بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

للسيد محمد زاد غول كل الشكر على موقفه "العروبي" إتجاه قضيتنا الوطنية الأحوازية

شبكة البصرة

من كان يتابع برنامج الإتجاه المعاكس ليوم أمس الذي جرى بثه من فضائية الجزيرة القطرية يوم أمس الثلاثاء بتاريخ 28 فبراير 2017 تلمّس بشكلٍ واضح الإستعداد الفكري والإعلامي للسيد الإعلامي والكاتب التركي الأستاذ محمد زاهد غول الذي قدم من تركيا وهو الذي يحمل الجينات التركية، ولكن فضائه الإسلامي وإيمانه بمنظومتها الحضارية الاسلامية طغت على كافة المفاهيم التي يؤمن بها ـ كما نعتقد ـ، لذلك كان حضور قضيتنا العربية الوطنية الأحوازية من بين أهم مرتكزات محاججاته لنده "العربي" في الحوار، وهو الذي تلبسته الرؤية الطائفية والشعوبية للدرجة التي جعلته كطائر الحجل، لا هو غرابٌ فيقفز أثناء المشي، ولا هو حمامة تسير على رجليها، إذ يمكننا أن نقول عنه أنه ضيع المشيتين.

 

لقد كان صاحب "الجنسية" العربية اللبنانية المدعو رائد المصري خاضعاً لإرتباكات الموقف السياسي العربي والأخلاقي القويم لذلك لم يستطع الرد على السياسة الايرانية الإحتلالية والتخريبية اتجاه المنطقة العربية، وإكتفى فقط بالدفاع عن حزب "الله" كونه قد حرّر الجنوب، ولم يتطرّق الى أي فعل من أفعاله طوال 9 أعوام التي أعقبت ذلك "التحرير"!! فهل توقف كيان الإغتصاب الصهيوني عن الإغتيالات لرموز حزب "الله"؟ وهل توقفت الطائرات الصهيونية عن إختراق الأجواء اللبنانية؟ وهل توقف القصف الصهيوني على سوريا؟! في كل تلك المواقف لم نشهد أي فعلٍ أو ردود فعلٍ من حزب "الله" على الغطرسة الإسرائيلية الصهيونية!! مثلما لم يستطع التطرق الى الإضطهاد العنصري ضد أكثر من 11 مليوناً من العرب الأحوازيين من قبل الإحتلال الفارسي منذ العام 1925م، علاوة على أنه لم يبرر أسباب عزوف الفرس الصفويين عن فتح مسجد واحد للسنة في طهران؟ رغم سكن حوالي المليونين سني في العاصمة الايرانية: طهران؟!.

 

وفي هذه المناسبة نود توجيه إمتناننا وإحترامنا الكبير للسيد المحاضر والإعلامي والكاتب التركي الأستاذ محمد زاهد غول الذي أثار قضيتنا العربية الأحوازية وتطرّق الى مساحتها التي تبلغ 30 ضعف عن مساحة لبنان، وليس مساحة مزارع شبعا فقط، الأمر الذي أربك هذا الدكتور "العربي" المحاور!!.

 

وعتبنا الشديد على السيد فيصل القاسم "العربي" الذي عوّم معلومات هذا الإعلامي التركي حول قضيتنا الوطنية الأحوازية، فلم يركز عليها، وسعى جاهداً أن يقطع عليه الطريق في إستمرار السيد غول لإكمال المعلومات القاصفة لنده المتسعرب، رغم المعلومات التي يختزنها فيصل القاسم الكثيرة عن الأحواز والإحتلال الفارسي لها، ورغم أهميتها الاستراتيجية في إطار النقاش، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره إلا تعمّد قناة الجزيرة وإصرارها على تغييب قضيتنا الوطنية العربية الأحوازية.

مجموعة من القوى الوطنية الأحوازية في الداخل وفي المنفى

01 03 2017

لمشاهدة اللقاء، راجع الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=6A-hrJOOf-0

شبكة البصرة

الاربعاء 3 جماد الثاني 1438 / 1 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط