بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مهما غلت التضحيات لأن قرار وهدف القيادة العراقية هو (الشهادة أو النصر)

هاهو أبا زياد أخير لا آخرا من ترجل

شبكة البصرة

صباح ديبس

فليعرف المجرمون وليبشر المحبون أن المقاومة والثورة العراقية لم ولن تتراجعا تتوقفا تتباطئا مهما تزايدت وغلت وعظمت وكبرت وكثرت قرابين التضحيات للعراقيون وقيادتهما لأن قرار القيادة العراقية كان ولايزال هو : (الشهادة أو النصر)

نعم كان ولايزال قرار الشعب العراقي وقيادته السياسية والعسكرية والحزبية وعلى راسهما القائد صدام حسين هو :

(الشهادة أو النصر)

(الشهادة أو التحرير)

(الشهادة او الحرية)

(الشهادة أو تطهير كل ارض العراق من نكاسات الغزاة ووساخات العملاء)،

هاهم والله لقد كفوا وسدوا الشهداء النبلاء، هاهو علمهم نبراسهم قائدهم صدام حسين كان عنوانا لأشجع شجعان الأرض بكل تأريخ البشرية، هكذا وقفة وقفها هذا الضرغام لم يقرء او يسمع او يشاهد البشر مثيلها في هذا الكون بمثل من وقفها وهو على خشبة اغتياله من قبل الرعاع الجبناء محتلون وعملاء ومرتزقة،

صدام حسين احد القادة الشهداء العظام في التأريخ الأنساني كما وقفها وكرمها الشهادة لقد كان عنوان وقائد ومهندس المقاومة العراقية وهاهو سلم بيرغها لصنديد آخر كان اخ ورفيق عمر وحياة صدام حسين انه القائد المجاهد المقاوم الثائر عزة ابراهيم هاهو من أوصل المقاومة الى ثورة شعب كبرى هاهم أولادها بواسلها ملائكة الله في الأرض يحومون حول بغداد منتظرين قرار قيادتهم السياسية والعسكرية دخولها وتحريرها لتكن اساسا منطلقا لتحرير العراق كل العراق -

لقد رايتم امس حين استشهد بشجاعة فائقة الحدود اذهلت العالم اجمع وارجفت الجبناء القائد المقاوم الشهيد صدام حسين وقبله وبعده اخوته ورفاقه العراقين من الشعب ومن المقاومة ومن الثورة ومن القيادة العراقية

هاهو اليوم كالعادة يستشهد ببطولة استثنائية احد أهم اركان القيادة العراقية عميد الدبلوماسية العربية المفكر الأستاذ المناضل طارق عزيز وقبله وبعده ايضا من استشهدوا وسيستشهدوا بنفس الهمة والأرادة والأمتثال لقرار القيادة العراقية ب(الشهادة ام النصر)

اذن المقاومة العراقية انتصرت حينما بدأت ثم تعاظمت كبرت اتسعت حققت الأنتصارات الكبيرة للعراق للعراقيون بهزيمتها وطردها لغالبية جيوش الغزاة ولم تبقى الا ايران وبضعة الاف من الأمريكان،

اذن الثورة العراقية تفجرت التي اسست لها كثيرا أخيتها المقاومة العراقية هاهي ايضا تتسع تتكاثر تكبر حققت الكثير من تحرير الأرض والمدن العراقية وهزمت الجيش المليشياوي وغنمت سلاحه اللذي قدر ب 38 مليار دولار اللذي من سموه ب(جيش العراق)! ومعه قرابة ال 50 مليشية منهما صناعة ايرانية 100% مثل بدر والعصائب وغيرهما وبعضهما الآخر من تشرف علىيهما ايران ومن جائت سرابيت حشود ايراني التي أمر بها معمم اصله ايراني ايضا يعيش على ارض اتلعراق منذ سنين!؟

اذن انتصارات ومعها تضحيات ولكن القرار هو الشهادة او الأنتصار

هاهو كل شئ يتجه نحو تحقيق الأنتصار نحو التحرير نحو الحرية وغدا لناظرة قريب سنكون معا ايها العراقيون كل العراقيون في كل ساحات بغداد وفي كل ساحات مدن العراق لكي نحتفل ومعا انشالله وبعونه حين ينتصر العراقيون حين ينتصر المقاومون حين تنتصر الثورة العراقية والثوار العراقيون حين تطهر ارض العراق كل ارض العراق من دنس الغزاة ووساخات العملاء وقذارات المرتزقة،

وفقنا جميعا لخير حبيبنا العراق ونحن نراه وقد تحرر وأصبح حرا طاهرا

عاش العراق

عاش شعب العراق

مجدا وخلودا لشهداء العراق

مجدا للشهيد القائد صدام حسين

مجدا وخلودا للشهيد طارق عزيز

عزة ومجدا وفخرا للقائد المقاوم الثائر المجاهد عزة ابراهيم --

13/6/2015

شبكة البصرة

السبت 26 شعبان 1436 / 13 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط