بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جرائم مليشيات الحشد الشعبي الطائفي

تطال أبناء العراق المسيحيين ورموزهم في أقضية وقصبات أم الرماح الموصل الحدباء

شبكة البصرة

الرفيق أبو بعث الصدامي

لا تزال جرائم وتجاوزات مليشيات الحشد الشعبي الطائفي مستمرة بحق أهالي مدينة الرماح أم الربيعين التي أذاقت المحتلين الاميركان مر العذاب، والتي استشهد فيها ريحانة العراق وأبناء العملاق الشامخ الخالد أبا عدي رحمه الله ورضي عنه وعن أبناءه الشهداء المجاهدين وحفيده رحمهم الله أجمعين.

فحسب المعلومات الواردة من الأقضية والقرى والقصبات العراقية المسيحية التي تم طرد عصابات داعش منها، فهناك الكثير من الفضائع والجرائم التي تجري في القصبات والقرى العراقية المسيحية التي دخلت إليها مليشيات الحشد الشعبي الإرهابية، فقد ذكرت التقارير الصحفية المستقلة ومصادرنا الخاصة من أهالي تلك المناطق بتعرض العديد من البيوت للسلب والنهب والحرق بعد دخول مليشيات الحشد الإرهابي إليها، فبعد طرد داعش الإرهابي، زار أغلبية الأهالي مناطقهم لتقييم الأضرار الحاصلة في بيوتهم ومصالحهم وقاموا بتوثيق الأضرار التي حلت ببيوتهم وممتلكاتهم، وبعد فترة وجيزة عاد الأهالي لتفقد مصالحهم ودورهم وإذا بهم يجدون البيوت التي كانت صالحة وغير محروقة قد حرقت ودمرت، ووجدوا أجهزة كهربائية مسروقة من دورهم ووجدوا أنفاق قد حفرت حديثا تحت بيوتهم وكل هذا ومليشيات الحشد الطائفي الصفوي تسيطر على تلك المدن، ومنها على سبيل المثال لا الحصر بلدة قرة قوش وبلدة برطلة وبلدة بعشيقة في قضاء الحمدانية وقرية كرمليس، بل قد وصل الإرهاب بتلك المليشيات الإرهابية الصفوية بالاعتداء على قوات محلية شكلت من أهالي تلك المناطق من العراقيين والذين هم أهل المنطقة وسكانها الأصليين وأبناء العراق العظيم، وقد تمادى مجرموا الحشد الطائفي الصفوي الإيراني بأكثر من ذلك حيث قاموا مؤخرا بتدمير دير وضريح القديس يوحنا الديلمي الكائن في نواحي بلدة قرة قوش العراقية المسيحية الذي بقي على حاله حتى في حقبة سيطرة داعش على بلدة قرة قوش.

وقد ظهر رجل الدين العراقي المسيحي (نيقوديموس داود متي شرف) قبل عدة أيام في مؤتمر صحفي على القنوات الفضائية وقام باتهام القوات الحكومية ومليشيات الحشد الطائفي وكل قوة حكومية موجودة في بلدة قرة قوش، اتهمهم بأنهم وراء تخريب وتدمير دير وضريح مار يوحنا الديلمي التاريخي، وقال لهم بالحرف الواحد بان داعش لم يمس هذا الدير بسوء رغم وحشيته، ومن مسه بالسوء أول مرة قبل 250 سنة كان طهماسب المجوسي.

وفي عام 1998 في زمن النظام الوطني الشريف تم ترميم الدير والضريح لان النظام الوطني كان وطنيا وكان حينها الدين لله والوطن للجميع، والآن عاد أحفاد طهماسب المجوسي ودمروا الدير والضريح مرة أخرى، فما هذا الحقد الدفين على كل ما هو وطني؟؟؟ ما بالكم أحفاد كسرى وطهماسب وإسماعيل الصفوي؟؟ العراق الأبي لم ولن ينسى جرائمكم بحق أبناءه العراقيين الشرفاء من كل الأديان والطوائف والملل والنحل.

تحية لرجل الدين الوطني (نيقوديموس داود متي شرف) كونه تكلم بالحق وبصوت العراق العظيم، وحمل كل القوات الحكومية الحالية المسؤولية عن انتهاك حرمة دير مار يوحنا الديلمي وهددهم برفع دعاوي قضائية محلية ودولية بحقهم كونهم المتهمين الوحيدين بالانتهاكات التي تجري في المناطق التي يسيطرون عليها.

المجد والخلود لشهداء العراق العظيم وعلى رأسهم شهداء أم الرماح وريحانة القائد الخالد أبا عدي رحمه الله..

الخزي والعار لمجرمي الحشد الطائفي وكل خائن وعميل..

المجد والنصر لقائد الجهاد وشيخ المجاهدين المهيب الركن ورئيس جمهورية العراق والأمين العام للحزب ورفيق درب القائد الخالد والبيعة الأبدية للقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة عزة إبراهيم رضي الله عنه وأرضاه ونصره ونحن معه بنصره المبين... 

والله اكبر وليخسأ الخونة المجرمون

محافظة اربيل 15 آذار 2017

شبكة البصرة

الثلاثاء 16 جماد الثاني 1438 / 14 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط