بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الفاتيكان تعقد اجتماعا علميا لمواجهة خطر الانقراض الجماعي

شبكة البصرة

يواجه واحد من بين 5 أنواع من الكائنات، خطر الانقراض على كوكبنا، وتبدو توقعات النمو السكاني محيرة، مع إظهار تغير المناخ لعدد قليل من علامات الانقراض القادمة.

وقد وُجهت الدعوة لمجموعة من علماء الأحياء والبيئة والاقتصاديين من مختلف أنحاء العالم، لحضور مؤتمر كبير في الفاتيكان هذا الأسبوع، حيث سيتم تناول الانقراض الجماعي الوشيك، الذي يواجه كوكبنا، وذلك لإيجاد الحلول الممكنة.

وقال البروفيسور، بيتر رافين، أستاذ علم الاحياء من الحديقة النباتية في ولاية ميسوري الأمريكية: "بحلول بداية القرن القادم، سنواجه احتمال فقدان نصف الحياة البرية الموجودة حاليا، وسيشكل الانقراض القادم تهديدا أكبر للحضارة من تغير المناخ".

وكنقطة مرجعية، في الوقت الحاضر، فإن حوالي 60% من جميع الأنواع الرئيسية مهددة بالانقراض، مع وجود تراجع بنسبة 75% في عدد السكان، حيث يعود الأمر بشكل كبير إلى العوامل البشرية، بدءا من تعدي الصناعة على الزراعة، مما أدى إلى انتشار عوامل التلوث والأمراض.

وقال، بول إرليخ، عالم الأحياء من جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا: "نحن نواجه خطر الانقراض الكبير، ويكمن السؤال الآن في كيفية تعاملنا مع هذا الوضع لإيقافه".

وتقوم الأكاديمية البابوية للعلوم، والأكاديمية البابوية للعلوم الاجتماعية، بتنظيم هذا الحدث الكبير، ومن المثير للجدل، توجيه دعوة رئيسية إلى العالم الذي طالب بتحديد النسل، بول إرليخ، حيث سيُمنح منبرا للكلام.

وفي الواقع، قُدم طلب مع ما يقرب من 11 ألف توقيع، لمنعه من التحدث في هذا المناسبة. ولكن قال إرليخ: "إن البابا لم يغير قراره على كل الأحوال"، وأضاف: "إذا استهلك الجميع الموارد الموجودة على مستوى الولايات المتحدة، وهو ما يطمح إليه العالم أجمع، سنكون بحاجة إلى 4 أو 5 كواكب مثل الأرض".

ومع ذلك، يشير بحث جديد أجراه علماء الحفريات إلى أن كوكبنا قد يواجه الانقراض الجماعي بشكل أسرع مما كان يُعتقد سابقا.

واكتشف العلماء في عدد قليل من المواقع حول العالم، علامات النظم البيئية المعقدة النامية بعد الحدث الأخير للانقراض الجماعي الكبير، منذ حوالي 1.5 مليون سنة.

وللأسف الشديد، هذا الأمر لا يوفر الكثير من الأمل بالنسبة للبشر، ولكن على الأقل، نحن نعرف أن كوكب الأرض لا يمكن أن يزدهر من دوننا، بغض النظر عن مدى تدهور الأوضاع في العقود المقبلة.

Rt 1/3/2017

شبكة البصرة

الجمعة 5 جماد الثاني 1438 / 3 آذار 2017

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط