بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الموصل تباد ولا من مغيث ومجيب

شبكة البصرة

أبو بكر ابن الأعظمية

منذ بدء وانطلاق العمليات العسكرية في الجانب الأيسر كنا نسمع ونتابع الأخبار يومياً وحسب البيانات للقيادة العسكرية الطائفية الصفوية بإشراف قاسم سليماني... يقولون تقدمنا وهجمنا ودخلنا، وتوقفت عملياتهم العسكرية على أنه تم تحرير الجانب الأيسر وبعد أن دمروا الجسور وأخرجوا داعش منها، واعتقال شبابها ورجالها وأخذهم إلى جهات مجهولة لا يعرف مصيرهم لغاية الآن، ومن خلال المتابعة اتضح أن الهجوم على الجانب الأيسر لم يكن غرضهم الرئيس للفرس والحكومة العميلة ولم يكمل عملياتهم كما مخطط لها... والتحرير للجانب الأيمن ما هو إلا لغرض الالتفاف وتنفيذ الهدف المهم لهم وهو للتدمير والتهجير وليس التحرير... وقتل أبناءه وتدمير مناطق ومؤسسات الساحل الأيمن كافة والغرض منها الانتقام جسدياً من أبناءه الذين أكثرهم من الضباط وأهل الكفاءات وأهالي من هم بسجون الاحتلال والمليشيات فأي تحرير تقومون به يا جلاوزة الحكومة العميلة وأي تحرير تقوم به المليشيات الإيرانية التابعة للفرس، إنها مؤامرة طائفية يقودها أتباع الشيطان خامنئي والشرطة الاتحادية المكونة من المليشيات الإيرانية وأحزابها التي هي طائفية بامتياز على أهلنا في الموصل العربية إنها حرب مصاصي الدماء للأبرياء من أبناء الحدباء شيوخاً ونساءاً وشباباً وأطفال. إن الهجوم على الساحل الأيمن هو لغرض الانتقام من أهل الموصل الأصلاء المحبين للعراق، إنهم يقتلون على الهوية لا يفرقون بين صغير وكبير، إنها جريمة شنيعة يقوم بها شلة من العناصر الطائفية، شلة من محبي شرب الدم الوطني العراقي النقي بحب الوطن، إنهم اتباع بني فارس الحاقدون على أبناءنا من الشعب الموصلي فكثفوا بإعلاء صوت الحق على الباطل وافضحوا هؤلاء المجرمين وكثفوا نشر الوثائق والفيديوهات، وما يقومون به من جرائم أنها حرب إبادة جماعية وجرائم منظمة وحقد دفين نفذوه بعد صمت ما بعد(تحرير) الساحل الأيسر. أن ما يجري في الموصل وما بعانيه أبناءه الغيارى جريمة لا يسكت عنها أنها جرائم مكملة لجرائم سجلها التاريخ منذ الستينات على أهل الموصل والتي قادها الحزب الشيوعي التي شكل (المقاومة الشعبية) ومحاكمها التي شكلت آنذاك في عموم العراق... انه حقد وانتقام قديم ودفين على أهل الموصل التي قدمت الشهداء والأبرياء من أبناء وبنات العمري وكشموله بأصالتهم لمدينتهم. إن التاريخ يعيد نفسه ليقتل أبناء الموصل الحدباء مجدداًَ وبنفس الأسلوب ولكن الضحية أكثر، فانتفضوا يا أبناء العراق الواحد. إن العراق يقتل ويذبح علناً ومن قبل أناس لا رحمة لهم ولا دين لهم إنها جرائم العمائم وتجار الدين وفتواهم. والدين منهم براء انهم عبدة النار، إنهم مصاصون للدماء، إنهم أتباع الفرس المجوس وجريمتهم لا تغتفر ولا يسكت عليها أبداً وستكون برداً وسلاماً على كل المسلمين وأحبتنا في العراق العظيم

وناراً على القتلة والسفلة من اتباع الفرس المجوس

وإننا لمنتصرون.

شبكة البصرة

الاربعاء 10 جماد الثاني 1438 / 8 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط