بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إيران.. الاعتراف بخطر الابتعاد عن ولاية الفقيه!؛

شبكة البصرة

أكد الملا علم الهدى ممثل خامنئي في مدينة مشهد يوم 16 نوفمبر أن عناصر مناهضة للثورة تزداد بين جميع الشرائح حتى بين الآفراد المتدينيين.

كلما تمر الأيام، تزداد حالات الاعراب عن الخوف لاسيما على لسان الممثلين وأئمة الجمعة التابعين لخامنئي. والسبب يعود الى اتساع حيز الاحتجاجات العلنية على قادة النظام من قبل بعض الشباب في أرجاء البلاد. لنطالع نموذجين من هذا المنظر:

في الآونة الأخيرة أقامت عناصر النظام في جامعة المصادر الطبيعية في جرجان تجمعا تحت عنوان المنبر الحر في حريم الجامعة في محاولة لخداع الطلاب. وبعد ما أدلى كلماتهم طلب هؤلاء الأزلام من الطلاب أن يدلي كل من لديه كلمة. وتذهب احدى الطالبات خلف المنصة وتسأل: لماذا مسؤولو البلاد ومع أن بلدنا يعاني من كل هذه المشاكل ويعاني المواطنون من مشاكل اقتصادية يساعدون دول المنطقة العراق وافغانستان وسوريا. ما علاقتنا بهم. اننا لا نغفر اولئك الذين يذهبون الى سوريا... مع الآسف المسؤولون يعملون كل ما يريدون باسم الاسلام ويستدلون اننا نحمي حدود بلدنا بينما اذا اهتموا بمواطني البلد فان المواطنين هم أنفسهم يدافعون عن حدودهم. الاسلام يقول اخدموا الشعب ولا تسرقوا والان هناك البعض يتشبثون بشعرات النساء.

وعقب هذه الكلمات بدأ الطلاب يصفقون ويشجعون هذه الطالبة. ثم يقف طالب آخر خلف المايك ويقول: مشكلة البلد هي وجود آيات الله الذين يمتصون باسم الدين دماء الشعب مثل الحشرات وينقلون أموال الدولة الى فلان دولة مثل أمريكا لكي يجعلوا فلان مجموعة تعتنق المذهب الشيعي بينما من المفروض أن تصرف أموالنا في بلدنا ولا أن تصرف لجعل شعوبا أخرى يعتنقون الشيعة.

وعقب هذا المشهد شنت المواقع الحكومية حملات على طلاب جامعة جرجان وكتب موقع كلاس بيست (الصف العشرين): استمرار الاساءات في جامعة المصادر الطبيعية في جرجان.

هذا كان نموذجا في الجامعة والآن لنأخذ نموذجا آخر في غياهب سجون النظام: يوم 13 نوفمبر استدعى المدعي العام المجرم في كرج في مكتب اميريان مساعد سجن جوهردشت في كرج السجين السياسي مهدي فراحي شانديز لفتح ملف كيدي ضده. الاتهام الجديد الموجه لهذا السجين السياسي هو تمزيق صورة خامنئي. وقال جلاوزة النظام لمهدي عليك أن تقبع في السجن 5 سنوات اضافية بسبب هذه الجريمة التي ارتكبتها. فهذا السجين يأخذ صورة خامنئي الموجود على طاولة مساعد السجن ويمزقها أمام أعين الجلادين ثم يرفع شعار الموت لخامنئي وقال ان خامنئي هو المسبب الرئيسي لكل مصائب الشعوب الايرانية والسورية والعراقية واليمنية.

جلادو السجن الذين تفاجئوا بهذه الحركة الجريئة انهالوا على السجين السياسي بالضرب وعذبوه. ولكن حسب قول سائر السجناء كان مهدي فراحي وأثناء عودته الى الزنزانة مازال كان يهتف الموت لمبدأ ولاية الفقيه وتحيا الحرية.

نعم هذه المعنويات والصمود واستهداف أسس النظام البغيض أي ولاية الفقيه هي التي جعلت نظام الملالي الفاسد يعتريه الخوف والذعر وأدى الى أن يحذر ممثلو خامنئي بين يوم ويوم من الابتعاد عن ولاية الفقيه.

مجاهدي خلق

شبكة البصرة

الاربعاء 22 صفر 1438 / 23 تشرين الثاني 2016

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط