بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عندما يتحول العرس الى فرح أحوازي... يتوادد فيه الشباب

شبكة البصرة

من المظاهر الإيجابية التي عكستها إنتفاضة شعبنا العربي الأحوازي الراهنة على كل أبناء وطننا العزيز والمحتل، في الداخل وفي الخارج، هو تصعيد الحمية الوطنية الأحوازية عند أبناء شعبنا، وقد تلمّسنا ذلك جليا يوم السبت الماضي المصادف 25 فبراير 2017 في أحد الأفراح الشعبية التي توافق زمنها مع تصاعد الإنتفاضة الشعبية الأحوازية في الوطن، وكان ذلك بمناسبة فرح زفاف وعرس المناضل الوطني الأحوازي حبيب جنامي الذي تكلل زواجه على الآنسة المصون إبنة المناضل الوطني الكبير (ابو يعقوب الأحوازي) الذي عرفته الساحة الأحوازية منذ أواخر السبعينات في القرن الماضي

 

فقد إهتزّ ذلك العرس بالدبكات الأحوازية والرقص الشعبي وعلت الأهازيج الوطنية الأحوازية وغدى العرس كأنها مظاهرة جماهيرية تسمع صدى ما يجري في الأحواز من أصوات عملاقةٍ وهادرة تدعو الشعب للإنتفاض ضد المحتلين البغاة المجرمين من الفرس الصفويين، وأزلامهم في الداخل وفي الخارج.

 

لقد كان العرس مليئا بمظاهر البهجة والأنس، فقد علت الهتافات العربية الرائعة وتزينت بكل ما يمت لأرضنا الأحوازية بصلة، وكانت ليلة برز فيها ضياء التآخي والتوادد والإنسجام بين الوطنيين الحاضرين، فبارك الله بهذه الفتية الأحوازية المخلصة التي تعيش في غربتها أياما أحوازية جميلة، نزفها نحن من كنا حضوراً في ذلك العرس الجميل الى أهلنا وأبناء شعبنا والى ذوي العائلتين ونقول لهما: لقد تشكلت في غربتنا بذرة أحوازية أخرى ستكون ضمانة لمستقبلنا العربي الأحوازي... وألف مبروك

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

27 02 2017

شبكة البصرة

الاثنين 1 جماد الثاني 1438 / 27 شباط 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط