بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المناضل أبن العراق البار البطل الأستاذ طارق عزيز "أبي زياد"، نجم كبير هوى من فضاء العراق المحتل الجريح في الزمن الصعب

شبكة البصرة

الأسير المناضل أبن العراق البار البطل الأستاذ طارق عزيز "أبي زياد"، ورقة كبيرة جدا تسقط من قمة شجرة المناضلين العراقيين الشامخة شموخ أشجار النخيل ونجم كبير هوى من فضاء العراق المحتل الجريح في الزمن الصعب، وشهيد جديد ينضم الى قافلة شهداء العراق الأبرار الأكرم منا جميعا

روح شيخ شهداء العصر وسيدهم الرئيس القائد المناضل صدام حسين المجيد السامي المقام والعائلة الموقرة المحترمون

الرفيق المناضل المجاهد الاستاذ عزة ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني والعائلة الكريمة المحترمون

الأعزاء الاخت االصابرة السيدة الفاضلة أم زياد عقيلة الفقيد الغالي ورفيقة دربه وشريكة حياته المرأة الاسطورة واولادهما: المهندس زياد، الدكتور صدام، الست زينب، والست أسماء وعائلاتهم الكريمة المحترمون

الأعزاء في عائلة ال عيسى وعائلاتهم الكريمة المحترمون

الأعزاء الأخوات والأخوة الأفاضل رفاق درب ومحبي الفقيد الكبير شهيد العراق البار المحترمون

الأعزاء أبناء العراق الكرام المحترمون

الاعزاء أبناء الشعب العربي في الوطن العربي الكبير المحترمون

 

حادث جلل ومصاب اليم

ببالغ الأسى ومزيد الأسف والدموع تلقينا نبأ استشهاد الأخ العزيز الأسير في سجون المحتل المجرم والعملاء القتلة الأستاذ طارق عزيز عضو القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعضو مجلس قيادة الثورة في القطر العراقي والشخصية الوطنية والدبلوماسية الرفيعة ورفيق درب شيخ شهداء العصر صدام حسين المجيد ورفيق درب الخلف الصالح الاستاذ عزة ابراهيم، وبذلك نال شرفا رفيعا ليس أرفع منه وسام وأنضم الى قافلة شهداء العراق الأبرار الكبيرة، نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهمكم جميعا جميل الصبر والسلوان، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب.

 

الا شلت تلك الأيادي الخبيثة التي أسرت البطل المغوار وكبلت حريته لسنوات في سجون المحتل وعملائه ولم ترحمه في مرضه وشيخوخته وقضت عليه وهو بطل صنديد من أبطال العراق الذين عاهدوا الله عز وجل والوطن وأنفسهم على الدفاع عن وطنهم الحبيب الى حد الأستشهاد، لكي يكونوا مع رفاق سبقوهم بالشهادة بذرة تنبت وتكون عراقا جديدا خاليا من الأحتلال والعملاء، لأن الشهداء هم بذار الحياة

 

فوداعا يا حبيبنا الغالي وداعا... كنا نتمنى ان نكون معكم في الوطن الحبيب العراق وانتم تودعون الراحل العزيز الشهيد طارق عزيز الى مثواه الأخير ليوارى الثرى في مقبرة الشهداء الأبرار المناضلين صدام حسين وأولاده ورفاقه في العوجة بمدينة تكريت البطلة عرين الأبطال التي هي جزء عزيز من أرض العراق المخضبة بدم الأبطال والشهداء وأرض الآباء والأجداد أو في بغداد الجريحة، لنشارككم ونعزيكم ونخفف عنكم بعض الألم، ولكننا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عن الوطن المفدى الاف الأميال، اه... اه... اه كم هي مريرة لحظات توديع الاحباء الوداع الاخير لاسيما حينما يكونون شهداء ورموزا كبيرة في سوح النضال بالوطن والدولة والعائلة والمجتمع، ولكنها ارادة الله جل جلاله ولا راد لارادته تعالى.

ادامكم الله بخير برعايته الألهية ذخرا وملاذا لشعبكم الكريم، ويجعل هذا المصاب الأليم خاتمة احزانكم.

شركاء احزانكم المتألمون لكم د. حناني ميا والعائلة

وأسرة موقع البيت الآرامي العراقي

ميونيخ - المانيا

شبكة البصرة

الاثنين 21 شعبان 1436 / 8 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط