بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

متى تتحرر كربلاء المقدسة من الاحتلال الأيراني!!

شبكة البصرة

كلشان البياتي

في كربلاء، مدينة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام سبط النبي محمد صلى الله عليه وسلمّ وأبن الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام.. في هذه المدينة المباركة المقدسة.. تختطف طفلتان أحداهنّ بعمر 5 سنوات والثانية بعمر 6 سنوات، تقتلان ثم تحرق جثتيهما!!

جريمة بشعة لم نقرأ عن بشاعتها حتى في عصر المغول الذي أجتاح بغداد ودمر وهتك الحرمات وهدمّ المساجد والمدارس وقتل الأبرياء!! لكن لم نقرأ عن جريمة مثل هذه!! طفلتان تقتلان وتحرق جثتيهما!!

هذه المدينة التي تقع تحت سيطرة الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية وفيها مؤسسات دينية وتخضع لحكم مراجع دين تنتشر فيها المليشيات التي تتدعي بالوطنية والأنسانية ويستعان بها في أعمال تحرير مدن تسيطر عليها تنظيم الدولة المعروف بداعش في هذه المدينة التي تخضع لسلطة مراجع دين وفيها مكاتب لاكثر من مرجع دين تقع هذه الجريمة التي لم يعرف لها مثيل!!

الطفلتان يقين وشاهزنان احمد عبد خماس المحمداوي شقيقتان من عائلة كربلائية ومن أبوين عراقيين ليس لهما أية مشاكل أو عداء شخصي مع أي شخص ليقم المجرم بأختطاف طفلتان والعثور عليهن جثتان محروقتان في مبنى قيد الأنشاء!!

الجريمة أدخلت الرعب والخوف في نفوس سكان المدينة الذين ضاقوا ذرعاً بالمليشيات المدعومة من إيران ومن الإيرانيين أنفسهم والذين يتواجدون في المدينة بكثرة بحجة زيارة مرقد الأئمة عليهم السلام!!

سكان هذه المدينة المقدسة التي تشهد اكتظاظاً بالسكان وأزدحاماً في الشوارع والطرقات بسبب الزائرين إليها من كل حدب وصوب باتوا يشكون ظاهرة قتل خطف الأطفال والشباب وبشكل أصبح لافتا للنظر!!

والد الطفلتان الذي ظهر على قنوات أعلامية مرئية تسأل بحرقة من له المصلحة في قتل أبنتيه وهن طفلتان صغيرتان، قال والدموع تملئ عينيه تقتلان وتحرق جثتيهما دون ذنب!! مواطنون آخرون شهد تواجدهم أمام المدارس والخوف يملئ أعينهم تساءلوا عن دور المئات من الأجهزة الأمنية التي شكلت بعد الاحتلال ويتقاضى منتسبيها رواتب خيالية في الشهر!!

الجريمة جداً بشعة جعلت سكان هذه المدينة يتهامسون فيما بينهم متى تتحرر مدينتهم من الأحتلال الفارسي وتتخلص من النفوذ الأيراني!! المدينة حسب سكانها لم تعش بالأمان منذ أن سمح للأيرانيين بالتواجد فيها وزياراتها بحجة زيارة مراقد آل البيت الأطهار عليهم السلام!!

أبناء كربلاء يتهامسون أيضا فيما بينهم : منذ أن صار للمراجع الدينية نفوذ في المدينة واطلقت يد المليشيات والحشد الشعبي فيها وهي لم تنم بهدوء ولم تعش لحظة أمن وسلام!!

كاتبة وصحفية عراقية

شبكة البصرة

الاربعاء 13 رجب 1437 / 20 نيسان 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط