بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

التعازي بطارق عزيز تتحول إلى تظاهرة سياسية

شبكة البصرة

تقبل نائب الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي ورئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الدكتور عبد المجيد الرافعي وأعضاء القيادة القطرية للحزب، التعازي باستشهاد عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعضو قيادة قطر العراق ونائب رئيس مجلس الوزراء العراقي المناضل طارق عزيز في فندق الكومودور بيروت يوم الأربعاء في 10/6/2015.

 

وقد تحولت المناسبة إلى تظاهرة سياسية حيث غصت قاعة الفندق بالمعزين من شخصيات رسمية وفعاليات حزبية ونقابية واجتماعية وومثلو "فتح" و"الجبهة الشعبية" و"الجبهة العربية" وسائر فصائل الثورة الفلطسينية ورجال دين ورفاق الشهيد من مختلف المستويات وكافة المناطق اللبنانية.

 

ومن الذين حضروا و(معزين) ممثل دولة الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور خلدون الشريف، وممثلاً للعماد عون ومعالي وزير العمل سجعان قزي، ورئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والوزير السابق عصام نعمان، ونائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا، والمنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور والنائب السابق زاهر الخطيب، والرئيس السابق للجامعة اللبنانية والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي الدكتور محمد المجذوب والنائب والوزير السابق ادمون رزق وسفيري العراق في بيروت إبان فترة الحكم الوطني نوري لويس ونبيل الجنابي واساتذة جامعيين ووجوه ثقافية وأدبية وفكرية ومحامين وأطباء ومهندسين.

 

شهادات في الفقيد الكبير:

الوزير السابق عبد الرحيم مراد، رئيس حزب الاتحاد قال :

طارق عزيز رحمه الله من القيادات القومية العربية ونحن ننتمي الى المدرسة العربية التي يمثلها طارق عزيز وزملائه وانتمينا للناصرية ايضا من رحم هذه المدرسة العربية الاصيلة التي اسسها هؤلاء الكبار.

مؤسف الذي جرى لهذا القائد العظيم رحمه الله ونسال الله ان يفرجها على هذه الامة.

 

توفيق مهنا نائب رئيس حزب القومي السوري الاجتماعي قال:

طارق عزيز شخصية قومية لعبت دورا بارزا في النضال القومي وكان لها بصمات في تاريخ العراق والتاريخ القومي عموما وهو لعب دورا على مستوى عربي وعلى مستوى عالمي من خلال موقعه الدبلوماسي كوزير لخارجية العراق وفي ظروف صعبة وخطيرة وكان بالفعل الشخصية القومية الحضارية الراقية التي تعكس بشكل موضوعي وعلمي وبشكل مسؤول التطلعات القومية الوحدوية الجامعة.

واضاف مهنا ما احوجنا اليوم وخاصة في ظل ما يمر به العراق من حالات خطرة تستهدف وحدة الدولة والمؤسسات وفرض مشاريع استعمارية ما احوجنا الى مثل هذه الشخصيات التي وقفت كالطود صامدة بوجه الاحتلال الاميركي التي رفضت الغزو للعراق وكان لها الدور النضالي المميز. لقد التقيت مرتين قبل الغزو بالراحل طارق عزيز وكنت كلما التقيته او سمعته او قرأت له ازداد اعجابا بثقافته الواسعة وباسلوبه وبمنهجه في العمل وفي المقاربات لقضايانا.

 

معن بشور منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية قال:

جئنا لنعزي رفاقنا في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وعلى رأسهم الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي من منطلق الشعور المشترك بفداحة الخسارة التي خسرها العراق والامة العربية برحيل المناضل الكبيروالدبلوماسي الشهير والمثقف الكبير الاستاذ طارق عزيز وايضا لنتشارك معا في الدعوة الى رفع هذا الظلم المستدام ضد شعبنا في العراق وضد مناضليه العروبيين النهضويين، هذا الشعب الذي قدم الكثير من اجل وحدة امته ومن اجل عروبة العراق لا ينبغي ان يعامل بهذه الطريقة.

لقد قلنا دائما، كيف نصدق ان الاحتلال الاميركي قد خرج من العراق فيما من اسرهم المحتل بقوا في السجون، هذه رسالة يجب ان يفهمها البعيد والقريب والمعني بهذا الامر والمؤثر بالقرار وهذا يعني ان الاستمرار في سجن طارق عزيز حتى وفاته وفي ابقاء العراق في هذه الحال من التمزق والتشرذم هو جريمة كبرى ليس بحق العراق فقط انما بحق الانسانية جمعاء.

شبكة البصرة

الخميس 24 شعبان 1436 / 11 حزيران 2015

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط