بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الرياضيون العراقيون يقارعون المحتل وينالون شرف الشهاده والجهاد

الحلقة السادسة

شبكة البصرة

ابو بكر ابن الاعظميه

يشكل نادي الاعظمية الرياضي أحد الشواخص الحضارية المهمة في واحدة من أعرق وأهم المدن العراقية والبغدادية على وجه التحديد، هي الاعظمية الباسلة، قيثارة بغداد وعروس دجلة الخالد، لا ينفصل تأريخ النادي المشرف عن التأريخ الكبير والحافل بالمواقف الوطنية والقومية لاعظمية الموقف والتأريخ السياسي والنضالي لاهالي الاعظمية الكرام الذين أكتسبوا شرف الموقف الوطني والقومي في كل المراحل النضالية لشعبنا العراقي العظيم، حيث أن الموقف الوطني والقومي كان يعبر عنه بفعالية جماهيرية مثل (التظاهرات) في ساحات وشوارع الاعظمية وقدمت خيرة شبابها شهداء في سبيل قضايا الوطن وشعبنا الكريم، فكانت مدرسة نضالية تخرج منها الكثير من المناضلين الكبار من البعثيين والقوميين مدنيين وعسكريين وأكاديميين ومعلمين ومحامين ومهندسين وأطباء لانها تمثل صرحًا عروبيًا جبُل أبنائها على التمسك بقيم الامة العربية وحقوقها وعلى الإيمان المطلق بالعروبة كهوية وأنتماء. نادي الاعظمية الرياضي جزء مهم وأساسي من هذا الواقع النضالي الغزيز بالمواقف النضالية الكبيرة، فقد مثل ومنذ تأسيسه في خمسينيات القرن الماضي أحد أهم أذرع النضال القومي لحزب البعث العربي الاشتراكي والحركات القومية الاخرى، حيث انضم الكثير من شباب الاعظمية ورياضييها بكل الألعاب من خلال متابعة رؤسائها الذين توالوا باستلام مهمة ادارتها رياضيا واداريا مكلفين بالعمل على توعية جيل الشباب الصاعد بالفكر القومي وحب الوطن وتمثل العراق احسن تمثيل وكان على راس هذة القائمة مناضلين انتموا للرياضة وللبعث المجاهد ومنهم الرفيق المناضل ضياء سليم الصفار احد اعضاء النادي في سنوات شبابة حيث زاول الرياضة في هذا الصرح الشامخ في عمر النضال والشباب، وعين رئيسا لادارتهاعام 2000 ولغاية الاحتلال وبقي اسمة لامعا لغاية الان الرئيس الشرعي للنادي حيث كان الرفيق ضياء الصفار متابعا ومخلصا لابناء منطقتة ونادية الذي تخرج منها مناضلا ورياضيا فساهم بترميم النادي والحفاظ على تراثة القديم لكونة النادي الاول في العراق وفي زمن العائلة المالكة حيث كان يسمى بالنادي الملكي او النادي الاولمبي الملكي واهتم بقاعاتة المعروفة بسعتها وتصميمها التراثي القديم وقام بالاشراف على تشكيل الفرق الرياضة الجديدة لتتفاعل مع الفرق والالعاب التي اشتهرت بها المنطقة واكمال مستلزمات التقدم بالرياضة العراقية من خلال مشاركة اعضاء الفرق الرياضية ضمن المنتخبات الوطنية وتعيين المدربين من ذوي الكفاءات العالية والمعروفين دوليا لتدريب فرق النادي ومن خلال متابعتة اليومية لكافة الفرق ادخل الحماس والتحدي لروح الشباب الثوري لمنطقتة وتهيئتهم للاستعداد لمواجهه المستجدات السياسية قبل الاحتلال وما بعدة وخلق الشباب الواعي لكونة يمثل وعاءًا وطنيًا وقوميًا، وتهيئة وتشكيل لجان خاصة للمواجه ومع اول نداء يلبى بالبدء بمقارعة المحتل الامريكي والكل سمع بما قدمتة الاعظميه وشبابها جنبا لجنب مع رجال الامة العربية الذي تواجدوا وتوزعوا في النادي وازقة وشوارع المنطقة، ومنها انطلقت المقاومة الوطنية وخلطت دماءهم مع دماء ابناء شباب الاعظميه،

لقد قدمت الرياضه العراقيه الشهداء والتضحيات حيث ساهم ابناءها في معارك قادسية صدام المجيدة الثانية مع الفرس المجوس

وكما قدموا الشهداء بالمواجهه مع المحتل الامريكي منذ احتلال العراق عام 2003

ولكي تستمر المسيره الجهاديه والشهادة من اجل العرض والارض والوطن علينا ان نذكر شهدائنا الأبراروالاكرم منا جميعا وبكل فخر واعتزاز ممن حملو راية الله اكبر ورايه حزبنا المجاهد حزب البعث العربى الاشتراكى

نستذكر شهداء الرياضة لكونهم شريحة وطنيه جهاديه متواصله من اجل تحرير العراق من دنس المحتل الامريكى الصهيونى الفارسى واعوانهم من الحكومة العميله

 

نبذه عن حياة هؤلاء الشهداء الأكرم منا جميعًا

1- الاعب الدولي (محمد ضياء):

يسكن منطقة الأعظميه (السفينه) زاول اللعبه في نادي الأعظميه الرياضي ومن ثم انتقل الى نادي الأمانه الرياضي حاصل على عدة بطولات محليه ولجميع الفئات وشارك بعدة بطولات عربيه دوليه وحصل على عدة اوسمه طرزت صدره ورفع علم العراق عاليًاَ في المحافل الدوليه.

استشهد في منطقة الأعظميه اثناء قيامه بالتصدي للعدو الأمريكي المحتل ونال شرف الشهاده في هذه المنطقه المجاهده واعتبر اول شهيد رياضى.

 

2- اللاعب الدولي (محمد صبري)

يسكن منطقة الأعظميه، حاصل على عدة بطولات دوليه واسيويه وعربيه ومحليه، ينتمي الى نادي الشرطه الرياضي.

استشهد في منطقة الكاظميه اثناء ذهابه للسفر لتمثيل العراق في بطوله دوليه حيث غدر به في تلك المنطقه، ولم يكمل المشواربالسفر حيث نقل جثمانه من الكاظميه ليشييع فى الاعظميه وحاز على الفوز ب لقب شهيد بدل الفوز بالبطوله التى كاد يمثل العراق بها حيث نال شرف الشهاده. وانها لفخر واعتزاز لنا جميعا بان ننالها

 

3- اللاعب (عثمان محمود عبد الحافظ)

يسكن منطقة الأعظميه، احد اعضاء المنتخب الوطني للسباحه والذى استشهد اثناء قيامه بانقاذ ابناء شعبنا من الشيعة العرب واثناء تاديه الزيارة لمرقد امامنا الكاظم عليه السلام عبورا من الاعظميه وعلى جسر الائمة. والتي نفذت عليها عملية الغدر والخيانة المعروفين بها لقتل ابناء شعبنا العراقي وخلق فتنة الطائفية المقيتة والتي باءت بالفشل والتي قادوها اتباع الحكومة العميلة، والشهيد كان محبا للعراق ولابناء شعب العراق الابي الصامد وغيرتة جعلت منه منقذا وفيا فانقذ الكثيرمن النساء والاطفال والشيوخ الى ان نال الشهادة في منطقتة وانها لشهادة كبيرة اثبتت بان ابناء وشباب العراق موحدين ويلعنون كل من نطق بالطائفية المقيتة

والى حلقات رياضية اخرى

شبكة البصرة

الاثنين 8 جماد الثاني 1438 / 6 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط