمعاناة من وضعه الصحي الصعب منذ سنوات زادت من مكانته في قلوب أبناء شعبنا وامتنا المخلصين.

 

س/88: بماذا وصف الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي - اللجنة القيادية الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج : إن الشهيد طارق عزيز، غني عن التعريف وكل ما يقال عنه، يبقى قليل بحقه، فقد شهدت له كل مسيرته النضالية بصفحات مفعمة بالصدق والإيمان والنزاهة والثبات والتفاني والصمود بوجه كل الأشرار والحاقدين على مسيرة الثورة التي كان واحداً من أبطالها ورجالاتها الأفذاذ، فقد ختم هذا البطل المقدام، حياته بالشهادة ونال الخلود، والتحق بقافلة شهداء الثورة العظيمة، ثورة التحرير الكبرى، التي تصدر ثوار البعث ناصيتها بكل شجاعة وبسالة وتضحيات جسام.

 

س/89: كيف وصفت قيادة قطر الجزائر لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: رجل قاد الدبلوماسية العراقية بشرف وكفاءة نادرة، في العهد الوطني الذي مثله البعث وفارسه المقدام الشهيد صدام حسين، قيادة أبهرت الصديق وغاضت العدى، ستبقى الأجيال العربية تذكر عظمة هذا الرجل وقيمه وأخلاقه ونضاله وعبقريته.

 

س/90: كيف اعتبر التحالف الوطني العراقي رئيسا وقيادة وأعضاء الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: طارق عزيز رجلا شجاعا شهدت له بذلك ساحات النضال في العراق على وجه الخصوص، وإضافة إلى هذا التاريخ النضالي المشرف على مستوى الوطن، فانه قد أبلى الراحل الكبير بلاءا حسنا في الدفاع عن العراق وشعبه في جميع المحافل العربية والدولية، وكان الوجه الحضاري للعراق وخاصة حين شغل منصب وزير الخارجية. وحين جرى أسره بعد الاحتلال الأمريكي ثبت على مواقفه المشرفة وكان صلبا أمام سجانيه وأثناء المحاكمات غير الشرعية ورفض جميع المساومات مقابل إطلاق سراحه وفضل السجن والتعذيب على حياته.

 

س/91: وما هو التعبير الذي عبرت به الأمانة العامة للجبهة العربية لتحرير الأحواز حول الرفيق المجاهد الشهيد طارق عزيز؟.

ج: لقد كان طارق عزيز عراقيا أصيلا وعربيا مناضلا ومدافعا عن أمته في كل المحافل الدولية حين كان يتزعم الدبلوماسية العراقية وحتى بعدها حين تقلد مناصب عليا في الحكومة العراقية والقيادتين القومية والقطرية قبل احتلال العراق عام 2003.

شبكة البصرة

الجمعة 2 رمضان 1436 / 19 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط