بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حزب البعث العربي الاشتراكي

قطر الجزائر

تصريح صحفي زيارة روحاني للجزائر عليها أكثر من علامة استفهام

شبكة البصرة

تحدثت وسائل الإعلام الجزائرية عن زيارة مرتقبة يومي 12 و13 من شهر مارس الجاري لرئيس نظام الملالي في إيران للجزائر، تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يستمر نظام الملالي في طهران في قتل العرب في العراق وسوريا واليمن ويهدد العربية السعودية وبقية الدول العربية الاخرى باسم تصدير (الثورة)، والثورة في مفهوم الملالي هي تصدير التشيع الفارسي والولاء لولاية الفقيه، ونشاطهم في دول المغرب العربي ومنها الجزائر بالطبع لم يعد خافيا على أحد رسميا وشعبيا.

ونشر التشيع في مجتمع مسلم سني منذ 14 قرنا يعني زرع الفرقة بين ابناء الشعب الواحد وتأجيج الصراع والغلو في الدين والتبعية وإذكاء نار الشعوبية. والنظام في الجزائر يصر على تمتين العلاقة مع نظام الملالي وتطويرها، وإرساء قواعد العمل المشترك بين النظامين أكثر من أي دولة عربية، سلوك يبعث على التساؤل.

إن زيارة هذا الرجل للجزائر وفي هذا الوقت بالذات التي تستعر فيه نار الفتنة الطائفية في المشرق العربي التي يغذيها نظام الملالي، يستمر النظام الجزائري في تمتين العلاقات مع هذا النظام؟ وهنا يحق لنا أن نتساءل عن جدوى هذه العلاقة :

هل إيران دولة متقدمة يمكن للجزائر أن تستفيد منها؟ فالجواب أن أكثر من 80 بالمئة من سكان ايران يعيشون تحت خط الفقر.

هل إيران دولة صناعية؟ فكل مابناه شاه إيران منذ عقود دمرته الآلة الهمجية لحكم الجهل والتخلف للملالي.

النظام الجزائري يستورد الأن خردة ايران لصناعة السيارات والتي هي نسخة رديئة للصناعات الفرنسية التي تخلت عنها في سبعينات القرن الماضي، وحتى الياباني منه عفى عنه الزمن.

هل ما تسميه ايران صناعة الاسلحة صحيح؟ الجواب إن ماتستعرضه ايران الان من صواريخ ومن قذائف معظمه اسلحة عراقية ومسروقة بعد الاحتلال بالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية وعملائها في العراق، وحتى بعض العلماء العراقيين احتجزوا وسفروا الى ايران.

فإذا أراد النظام الجزائري الدخول في بناء صناعة بمختلف اصنافها أعتقد أن الامكانيات في ذلك متوفرة لدى الشعب الجزائري سواء في الرجال والعقول او المواد، وان الشعب الجزائري قادر على خلق طفرة نوعية قد تذهل العالم

إذن فالزيارة لهذا الرجل في هذا الوقت بالذات ماهي الا استفزاز لمشاعر الجزائريين والعرب الذين لم ينسو دور نظام الملالي في احتلال العراق وتدميره واعدام قائده الشهيد صدام حسين، ويرون بأم أعينهم العربدة الإيرانية في لبنان وسوريا والعراق واليمن، كما أن هذه الزيارة تعتبر خيانة للشهداء في الساحة العربية الذين تصدو للمشروع الايراني الفارسي.

البعث في الجزائر وكل اشراف الجزائر يدينون هذه الزيارة ولا يرحبون بها.

الجزائر في 01/03/2017

شبكة البصرة

الثلاثاء 2 جماد الثاني 1438 / 28 شباط 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط