بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسالة سرية بين إيران وأمريكا يكشف عن تفاصيلها مسؤول إيراني

شبكة البصرة

عماد علي

مندوب وعضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني يكشف عن مضمون رسالة هامة وجهها وزير خارجية إيران الى وزير الخارجية الأمريكي.

نقلت وكالة "باشكاه خبرنكاران" للأنباء اليوم 1 مارس 2017 تصريحا لمندوب وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني "جواد كريمي قدوسي" حول مضمون رسالة هامة بعث بها وزير خارجية إيران الى وزير الخارجية الإمريكي قال فيه؛ "وجه السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية رسالة هامة الى نظيره الأمريكي ركس تيلرسون تحتوي على 4 مطالب مهمة نكشف عنها اليوم لكي لا يقول وزير خارجيتنا خلافها بعد ذلك، كما فعل سابقا".

وأضاف؛ "المطلب الأول في رسالة ظريف يتضمن على؛ مطالبة الإدارة الإمريكية بإحترام التوافقات الثنائية السابقة وعدم تمزيق الإتفاق النووي الإيراني وفي حال تم ذلك ستقوم إيران بتقديم شكوى ضد أمريكا في مجلس الأمن الدولي" وأما المطلب الثاني "أن تُعين الوزارة الخارجية الإمريكية ممثلا خاصا لمناقشة الإتفاق النووي مع إيران ومن الأفضل أن يكون وزير خارجية أمريكا السابق جان كيري لمعرفته بتفاصيل الملف النووي".

وتابع عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني موضحا بقوله؛ "وبالنسبة للمطلب الثالث فهو يتعلق بإجراء لقاءات سرية بين الجانبين بهدف الوصول الى تفاهم مشترك حول الإتفاق النووي".

وأكمل في السياق ذاته؛ "وأما المطلب الرابع الذي جاء برسالة ظريف هو، أن يكون بين الوزارة الخارجية الإيرانية والأمريكية خطا مفتوحا للتواصل المباشر عند الضرورة والحاجة".

وفي ما يتعلق بالرد الأمريكي حول هذه الرسالة أشار قدوسي موضحا؛ "الى الآن لم ترد الوزارة الخارجية الأمريكية على رسالة محمد جواد ظريف، كما لم نعلم إن السيد ظريف كتب هذه الرسالة بالتنسيق مع المسؤولين في النظام أم لا، لكن بما أننا نعلم أن القيادة الإيرانية لم ترحب بمثل هذه المكاتبات، لذلك نستبعد أن تكون الرسالة جاءت عبر التنسيق والمشاورة مع المسؤولين في النظام".

يذكر إن حكومة روحاني أعلنت مرارا، على أن جميع المكاتبات والتفاهمات التي تمت مع الدول 5+1 حول الإتفاق النووي كانت بالتنسيق مع المرشد علي خامنئي، لكن بالرغم من ذلك يحاول التيار المتشدد عبر شخصياته القيادية والمعروفة أن يحمل حكومة روحاني بشكل خاص والتيار الإصلاحي بشكل عام مسؤولية الفشل في الإتفاق النووي لكي يستطيع بسط هيمنته على مفاصل الدولة بشكل أوسع.

أحوازنا

شبكة البصرة

السبت 6 جماد الثاني 1438 / 4 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط