بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بمناسبة صلاة السابع عن روح الشهيد طارق عزيز

طارق عزيز عاش شجاعا واسر وسجن شجاعا ومات فاستشهد شجاعا

شبكة البصرة

تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضان تأكله الكلاب

وذو جهل قد ينام على حرير ... وذو علم مفارشه التراب

تبقى الاسود مخيفة في أسرها ... حتى وان نبحت عليها كلاب

 

طوبى لك ابا زياد ياشهيد الرساله ورجل الوفاء والوطنيه وعميد الدبلوماسيه ومعلمها بعد ان تتلمذت في مدرسة حزب البعث العربي الاشتراكي

 

طوبى لك وانت تسجى في تراب بلد شقيق كنت تحبه كما احببت تراب الفراتين فكانت خارطة بلدك من المحيط الى الخليج فاخلصت ووفيت وكفيت

 

طوبى لمن حمل نعشك وذرف دموعا حزنا عليك من رفاق دربك واهلك ومحبيك فكان موتك درسا قاسيا لاعدائك سيلعنهم التاريخ فخسئوا لم ينالوك

 

طوبى لك وانت تعلمهم ماهو معدن الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله به... صفعت الحاقدين ثلاثا في حياتك وفي اسرك ومماتك :

كنت بطلا ومعلما وسيدا للدبلوماسيه العراقيه طوال سنين خدمتك هذا السلك فرفعت اسم العراق عاليا في كل المحافل الدوليه ولم تيأس او تستسلم

 

كنت شجاعا جريئا حازما في اسرك وسجنك في محاكم بريمر سيء الصيت واقزام حكومة العملاء واشباه الرجال لم تهابهم وانت تصرخ بوجه القضاة واقزام المحاكم الصوريه المنصبه من ايران تتحداهم ببساله وانت ترد بلا وجل ((انا يشرفني ان اكون رفيقا للقائد صدام حسين وافتخر لانه بطل حمى العراق وحمى الوحده الوطنيه)) فكنت جبلا في راسه نار لانك مثلت الحزب والقياده بكل حذافيرها فكانت مثلبه يسجلها التاريخ لك... وحتى موتك واستشهادك في معتقلات العملاء والحاقدين كان شرفا لانهم خافوك فارعبهم

ججو متي موميكا

شبكة البصرة

الخميس 1 رمضان 1436 / 18 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط