بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

انتصر العراقيون على البوابة الشرقية وسينتصرون مجددا على اسرائيل الشرقية

شبكة البصرة

الرفيق المقاتل أبو بكر ابن الاعظميه

خاض العراق العظيم حربه لصد العدوان الفارسي الصفوي ل8 سنوات دون توقف وقد أذاق جيشنا العراقي البطل جيش إيران الأقوى بين الجيوش السم الزعاف وانتصرنا عليهم بقوة وعزيمة الأبطال قائدا شجاعا حاميا للبوابة الشرقية وقيادة حكيمة و جيش عقائدي عروبي وشعب احب العراق وقدم التضحيات الجسيمة وماجدات قدمن ابناءهن من أجل النصر المبين و حماية البوابة الشرقية، وكما قالها شهيدنا سننتصر وندافع نيابة عن الأمة العربية في البوابة الشرقية

وفي 8/8/1988 هزم الجيش الصفوي الفارسي وبعد هذاا النصر المبين ذهب الاوغاد ليستنجدوا ويضعوا ايديهم بايدي اسرائيل وامريكا ليتامروا على العراق ويشهرون حقدهم ولكن بطريقة جديدة وضعوا وخططوا لها مع عملائهم المتسكعين خارج العراق من السراق والقتلة الهاربين ليشكلوا جبهة سموها بالمعارضة العراقية وحدث ما حدث في عام 2003 احتل العراق من قبل الاوغاد وبمساندة من ارتمى بأحضان الأجنبي من العملاء والجواسيس والخونة وعلى مدى 14 عام انتهكوا اعراض العراقيين ودمروا البنى التحتية للعراق العظيم وسفكوا الدماء ونهبوا أمواله وفجروا احياءه وقتلوا النساء والأطفال والرجال وخيرة شبابه والشيوخ ودمروا وسرقوا كل ما بناه العراقيين قتلوهم باسم الإرهاب تحت (مسمى ادعمونا لنحارب داعش الذي سيصلكم) ياخذون الدعم من الدول بحجة مقاتلة الارهاب والارهابي هو شعب العراق بشيعته وسنته وأطيافه لا فرق بين أبنائه، واشهروا الطائفية المقيتة

فجاءت رسالة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم ليعيد للتاريخ ولابناء العراق الابي الصامد الذي تحمل العبء الأكبر بتقديم التضحيات أمام هؤلاء الشياطين الأشرار ليسميهم كما يستحقون بإسرائيل الشرقية فعلا انهم ابناء اسرائيل الشرقية وداعمين لإسرائيل الصهيونية المحتلة

للبقاء ولكن بعمامة وفتوى وسجادة وسبحة وخاتم دمروا وو تغلغلوا في الأمة العربية وعاثوا في الأرض فسادا وشوهوا الدين الإسلامي بفتاويهم الخبيثة ونشروا الفساد و تغلغلوا بين الشباب بطرق واغراءات لا أخلاقية ليجعلوا منهم أداة لهم.

فعلا انها حقيقة ما يمر به الوطن العربي، وفعلا انها لقيادة حكيمة وضعت النقاط على الحروف لتوصل كلمتها برسالة قائد البعث وشيخ جهادنا الرفيق عزة ابراهيم وحقيقة ما تمر به الأمة العربية بأحلك الظروف الصعبة رسالة البعث المجاهد لإيران ومن والاهم فسادا على الارض بان نواياكم تمت باسم اسرائيل الشرقية فما علينا إلا حمل السلاح والدفاع عن الارض والعرض لما بعد تحرير الموصل الحدباء وإخراج داعش وليكون دفاعنا عن الشعب والوطن اشرس من دفاعنا وقتالنا معهم في قادسية صدام ولنذيقنهم هذه المرة هزيمة مرة لا تنسى من ابناءهم على مر الأجيال وسنكون جميعا خلف قيادتنا و قادتنا و سنقاتلهم كما قاتلهم قادتنا من اسياد العرب بفتوحات الإسلام ضد العجم الفرس و نثبت لهم اننا ابناء العراق الواحد الموحد أبناء البعث المجاهد ومقاومته البطلة وجيشه الباسل وليتذكروا كيف هزموا عام 1988 ولتبقى واقعة القادسية الثالثة القادمة نارا تحرقهم وتفرح عوائل وأبناء شهداء العراق تفرح كل العراقيين من الذين هجروا وقتلوا أبناءهم وسجنوا الأبرياء وعذبوهم وفجروا المساجد وقتلوا الأئمة والشيوخ ودمروا البنى التحتية للعراق العظيم ونهبوا اثارة ودمروا مؤسساته كافة وشردوا العوائل، ومن اجل انقاذ العراق وشعبه الابي الصابر فإننا لها وتحت إمرة قيادتنا الحكيمة فليكن تفتيت دولة اسرائيل الشرقية على البوابة الشرقية

 

وكما قال رفيقنا وشيخ جهادنا الرفيق عزة ابراهيم برسالته وهذا نصها: مخاطبا (حسن العلوي) (أقول لك لكي تقول انت للآخرين من المجرمين او المغررين او المغرورين أن حصل هذا التغيير وهو حاصل بإذن الله وبجهاد المقاومة الباسل وبثورة الشعب العارمة كيف سيتعامل معهم شعب العراق الذي أصابته هذه المصيبة الكبرى على أيديهم وبأيديهم؟ وكيف سيتعامل أبناء وأحفاد الشهداء وذويهم وأقاربهم مع هؤلاء المجرمين وذرياتهم؟ وأعلم.... أن الذين قتلوا وهجروا وشردوا وهدمت مساكنهم يمثلون 90% من شعب العراق؟ وكيف سيتعامل أبناء شهداء البعث وذويهم وأقاربهم وأحبائهم مع ذريات وأحفاد هؤلاء المجرمين الصفويون حتى لو طال الامد مئات السنين؟ الا يريد هؤلاء المجرمين الخونة ان تعيش ذرياتهم على ارض العراق بلدهم العزيز أم هم ماضون على تقطيع كل الخيوط التي تربطهم في العراق ومصرون على أن يذهبوا جميعاً إلى بلاد فارس يتفرسنوا ويتخمئنوا؟)

إن السلطة والمال والخسة والنذالة والرعونة والتغذية الفارسية الصفوية العقائدية والغطاء الأمريكي والإيراني انساهم هذه الحقائق و ارتكبوا هذه الجرائم البشعة ولا زالوا مصرين على مزيد من الذبح والقتل والتخريب والتهجير والتشريد، فإني أراك أنك أقدر من يستطيع أن يضع هذه الحقيقة أمامهم لكي يدرسوها ويتمعنوا في دواعيها ومخاطرها على مستقبل العراق اولاً ثم مستقبل أبنائهم وذرياتهم).

ماذا نسمي هذا؟ اليس تأكيدا على حتمية انتصار ارادة العراقيين ومحاسبتهم لمن ارتكب الجرائم وصار نغلا لاسرائيل الشرقية؟ أليس هو تبصيرا مسبقا من قبل القائد عزة ابراهيم بما ستؤول إليه الحال غدا عندما تنتصر ارادة الشعب؟ أليس هذا من نفس صنف تحذيرات العراق اثناء الحرب مع اسرائيل الشرقية؟

ويحدد الرفيق عزة ابراهيم القوى الأساسية فيقول (اليوم في العراق وفي ميدان الصراع ثلاث محاور يجري بينها الصراع التاريخي وتسفك فيها الدماء والذي يدفع الثمن هو شعب العراق. المحور الأول: يمثل الغزاة أمريكا و إيران حصراً وعملائهما سنة وشيعة وهم العاملين في العملية السياسية وينفذون مشروع الغزاة في العراق وهم الذين قتلوا أكثر من مليوني عراقي وهجروا وشردوا الملايين ودمروا كل معالم الحياة في العراق.

المحور الثاني: داعش وكل قوى الارهاب التكفيرية معها والدول والحركات الداعمة لها.

المحور الثالث: يمثله البعث والمقاومة الوطنية وشعب العراق. انظر ماذا فعل الغزو وعملائه في الشعب؟ ثم ما فعلت داعش بالشعب؟ فلم يدع الغزاة وعملائهم وداعش وحلفائها وعملائها أي ملجأ ومنجى لشعب العراق بعد الله غير البعث ومقاومته الوطنية. والبعث أوقف عملياته المسلحة منذ دخول داعش الى الموصل وسينطلق باذن الله بعد تحرير الموصل والانبار من داعش يحتضنه شعب العراق والقوى الخيرة في الأمة وسيعود القتال على أشد وأعنف مما كان على عهد داعش،

والله ناصر المؤمنين.

شبكة البصرة

الثلاثاء 9 جماد الثاني 1438 / 7 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط