بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عزيز العراق يحمل على أكتاف الأردنيون والعراقيين

شبكة البصرة

هذا عهدنا بكم يا ابناء العمومه في الأردن الشقيق حيث تشابكت الأيادي البيضاء التي لم تسرق مال الشعب ولم تلطخ بدماء العراقيون الأبرياء أيادي النشامى الأردنيون والعراقيين الأبطال مسلمون ومسيحيين لتحمل نعش الشهيد البطل طارق عزيز على أكتافها تحديا للظالمين الذي أغتالوه ووفاء لمفخرة رموز النظام الوطني السابق الذي خدم العراق والشعب بصدق وأمانه حيث تحول التشيع المهيب الى تظاهرة قوميه صدحت حناجر المشييعين الأبطال بأهازيج وهتافات وطنيه جسدت حبهم لعراقهم الجريح وألتزامهم بالنهج الوطني القومي للمفكر عزيز. كما وحد أستشهاد البطل معاذ الكساسبه نهاية العام الماضي الشعب الأردني في مواجهة الارهاب وحد أستشهاد المناضل عزيز الصف الوطني العربي ضد ألأقزام المتسلطين على رقاب شعبنا في عراقنا الجريح، وأن قرع أجراس الكنائس وأقامة الصلاة وتكبير الجوامع على روح الشهيد طارق عزيز يذكرنا بالموقف ذاته عندما أستشهد البطل الكساسبه حيث أقيمت الصلاة في الكنائس وكبرت الجوامع في مدن المملكه فهذا يدلل على الأحترام الكبير الذي يكنه النشامى لرجال النظام الوطني السابق في حين ما زال الغموض يسيطر على موقف الكنيسه الكلدانيه في ولاية ميشيغان الأمريكيه الرافض لأقامة مجلس عزاء على قاعاتها لروح الشهيد طارق عزيز الذي قدم العطاء والدعم لها وكان له دور متميز في تشيد وبناء كنيسه تليق بكلدان العراق في عهد الشهيد القائد صدام حسين في مدينة ديترويت وهل ستقف المرجعيات الدينيه كحجر عثره أمام وفاء الرعيه لقادة العراق الوطنيين الذين أستشهدوا دفاعا عن الوطن ومقدساته.

حقي جهاد حسين

ميشيغان ـ أمريكا

شبكة البصرة

الاحد 27 شعبان 1436 / 14 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط